حماس تراقب استعدادات الاحتلال لإمكانية التصعيد على حدود غزة

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يستعد لاحتمال التصعيد مع قطاع غزة، خلال عطلة الأعياد اليهودية، التي سيكون أولها عيد رأس السنة العبرية الذي يصادف غدا الاثنين وتستمر لمدة ثلاثة أيام.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية (كان) ان جيش الاحتلال، كإجراء استباقي فرص مزيد من الإجراءات تمنع خروج الجنود والضباط لعطلة، فيما أوضح مسؤول في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إنه “يتم بذل كل جهد ممكن لمنع التصعيد”، دون الإفصاح عن الإجراءات التي يتم القيام بها لمنع التصعيد.

وبحسب إذاعة الاحتلال فإنه إلى جانب تعزيز القوات ووحدات الجيش على جبهة غزة، فإن جيش الاحتلال يتواجد بحالة تأهب أيضا على الجبهة الشمالية وفي الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت الاذاعة عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي ، ان جيش الاحتلال قام بتعزيز قواته المنتشرة على الحدود مع قطاع غزة وعند السياج الأمني، مؤكدا بأن القوات على جبهة غزة تتواجد في حالة تأهب قصوى، وتم تعزيزها أيضا بمعدات ووسائل قتالية وآليات الدفاع الجوي، وكذلك تعزيز منظومة القبة الحديدية.

تسهيلات إسرائيلية

وتأتي هذه التهديدات في وقت أعلنت فيه حكومة الاحتلال عن سلسلة تسهيلات لقطاع غزة، تتضمن توسيع مساحة الصيد وفتح المعابر وإدخال المواد والسلع بما فيها الحديد الخاص بالمشاريع الدولية، الأمر الذي اعتبرته حركة حماس بأنها خطوات غير كافية لرفع الحصار عن قطاع غزة.

و انتقد منسق عمليات حكومة الاحتلال السابق، اللواء احتياط “إيتان دانغوت” تقديم إسرائيل تسهيلات لحركة حماس بهذه الطريقة.

وقال “دانغوت” في تصريحات صحفية إن التغيير في سياسة “إسرائيل”، من خلال تقديم تسهيلات لحماس واحتواء الأحداث بالقرب من السياج، يضع علامة استفهام كبيرة حول قضية إعادة الأسرى والمفقودين.

وأكد المسؤول الاسرائيلي أن هناك شيء واحد واضح، التصعيد آتٍ، مضيفا: “لقد وصلنا إلى ذروة تدخل الوسطاء ولن تصمد الأوضاع الحالية أكثر من ثلاثة أو أربعة أسابيع ، منوهاً إلى أن فترة الأعياد اليهودية بمثابة اختبار سلوك حماس خلال الأيام القادمة.

حماس تراقب

وقال عضو المكتب السياسي لحماس، سهيل الهندي ، إن حركته لن تسمح باستمرار تحكم الاحتلال في مجريات الحياة في غزة توقف الإعمار، والحصار، وسنعمل بكل قوة لرفع الحصار وتخفيف الأعباء عن أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأضاف، أن الاحتلال الإسرائيلي، ما زال يتلكأ في دفع استحقاق رفع الحصار عن قطاع غزة، وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا.

وشدد على أن فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، ترقب هذه الأوضاع، “ولن تسمح باستمرار حصار وتجويع شعبنا، لذلك فنحن مستمرون في خطواتنا من أجل رفع الحصار بكل ما أوتينا من قوة”.

وأكد الهندي أن الأولوية في مقاومة مماطلة الاحتلال، سيتركز في الفترة الحالية على وسائل المقاومة الشعبية السلمية، من أجل إيصال رسالة الشعب الفلسطيني للعالم بضرورة رفع الحصار وإنهاء معاناته .

وفي السياق تستمر الاحتجاجات الفلسطينية من خلال المسيرات والفعاليات وعمليات الارباك الليلي على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، منذ 10 أيام متواصلة ، تنديداً بمواصلة تشديد الحصار وتعثر عملية إعادة الإعمار.

توتر على الحدود

وقال الباحث في “معهد السياسة والاستراتيجية” ، العقيد احتياط “أودي فينتال”، إن حركة حماس قررت المخاطرة وتوتير الحدود للضغط على “إسرائيل” للعودة إلى ما قبل عملية (حارس الأسوار).

وأوضح أن المخاطرة التي تتخذها حمـاس، محسوبة وتستند إلى تقدير أن “إسرائيل” تسعى لتجنب جولة أخرى في غزة مع قرب الأعياد اليهودية وفي خضم أزمة كورونا ، مشيراً إلى أن حماس لا تزال تأخذ في الحسبان أن أفعالها يمكن أن تؤدي بسهولة إلى تصعيد واسع ومن الواضح أنها مستعدة للمخاطرة بذلك، وهذا يوضح أن الردع الذي حققته “إسرائيل” في حارس الأسوار “محدود للغاية”.

ومنذ منذ توقف العدوان الأخير على قطاع غزة، في مايو/ أيار الماضي، تزاد حياة سكان غزة بؤسا وصعوبة ولم يتم إيجاد حلول لأي المشكلات العالقة وفي مقدمتها إعادة الإعمار وإنهاء الحصار وإدخال الأموال “المنحة القطرية” لقطاع غزة والتخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية، الأمر الذي دفع الفصائل الفلسطينية لاستئناف فعاليات الاحتجاجية على طول الشريط الحدودي والتهديد بمزيد من تلك الفعاليات في حال أصرت سلطات الاحتلال على مواقفها المتعنتة تجاه قطاع غزة.

وأطلق نشطاء فلسطينيون، أمس السبت ، مئات البالونات التي تحمل رسائل تهديد تطالب الاحتلال بضرورة رفع الحصار وإنهاء معاناة سكان قطاع غزة، وضرورة البدء بعملية الاعمار ، وهدد النشطاء بتصعيد خطواتهم الاحتجاجية في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي قد هدد قبل أيام بان الجيش لن يتردد في خوض معركة جديدة إذا لم يستمر الهدوء على حدود قطاع غزة.

وقال كوخافي إنه مع انتهاء عملية “حامي الأسوار” ( العدوان الإسرائيلي على غزة) بدأ الجيش استعداده لحملة عسكرية أخرى، حيث طور ولا يزال يطور قدراته الهجومية وخططه العسكرية.

وأضاف أن “واقع حياة سكان غزة، يمكن أن يتحسن بشكل ملحوظ، ولكن ذلك لن يحدث طالما استمرت الاحتجاجات على اختلاف أنواعها، وأن الهدوء والأمن سيسمحان بتحسين الظروف المهنية في قطاع غزة”.

وشنت إسرائيل عدوانا على قطاع غزة في مايوا /ايار الماضي استمر لمدة 11 يوما، نفذت خلالها مئات الغارات الجوية على قطاع غزة، أدت الى استشهاد 260 فلسطينيا بينهم 66 طفلا، فيما تفاقمت الاوضاع الإنسانية والاقتصادية تدهوراً.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]