خبيرة: الصيغة النهائية لاتفاق سد النهضة تحقق مصالح الدول الثلاث

قالت أسماء الحسيني، مدير تحرير الأهرام والمختصة في الشؤون الإفريقية، إن اتفاق سد النهضة شهد تقدمًا كبيرًا بين الأطراف الثلاثة، لكنه يحتاج لبعض الوقت لإتمام تنفيذه، بحسب تصريحات وزير المياه الإثيوبي.

وكانت العاصمة الأمريكية واشنطن قد شهدت ختام جولات مفاوضات سد النهضة بين وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، الخميس.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، يوم الجمعة، إن الجانب الأمريكي أعلن “أنه سيقوم بالمشاركة مع البنك الدولي ببلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث في غضون الأيام القليلة المقبلة، وذلك للانتهاء من الاتفاق وتوقيعه قبل نهاية شهر فبراير الجاري”.

وأشارت أسماء الحسيني المختصة بالشؤون الأفريقية، أن الوسيط الأمريكي والبنك الدولي سيتوليان بلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث لإقراره، لافتة إلى أن الصيغة الأمريكية لاتفاق سد النهضة الشامل تحقق مصالح الدول الثلاث فيما يتعلق بالحقوق المائية.

وأوضحت أن التدخل الأمريكي والبنك الدولي في الاتفاق بين الدول الثلاث ساهم بشكل كبير في إنجاز الاتفاق، ووضع آلية لملء السد وتشغيله، كما تم الاتفاق على تبادل المعلومات بين جميع الأطراف.

وتابعت قائلة “تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى التوصل إلى هذا الاتفاق الشامل الذي يحقق مصالح الدول الثلاث ويؤسس لعلاقات تعاون وتكامل بينها ويحقق الاستدامة”.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكرى في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت، أنه يتوقع اتفاقا نهائيا عادلا حول سد النهضة يراعى مصالح مصر ويحمى حقوقها المائية، ويبعث برسالة طمأنة للشعب المصري، كما يراعى مصالح إثيوبيا والسودان”.

وكانت واشنطن قد استضافت الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عقدت يومي 12 و13 فبراير/شباط الجاري بينما أفاد الجانب الأمريكي، أنه سيطرح على الدول الثلاث نصا نهائيا، للعرض على الحكومات ورؤساء الدول لاستخلاص مدى استعدادها لتوقيعه.

ولفت شكري إلى أن انخراط الشريك الأمريكي واهتمامه بهذا الأمر على أعلى مستوى وبالوصول إلى اتفاق والتوقيع عليه يؤدي إلى تحقيق الاستقرار في شرق أفريقيا وفيما بين الدول الثلاث.