جنازة طفل شهيد

جرائم الاحتلال الإسرائيلي لا تتوقف في حق الفلسطينيين، فمن مجزرة إلى أخرى، تستمر الآلة الإسرائيلية في إلحاق الخراب والدمار، مستهدفة أرواح أبرياء لا ذنب لهم، سوى أنهم قرروا الدفاع عن الأرض المنهوبة.

كانت أخر تلك الجرائم استهداف طفلين فلسطينيين جراء قمع جمعة “حماية الجبهة الداخلية” ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة أمس الجمعة.

تلتقط رويترز العديد من الصور من جنازة الطفل الفلسطيني علي الأشقر، والتي تظهر الألم الذي خلفه رحيله على وجوه أفراد أسرته.

ما زال الاحتلال لا يفرق بين طفل أو شاب أو شيخ أو امرأة، فهو يوجه أسلحته في اتجاه الجميع، في الوقت الذي تستمر في مسيرات العودة.

ونعت الفصائل الفلسطينية الشهيد خالد الربعي، والشهيد علي الأشقر، مؤكدة على أن الجريمة عدوان واضح على الشعب الفلسطيني.