حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ32: سنظل عنوانًا للوحدة الفلسطينية

أكدت حركة حماس في ذكرى انطلاقتها الـ32، اليوم السبت، أنها ستظل عنوانًا للوحدة الوطنية العربية والإسلامية، وستظل قضية تحرير الأسرى من أولى أولوياتها، كما ستظل مقاومة إسرائيل مستمرة في أجندتها، لا تتوقف إلا بتحرير الأرض والعودة، وإقامة الدولة المستقلة.

وقالت حركة حماس في بيان بهذه المناسبة “إن انطلاقتنا كانت من رحم قضية وشعب له امتداد عريق في التاريخ الإنساني، والتاريخ الإسلامي العربي، والتاريخ الفلسطيني، فحملت عبق التاريخ، وبتاريخ الوجع والمعاناة والقهر الذي سببته سنوات الظلم والاحتلال الإسرائيلي، وحملت روح التضحية، وعشق الحرية، والثأر لكل المقهورين المظلومين”.

وحسب ما جاء في البيان، وعلى المستوى الأمني، أكدت حماس تحديها لمنظومة الأمن الإسرائيلي والنجاح في اختراقه، بدءًا من خطف جنوده لمبادلتهم بالأسرى، وصولًا إلى معركة حدّ السيف.

وأضافت الحركة في بيان “على المستوى السياسي وقفت حماس وقفة بطولية لمواجهة جريمة اتفاقية أوسلو وتداعياتها الخطيرة من تنسيق أمني، وسقوط أخلاقي وقيمي واقتصادي في أحضان الاحتلال، ودفعت حماس ثمنًا باهظًا في سبيل ذلك، وهي مستعدة لدفع المزيد حتى تسقط أوسلو وملحقاتها، وهذا مطلب وطني كبير أقرته قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير نفسها عام 2015”.

وذكرت حماس في بيانها أنها كانت “السباقة دائما للدعوة والعمل في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية في القرار الفلسطيني”. وتابعت مؤكدة أنها “ما زالت تمد يدها بكل مرونة لإخوانها في كل الساحات، وبادرت بمرونة عالية وتنازلات كبيرة من أجل المصالحة والوحدة وترتيب البيت الفلسطيني”.

وأشارت حماس أنها كانت الداعم الأكبر لمسيرات العودة وكسر الحصار بشريًا وماديًا ومعنويًا، والداعم الأكبر لصناعة غرفة العمليات العسكرية المشتركة، وكانت أول من رحب برؤية الفصائل الثمانية من أجل استعادة الوحدة وكسر الحصار.

وأكدت حركة حماس في ذكرى انطلاقتها على أنها تقدم المزيد من التنازلات من أجل تنفيذ انتخابات وطنية نزيهة مستجيبة لكل الشروط التي اقترحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.