خبراء لـ”الغد”: الجميع خاسرون في أزمة إقليم تيجراي

من سيوقف الحرب في إقليم تيجراي الإثيوبي، طرفا النزاع في إثيوبيا وحدهما، أم الوساطة الإفريقية؟، أو ربما ضغوط دولية وأممية.

فحتى الآن لم تتضح فرص السلام بين الحكومة الإثيوبية و جبهة تحرير تيجراي المصنفة من قبل الحكومة كمنظمة إرهابية.

قبل ساعات، أبي أحمد  رئيس الوزراء الإثيوبي حث المدنيين على حمل السلاح والانخراط في الجيش، والمشاركة في القتال، فيما قبل 6 أسابيع، أعلنت حكومة أديس أبابا وقفا أحاديا لإطلاق النار لأسباب إنسانية، رغم فقدانها السيطرة على مناطق رئيسية بالإقليم.

تهديدًا أمنيًا خطيرًا

وقالت كبيرة الباحثين في معهد نيولاينز للدراسات الاستراتيجية، كارولين روز، إن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن تسعى إلى وقف لإطلاق النار في إقليم تيجراي الإثيوبي.

وأضافت كارولين روز، خلال مشاركتها في  برنامج “مدار الغد” أن الولايات المتحدة الأمريكية ربما يكون لديها خطة طويلة الأمد للتعامل مع أزمة إقليم تيجراي.

وتابعت كارولين روز: “الصراع في إقليم تيجراي يجب أن يتوقف، وكما يجب وقف النزوح صوب دول الجوار لأن هذا يمثل تهديدا أمنيا خطيرا”.

الصراع الداخلي

وفي السياق ذاته، قال الكاتب والباحث السياسي، موسى شيخو، إن الكرة كانت في ملعب جبهة تحرير تيجراي بعد أن أعلنت الحكومة الإثيوبية وقفا لإطلاق النار من جانب واحد وانسحبت من الإقليم.

وأضاف موسى شيخو: “واصلت جبهة تحرير تيجراي تقدمها نحو الأقاليم المجاورة حتى بات التصعيد من قبل الجانبين، وهناك أطرافا دولية غير محايدة في مسألة توزيع المساعدات”.

وأوضح موسى شيخو أن الصراع الداخلي لن يفض إلى شيء سوى خسارة كل الأطراف المتحاربة، سواءً الجهة الرسمية أو جبهة تحريري تيجراي، فالعبء سيتحمله المواطنين في كلا الجانبين.

انعدام الثقة

وأكد الباحث في شئون القرن الأفريقي، محمد تورشين، أن الثقة بين الحكومة المركزية وجبهة تحرير تيجراي تآكلت إلى الحد الأقصى، والدليل على ذلك أن الجبهة حينما أرادت وقف إطلاق النار كانت الحكومة تمضي قدما نحو العاصمة مقلي.

وأضاف تورشين: “هناك غياب تام للثقة وكل طرف يسعى إلى الانتصار”، مشيرا إلى أن جبهة تحريري تيجراي بعد تقدمها الأخير تسعى لقطع الطريق بين إثيوبيا وبين جيبوتي.

كما أوضح تورشين أن جبهة تحرير تيجراي أدركت أنها يمكن أن تحقق انتصارات وتتقدم نحو العاصمة، لافتا إلى أن الجبهة تعلم مفاصل وتقاليد الأمور جيدا في إثيوبيا.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]