«ثلاثي الرعب».. تفاصيل قوة الردع الأمريكية في وجه إيران

بصواريخ الباتريوت وحاملة الطائرات أبراهام لينكولن وقاذفات “بي 52″، تستعد الولايات المتحدة الأمريكية للتعامل مع أي تهديد إيراني محتمل ضدها أو ضد حلفائها في الشرق الأوسط.

وتقول هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إن قرار إرسال العتاد العسكري إلى الخليج العربي جاء “لردع التهديد الإيراني في المنطقة”، بعد ورود تهديدات بأعمال عدائية.

وتتحدث أمريكا عن ما سمته “تهديدات مفادها أن النظام الإيراني كان يدرس القيام بأعمال عدائية”، وأن إرسال العتاد العسكري “لنكون مستعدين لأي هجوم”.

فما هي صواريخ الباتريوت وحاملة الطائرات أبرهام لينكولن وقاذفات بي 52، وما هي إمكاناتها العسكرية؟

صواريخ الباتريوت

– تمثل أفضل منظومة لمواجهة الصواريخ المعادية وتدميرها.

– معتمدة من قبل العديد من الدول لحماية أجوائها ومواقعها الاستراتيجية.

– خضعت للكثير من التعديلات، وطورت سنة 1988 لتعترض الصواريخ الباليستية، وسمي آنذاك بـ”باك-1″.

– تتكون من 4 أجزاء رئيسية، ركبة الرادار، غرفة التحكم، منصة الصواريخ، الصواريخ ذاتها.

–  يرصد الرادار الخطر على بعد 80 كيلومترا، وبمقدوره مراقبة 50 هدفا معا، وتحديد نوع الخطر، طائرة أو صاروخ أو درون.

– يرسل الرادار البيانات التي جمعها إلى غرفة التحكم، التي تقوم بتحليلها والتوصل إلى قرار بشأن اعتراض الهدف أو تركه.

– حال قررت غرفة التحكم التصدي للهدف، فإنها ترسل أوامر الإطلاق إلى منصة الصواريخ، حيث لا يزيد الزمن الذي يفصل بين أمر الإطلاق والتنفيذ 9 ثوان.

– تطلق “الباتريوت” نوعين من الصواريخ هما “باك-2” و”باك-3″، باستطاعة النوع الأول حمل 4 صواريخ، بينما بمقدور النوع الثاني حمل 16 صاروخا.

– تحلق الصواريخ على ارتفاع يصل إلى 24 كيلومترا بسرعة تفوق الـ6 آلاف كيلومتر في الساعة، وتدمر الهدف بطريقتين، إما بإصابته المباشرة وتحطيمه أو الانفجار بالقرب منه وتدميره.

– يبلغ طول “باك-2” لـ5 أمتار ويصل وزنه إلى 900 كيلوجرام، منها 90 كيلوجرام مواد متفجرة، ويبلغ مداه 160 كيلومترا للطائرات و35 كيلومترا للصواريخ الباليستية.

– الصاروخ “باك-3” يبلغ طوله 5 أمتار ووزنه يصل لـ312 كيلوجراما، منها 73 كيلوجراما مواد متفجرة، ويصل مداه لـ70 كيلومترا ويعترض الصواريخ الباليستية من مسافة 35 كيلومترا.

حاملة الطائرات أبراهام لینكولن

– من أضخم السفن الحربية في العالم وتعمل بالطاقة النووية.

– سمیت على اسم الرئیس الأمريكي، الذي تولى الحكم إبان الحرب الأهلیة الأمريكیة إبراهام لینكولن.

– بدأت صناعة “لینكولن” عام 1984، بتكلفة بلغت أكثر من 4 ملیارات دولار، ودخلت الخدمة عام 1988.

– طولها 333 مترا تقریبا، وعرضها 77 مترا، وارتفاعها أكثر من 76 مترا.

– وزنها أكثر من 104000 ألف طن.

– تحمل على متنها أكثر من 5680 شخصا، وتتسع لحمل 90 طائرة قتالیة ومروحیة.

– تحصل على طاقتها من خلال مفاعل نووي یبلغ قدرته 210 میجا واط.

– تبلغ سرعتها القصوى ما یقارب الـ60 كم/س.

– تضم 3 منظومات دفاع صاروخیة و8 منظومات راداریة، وأسلحة طوربیدیة.

– قادت قوة المهام الموحدة في الصومال سنة 1993.

-في عام 1998 قامت الحاملة بعملیات قصف في أفغانستان بصواریخ توماهوك.

– شاركت في غزو أفغانستان عام 2001، كما شاركت أیضا بعملیة غزو العراق عام 2003، حیث ساهمت بـ16500 طلعة جویة.

القاذفة بي 52

– تعرف بأيقونة الحرب الباردة.

– ترمز إلى القوة الأمريكية في مجال سلاح الجو بفضل حمولتها الكبيرة من القنابل والذخائر التي تبلغ 35 طنا.

– نفذت ما يعرف بـ “القصف البساطي” خلال حرب فيتنام.

– كانت تطير أحيانا من الولايات المتحدة وتقصف أهدافاً في العراق ثم تهبط في قاعدة دييجو جارسيا الأمريكية في المحيط الهندي.

– استخدمت بكثافة أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.

– لجأت إليها القوات الأمريكية في قتالها ضد تنظيم داعش في سوريا مؤخرا.

– قادرة على إطلاق صواريخ وقنابل موجهة بالليزر.

– قادرة على حمل صواريخ تحمل رؤوسا نووية وصواريخ باليستية لقصف أهداف من مسافة مئات الكيلومترات.

– مزودة بنوافذ إضافية لحماية طاقم الطائرة من الضوء الناجم عن الانفجار النووي، ما يؤكد أنها مجهزة لإلقاء قنابل نووية.

يمكنها التحليق لمسافة 8 آلاف ميل دون إعادة تزويدها بالوقود في الجو، ما يمكنها الوصول إلى أي مكان في العالم.

– سبق أن جُربت بالفعل في قطع تلك المسافات الهائلة في حرب فيتنام، ثم في العمليات العسكرية بأفغانستان والعراق.

رد سريع وحاسم

وبالرغم من تنامي التوترات بين أمريكا وإيران، يؤكد ترامب أنه منفتح على إجراء محادثات مع القيادة الإيرانية، وأنه لا يريد حربا مع طهران، ويقول ترامب، “ما أرغب بأن أراه من إيران هو أن يتصلوا بي، لا نريدهم أن يمتلكوا أسلحة نووية، لا نطلب الكثير”.

لكن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، هدد برد “سريع وحاسم” من الولايات المتحدة على أي اعتداء تشنّه طهران.

وقال “لا يجب أن تخطئ إيران في فهم ضبط النفس الذي نمارسه حتى الآن على أنه افتقار للعزيمة”، لكنه أيضا أكد “لا نسعى للحرب”.