حزب الإصلاح.. شوكة الإخوان في ظهر اليمن

لا تتوقف محاولات حزب الإصلاح، التابع لجماعة الإخوان الإرهابية باليمن، عن محاولة إثارة الفوضى في منطقة الجنوب، باصطناع الأزمات التي تستهدف إشاعة الفوضى، بعد نجاح التحالف العربي في توجيه ضربات موجعة للجماعات الإرهابية جنوب اليمن.

ويسعى حزب الإصلاح لفرض سيطرته على السلطة، وذلك بتصدير صورة أنه ممثل للشرعية في اليمن.

يقول المتحدث باسم المجلس الانتقالي في لندن، صالح النود، إن حزب الإصلاح الإرهابي يدير جماعات في الجنوب، واستطاع فعل ذلك لفترات طويلة منذ نظام صالح حتى الآن.

وأشار إلى أن أبناء الجنوب والمقاومة والإمارات استطاعوا مواجهة الخطر، وأصبح الجنوب آمنا إلى حد ما، مشيرا إلى أنه كلما استقر الجنوب تضرر هذا الكيان.

وأوضح أن حزب الإصلاح كان حجر عثرة أمام مشروع التحالف العربي في تحرير اليمن من ميليشيا الحوثي والتمدد الإيراني.

ومن جانبه، قال المحلل السياسي موسى الشريف، إن المجلس الانتقالي يواجه حزب الإصلاح الإخواني، مشيرا إلى أنه لا يمكن للشعب اليمني أن يقع في ورطة الإسلاميين الذين يريدون أن يزجوا بالبلاد لمآرب دولية عابرة للحدود.

وأشار إلى أن حزب الإصلاح لا يقل خطورة عن ميليشيا الحوثي في اليمن.

وتمكنت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الخميس، من إحكام سيطرتها على المدن الرئيسية في محافظة أبين (شرق عدن) ومنها زنجبار وجعار وخنفر وباتيس.

وباشرت عملية تطهير لخلايا الإخوان والجماعات المسلحة في محافظتي عدن ولحج.

وشهدت المحافظتان اشتباكات محدودة حين حاولت وحدات عسكرية تابعة للشرعية وخلايا حزب الإصلاح افتعال مواجهات للإيهام بأن قوات الشرعية تسيطر على عدن.

فيما تشهد مدينة عدن عمليات ملاحقة لعناصر حزب الإصلاح من جانب قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى.

وأعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي مؤخرا أن أحداث  عدن وأبين وشبوة كشفت حجم التواطؤ بين ميليشيات الحوثي والإخوان وباقي التنظيمات الإرهابية.

واعتبر الزبيدي، أن تلك الأحداث مثلت انتقاما من قوات النخبة الشبوانية لصالح تنظيم القاعدة وإعادته إلى المحافظة، وخدمة لمشاريع إقليمية مشتركة بين داعمي الميليشيات الحوثية وجماعة الإخوان.

وقبل أيام، طالب عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بتطهير الحكومة من عناصر حزب التجمع الإصلاحي الموالي لتنظيم الإخوان في عدن.

وقالت قيادات المجلس، إن الحل يتمثل في إخراج عناصر حزب الإصلاح من الحكومة.

يذكر أن نشاط الإخوان في اليمن بدأ فترة الستينات، وكانت تمارس أنشطتها في تنظيمات سرية.