تساؤلات عن جدوى حوار الرباط في ظل وجود آلاف المرتزقة بطرابلس

استكملت اليوم الثلاثاء، بمنتجع بوزنيقة بالعاصمة المغربية الرباط، جلسات الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة والبرلمان الليبي، الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لحل الخلافات بين الفرقاء الليبيين.

وكان الوفدان قد استهلا، أمس الأول  الأحد، جلسات اليوم الأول التي أعربا في ختامها عن رغبتهما الصادقة في تحقيق توافق يصل بليبيا إلى بر الأمان لإنهاء معاناة المواطن الليبي.

وتعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي الليبي أحمد المهدوي، إن أزمة ليبيا أمنية في المقام الأول وما يحدث في بوزنيقة «مضيعة للوقت»، على حد وصفه.

وأكد “المهدوي” أن الشعب الليبي يرحب بكل الجهود، ولكن الإعلان من بوزنيقة يشير إلى أن الاجتماعات تناقش المناصب السيادية في ليبيا، متسائلا: عن أي مناصب سيادية يتحدثون؟!

وأشار إلى أن هناك أزمة أمنية حقيقة في ليبيا، وإذا لم يقتنع العالم بأن المشكلة أمنية فلن يكون هناك حل، في ظل وجود ميليشيات تحمل السلاح مدعومة بمرتزقة أجانب في طرابلس.

وتابع: “لن يستطيع أحد إنتاج سلطة سياسية في ظل وجود هذه الميليشيات المسلحة، وإن لم يتم التعامل مع ليبيا أمنيا، بالقضاء على الميليشيات المسلحة وسحب أسلحتها وتسليمها إلى الجيش الوطني ومحاكمة أمراء الحرب والتخلص من المرتزقة، فلن يكون هناك حل سياسي”.

وأردف: “إذا اتفق الليبيون على حل سياسي.. ماذا سنفعل في 15 ألف مرتزق أجنبي في العاصمة طرابلس؟!”.

فيما أوضح رئيس تحرير صحيفة أخبار الحدث، محمود المصراتي، أن الحل السياسي في ليبيا مشروط بالتخلص من الميليشيات والمرتزقة وتركيا لا تريد التهدئة.

وقال “المصراتي” إن الأزمة الليبية ليست ملكا لليبيين أنفسهم، فهناك أطراف دولية متشابكة، تنظر إلى ليبيا بحسب مصالحها، وعندما نبحث عن تفاهمات ما بين الليبيين، يجب ربطها مع التفاهمات الدولية.

ولفت إلى أن المتحاورين في المغرب حملوا معهم مبادئ حاكمة معينة يريدون التفاوض عليها عبر خطوط عريضة وتركوا التفاصيل الصغيرة للشيطان لكي يلعب بها، وعندما نريد حلا للأزمة الليبية يجب أن ننظر إلى المشكلة الأمنية.

وتساءل: “كيف يتم التعويل على حل سياسي في ظل وجود ميليشيات مطلوبة دوليًا في ظل وجود آلاف المرتزقة؟!”.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]