ثوري فتح يدعو العرب لعدم المشاركة في مؤتمر البحرين

أكد المجلس الثوري لحركة فتح، الوقوف إلى جانب القيادة الفلسطينية في موقفها الرافض للمشاركة في مؤتمر البحرين المقرر عقده أواخر الشهر الجاري.

وأوضح المجلس أن هذا المؤتمر الذي يندرج في إطار “صفقة القرن”، يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، داعياً الدول العربية لعدم المشاركة والعمل على إلغائه، وعدم منحه أي غطاء دولي.

وقال المجلس الثوري في مؤتمر صحفي عقد في رام الله اليوم عقب اجتماع له: “إنهم باسم الشعب الفلسطيني في فتح ومنظمة التحرير والقوى الوطنية نحن الفلسطينيين نرفض المشاركة في مؤتمر البحرين ونطالب جميع الدول برفض المشاركة، لا نريد لمؤتمر البحرين أن يكون منصة شبكة أمان رسمية لإدامة الاحتلال للأرض الفلسطينية”.

واكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، خلال المؤتمر، أن “الإدارة الأمريكية باتت شريكًا واضحًا للاحتلال، وكل همها تغيير شكل هذا الاحتلال والمحافظة عليه، وإدامة السيطرة على الأرض الفلسطينية تحت مسميات عدة، موضحا أن أي ازدهار يأتي تحت رعاية هذا الاحتلال مرفوض”.

وأضاف الفتياني أن المجلس الثوري لحركة فتح ومعه اللجنة المركزية وكل الكوادر على امتداد الوطن وفي المنافي والشتات، كان موقفهم واضحًا، لا لصفقة العار ولا لورشة البحرين.

وقال الفتياني إن فلسطين ليست للبيع والقدس ليست للمساومة وحقوقنا الوطنية وتضحيتنا على امتداد تاريخنا الطويل ليس للمساومة، والشعب الفلسطيني ليس عاجزًا عن استخدام وسائله في التصدي لهذه المؤامرة الكبرى، لأن هذا الغطاء من هنا وهناك لهذا الاحتلال سيدفع شعبنا الفلسطيني للدفاع بكل إمكانياته المتاحة عن حقوقه لدحر هذا الاحتلال والاستيطان”.

وأشار إلى ما تقوم به إسرائيل على الأرض من قرصنة للأموال الفلسطينية والحرب المالية المعلنة على السلطة الوطنية، مؤكدا أن من يحاول ابتزازنا بالمال فإن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته سيفشل كل هذه المحاولات”.

وتابع الفتياني : “نوجه رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه أن يكون أداة في يد الإدارة الأمريكية، فنحن لم ولن نفوض أحدا للحديث باسمنا في أي محفل دولي”.

وشدد على ضرورة مواجهة التحديات على الأرض بجميع  الأساليب والوسائل المتاحة محليا وإقليميًا ودوليا، موضحاً أن الإدارة الأمريكية تسعى للالتفاف على النظام الفلسطيني في محاولة منها لخلق بدائل، مؤكداً قدرة الشععب الفلسطيني على مواجهة والصمود في وجه هذه المؤامرات والتحديات.

وطالب بتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة الصلف الأمريكي والعدوان الإسرائيلي ومحاولة شطب القضية الفلسطينية، وحق العودة للاجئين، من خلال مؤامرات كبرى ثمنها بخس، مؤكداً أنه لم يعد مقبولا بيانات الشجب والدعم الخجولة من قبل الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم .