جنازة رسمية للمناضلة الفلسطينية ربيحة ذياب في رام الله

2

شيع في مدينة رام الله في الضفة الغربية، اليوم السبت، جثمان ربيحة ذياب، عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية.

وجرى مواراة ذياب، الثرى في مراسم عسكرية انطلقت من ضريح الشهيد الراحل ياسر عرفات إلى مقبرة بلدة دورا القرع، بعد عزف لحن الوداع الأخير.

وشارك في مسيرة التشييع أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومسؤولو منظمة التحرير الفلسطينية في حركة فتح، وحشد غفير من المواطنين.

وقال عبد الرحيم في كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس، «باسم السيد الرئيس، أنعى إلى جموع شعبنا أختا عزيزة من أخواتنا، ناضلت من أجل أن يبقى شعبنا».

وأضاف، أن «الأخت ربيحة أخت الرجال، التي سمعنا عنها في الخارج، وبعد عودتنا للوطن كان الكل يريد التعرف عليها وأولهم الشهيد ياسر عرفات، فقد مثلت الأخت الفلسطينية خير تمثيل، وكانت أخت الرجال وهي تحمل الرسائل من أخوتها حتى توصلها إلى القيادة رغم كل الصعوبات والتحديات».

وأردف، أن المرأة الفلسطينية تقف حزينة في كل الوطن على رحيل المناضلة ربيحة، وتفتقد أختا من الطليعيات، وسيكتب عنك التاريخ بحروف من ذهب لتكونين مثل خولة بنت الأزور ودلال المغربي.

من جانبها قالت خولة الأزرق، عضو لجان المرأة للعمل الاجتماعي، إن الراحلة ذياب، كانت من المناضلات الاستثنائيات في كل المواقع النضالية.

وأضافت، أن «ربيحة قادت الانتفاضة الأولى وعملت على حماية تنظيم حركة فتح، عندما اعتقل الاحتلال آلاف الشبان، وكانت الحامي الحقيقي للتنظيم، وتلزمنا بالمشاركة في كافة الفعاليات الوطنية».