جولة داخل سوق الحميدية في دمشق

يعد سوق الحميدية من أشهر الأسواق التجارية وأعرقها في العاصمة السورية دمشق.

وبني السوق على مرحلتين، الأولى عام 1780 في عهد السلطان عبد الحميد الأول امتدت بين باب النصر ومدخل سوق العصرونية وسميَّ هذا الجزء حينئذ بالسوق الجديدة التي شيدت مكان السوق القديم المسمى بسوق الأروام.

أما المرحلة الثانية فقد تمت في عام 1884 في عهد السلطان عبد الحميد الثاني كتوسيع للسوق الجديدة حيث امتد من باب العصرونية وحتى باب البريد

ويقول أحد الزوار، ياسر الأحمد “هذه السوق أثرية وتأتي إليها كل الطبقات، كما يأتي إليها السياح” .

ويبدأ سوق الحميدية من نهاية شارع النصر  عند منطقة الدرويشية ويمتد لمسافة تقارب الميلين تقريبا، حيث الجزء الأول منه يقع بجوار قلعة دمشق وفيه العديد من المساجد والمباني التاريخية العريقة.

تباع في السوق كافة أنواع البضائع من كل صنف ولون وأهمها الصناعات التراثية مثل المصنوعات النحاسية والأرابيسك والمصدفات والأقمشة بكافة أنواعها الحريرية والتحف والهدايا والتراثيات.

ويقول أحد تجار السوق، فراس السلكة “كل المنتجات الشرقية معروضة هنا، وسط عبق مدينة دمشق القديمة”.

والسوق مغطى بالكامل بسقف من الحديد مليء بالثقوب الصغيرة التي تنفذ منها الشمس أثناء النهار، وهناك روايات كثيرة تتحدث عن مصدر هذه الثقوب وإحدى هذه الروايات  ان السكان كانوا يطلقون  العيارات النارية خلال الأعراس الشامية والعراضة ما أحدث هذه الثقوب.

ونهاية سوق الحميدية عند بوابة معبد جوبيتر الدمشقي وأعمدته الباسقة ومنه إلى الساحة أمام الجامع الأموي في قلب المدينة القديمة حيث تشكل الساحة منتزها ومكان استراحة للزائرين.