خامنئي يخطب الجمعة للمرة الأولى منذ 8 سنوات متحدثا عن «أيام الله»

للمرة الأولى منذ 8 سنوات، يقرر المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أن يخطب في صلاة الجمعة، في تزامن مع ضغوط داخلية وخارجية عنيفة تحيط بالنظام الحاكم في طهران.
وتناولت الخطبة النادرة الصراع الإيراني الأمريكي، إذ حاول خامنئي رفع معنويات الجماهير قائلا إن “الضربات الصاروخية الإيرانية لأهداف أمريكية في العراق هذا الشهر وجهت صفعة على وجه الولايات المتحدة وأظهرت أن الله معنا”.
ويصعد خامنئي منبر الخطابة محاولا استرداد بعضا من كبريائه المجروح بهتافات المتظاهرين الإيرانيين ضده في شوارع البلاد، إذ تتأرجح الاحتجاجات الإيرانية بين صعود وهبوط على مدار الشهور الماضية بحسب الأحداث، وكان آخرها موجة مظاهرات بسبب إسقاط الجيش الإيراني طائرة أوكرانية عن طريق الخطأ، والذي أسفر عن مقتل 176 شخصا.
وقال خامنئي إنه يجب اتخاذ خطوات لمنع حوادث مثل إسقاط الطائرة الأوكرانية “المأساوي” يوم 11 يناير/ كانون الثاني.

وأطلقت إيران صواريخ في الثامن من يناير/كانون الثاني الجاري على أهداف أمريكية في العراق وسط تصاعد التوتر إثر مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والمقرب من خامنئي في ضربة أمريكية بطائرة مسيرة في الثالث من الشهر نفسه.

وقال خامنئي “قدرة إيران على توجيه مثل هذه الصفعة لقوة عالمية تظهر أن الله معنا”. ووصف توجيه ضربات صاروخية لأهداف أمريكية في العراق بأنه “من أيام الله”.
ويعود المرشد الروحي للعب على العاطفة الدينية محاولا استرداد مكانة الملالي في المجتمع الإيراني، بعد أن كسرت الاحتجاجات هالة القداسة التي تحيط بقادة دينيين وعسكريين، مثل قاسم سليماني وخامنئي نفسه، في هتافات ضد فشل النظام الحالي في إدارة البلاد.