جريتا.. ناشطة صغيرة وأحلام كبيرة

 

اختيرت الناشطة السويدية المدافعة عن المناخ جريتا تونبري ضمن أربعة فائزين بجائزة رايت ليفليهود المعروفة أيضا باسم “جائزة نوبل البديلة”.

وقالت مؤسسة (رايت ليفليهود) المانحة للجائزة في بيان إن تونبري فازت بالجائزة “بفضل المطالب السياسية الملهمة والموسعة بتحرك عاجل بشأن المناخ يعكس الحقائق العلمية”.

وانتشرت مؤخرا عبر مواقع الإنترنت لقطات للناشطة الصغيرة التي تبلغ من العمر 16 عاما أثناء انتقادها زعماء العالم في كلمة ألقتها خلال قمة للمناخ بالأمم المتحدة في نيويورك.

وذرفت جريتا الدموع أثناء إلقاء كلمتها يوم الإثنين قائلة إن قادة العالم لا يتصدون لتغير المناخ.

 

وذاع صيت الطفلة السويدية حين بدأت احتجاجات فردية أسبوعية أمام البرلمان في بلدها قبل عام، وتغيبت عن المدرسة أيام الجمعة للاحتجاج خارج البرلمان السويدي مما أدى إلى تشكيل حركة عالمية للمناخ تعرف باسم “أيام الجمعة من أجل المستقبل”.

وألهمت تونبري ملايين الشباب للنزول إلى الشوارع في أنحاء مختلفة من العالم يوم الجمعة، لمطالبة الحكومات المشاركة في القمة بالتحرك العاجل.

وفي أغلب الفعاليات العالمية الضخمة حول العالم، تشارك الناشطة الصغيرة بصحبة العديد من الشباب دفاعا عن أزمة تغير المناخ، ساعين إلى التعريف بخطورة هذه القضية.