جدل في الشارع المصري حول أغاني المهرجانات

بكلمات غريبة وموسيقى صاخبة، تتصدر أغاني المهرجانات قائمة البحث على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه الأغاني خرجت من رحم الأفراح الشعبية والمهرجانات وملأت أصداؤها الشوارع والمقاهي.

ظاهرة أثارت جدلا واسعا في المجتمع المصري واعتبرها كبار الموسيقيين أغانٍ تفسد الذوق العام وتحتاج إلى رقابة قبل بثها.

حالة من الجدل في الشارع المصري أثارها قرار نقابة المهن الموسيقية منع التعامل مع 16 مغنيا لأغاني للمهرجانات وجميع الفرق التي تقدم هذا النوع من الأغاني.

وأكدت النقابة في قرارها معاقبة المخالفين قانونيًا بالحبس لمدة شهر ولا تزيد على 3 أشهر.

جاء قرار المنع بعد ارتفاع حدة الجدل في الأوساط الفنية والمجتمعية حول أغاني المهرجانات، ومطالبة المسؤولين باتخاذ الإجراءات لضبط هذا النوع من الأغاني.

وصنفت أغاني المهرجانات من جمهورها كلون من ألوان الأغاني الشعبية، إلا أن إجماع الجمهور برفض ما تحمله أغاني المهرجانات من كلمات بذيئة وإيحاءات غير أخلاقية وأسماء بلا معنى للمغنيين جعل هذه الأغاني تواجه بالرفض المجتمعي وتصبح طي النسيان في أقرب وقت.

وظهرت أغاني المهرجانات في مصر خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كمزيج من موسيقى الراب والتكنو أو موسيقى إلكترو-شعبي بصبغة محلية، إلا أن تداخل المفاهيم ببعضها البعض أحدث نوعًا من اللبس وفقدان المعنى لمغزاه ليصبح البطل في أغاني المهرجانات هي الموسيقى الراقصة.