خبير يكشف غرض إيران من إعلان تقليص التزاماتها النووية

أرجع مدير مركز بروكسل للدراسات، رمضان أبو جزر، إعلان إيران خطوة جديدة نحو تقليص التزاماتها النووية، إلى  أنها تمارس نوعا من الابتزاز النووي والسياسي مع العالم الغربي.

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال  في تصريحات السبت، إن بلاده ستتخذ خطوة ثالثة لتقليص التزاماتها بالاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية في 2015 ضمن إطار العمل المرتبط بالاتفاقية.

وأشار أبو جزر إلى أن طهران تسعى لزيادة نسبة التخصيب بما يتناقض مع الاتفاق العالمي، لتحقيق أطماعها السياسية والنووية.

وأضاف  في لقاء عبر الغد، أن رد الفعل الأوروبي سيكون قاسيًا على هذه الخطوة الإيرانية، مشيرا إلى أن أورويا من الممكن أن تفرض عقوبات لا تقتصر على وقف عمليات التبادل التجاري أو الاقتصادي.

ولفت إلى أنها من الممكن أن تذهب إلى معسكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل مع الملف الإيراني، مؤكدا أن هناك تقاربا كبيرا بين وجهات الأوروبية والأمريكية في التعامل مع إيران.

وقال إن إيران ترفض أي تعديلات على الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية، خوفا من وضع بنود جديدة تعارض أطماعها السياسية في المنطقة,

وأوضح أن أي بنود جديدة سوف تشمل منظومة الأمن الإقليمي في دول الخليج، والمدى الصاروخي، ومنع التدخل في دول الجوار،  فضلا عن وضع بنود أشد في الحصول على الطاقة النووية، وهو ما ترفضه إيران، من أجل تصدير الثورة الإسلامية.