خروج الفراعنة من أمم أفريقيا.. تفاصيل ليلة مظلمة للكرة المصرية

تلقت الكرة المصرية ضربة موجعة مساء السبت، بخروج منتخب الفراعنة من دور الستة عشر لبطولة الأمم الأفريقية، التي تنظمها القاهرة، إثر هدف قاتل أمام جنوب أفريقيا في الدقيقة 85 ليتسبب في صدمة لحوالي 70 ألف متفرج في استاد القاهرة.

استقالة الاتحاد

وما إن انتهت المباراة، أعلن المهندس هاني أبو ريدة، استقالته من رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم، كما دعا أعضاء مجلس إدارة الاتحاد لتقديم استقالاتهم.

وقال أبو ريدة، إن هذا القرار يأتي كالتزام أدبي، رغم إن اتحاد كرة القدم لم يقصر في شيء تجاه المنتخب الوطني، وقدم له كل الدعم المادي والمعنوي على الوجه الأكمل.

وعن مصير الجهاز الفني والإداري للفريق، أكد أبوريدة، أنه مقال بالكامل بعد أن خيب آمال جماهير الكرة المصرية والمسؤولين عنها، رغم تلبية كافة مطالبه.

كما أكد أبو ريدة، أنه “من واقع المسؤولية الوطنية، فإنه مستمر في رئاسة اللجنة المنظمة للبطولة حتى نهايتها، لأن النجاح في التنظيم كان من البداية هدف نسعى جميعا لتحقيقه من أجل سمعة بلادنا”.

وبعد إعلان أبو ريدة التقدم باستقالته، توالت استقالات أعضاء الاتحاد الواحد تلو الآحر، حيث أعلن كل من حازم إمام وأحمد مجاهد وسيف زاهر، أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، استقالتهم من منصبهم.

وأشار مجاهد، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لاتحاد الكرة المصري، إلى أنه ملتزم بدعوة هاني أبو ريدة رئيس المجلس المستقيل من منصبه، بتقديم الأعضاء لاستقالتهم معه.

وشدد مجاهد، في تصريحاته، أنه ملتزم بالاستمرار في عمله كمنسق عام لكأس الأمم الأفريقية، التي تنظمها مصر، كالتزام وطني وأدبي من جانبه.

ومن جانبه، كتب حازم إمام تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي، قال خلالها: “بعد هذه النتائج وجب علي الاستقالة، وبالتوفيق لما هو قادم لصالح الكرة المصرية”.

أما سيف زاهر، فكتب عبر حسابه الخاص بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، قائلا: “حاولنا كثيرا واجتهدنا، ولكن وجبت الاستقالة بعد خروج منتخبنا، بالتوفيق للكرة المصرية فيما هو قادم”.

ونشر الحساب الرسمي لاتحاد الكرة عبر موقع فيسبوك للتواصل الإجتماعي، بيانًا أعلن خلاله عن استقالة رئيس لجنة الحكام عصام عبد الفتاح أيضا، كرابع الأعضاء المستقيلين، بناء على دعوة أبو ريدة.

كما أعلن خالد لطيف، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، استقالته من عضوية المجلس، استجابة لدعوة أبو ريدة، وكذلك أعلن كرم كردي ومجدي عبد الغني، عضوا مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، استقالتيهما من عضوية المجلس، استجابة لدعوة أبو ريدة.

كما تداولت وسائل الإعلام تقدم محمد أبو الوفا ودينا الرفاعي باستقالتيهما من الاتحاد نزولا على طلب أبو ريدة.

شوبير يرفض الاستقالة

وقالت وسائل إعلام مصرية، إن  أحمد شوبير، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري لكرة القدم، رفض تقديم استقالته.

ولاحقا أعلن شوبير استقالته عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

مفاجأة

وبعد أن أعلن اتحاد الكرة المصري في بيانات رسمية عبر حسابه على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، عن استقالة مجدي عبد الغني من منصبه، قام بشكل مفاجئ بالتراجع عن تلك الخطوة، وحذف إعلان الاستقالة.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن الثلاثي مجدي عبد الغني وكرم كردي وعصام عبد الفتاح تراجعوا عن الاستقالة من منصبهم كأعضاء لمجلس إدارة اتحاد الكرة المصري.

أجيري: لا يوجد قرار بشأني

وبالرغم من إعلان أبو ريدة إقالة خافيير أجيري، مدرب المنتخب الوطني، إلا أن أجيري، قال إنه لم يقرر التقدم باستقالته من منصبه.

وأشار أجيري، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للجنة المنظمة لكأس الأمم، إلى أنه سيعقد جلسة مع مسؤولي اتحاد الكرة المصري من أجل تحديد موقفه من البقاء أو الرحيل عن مهمته.

وقال المدير الفني لمصر، “لا يوجد قرار بشأني، ولم أقرر الاستقالة من منصبي، تحدثت مع اللاعبين بعد الخسارة، وسأعقد جلسة مع مجلس إدارة اتحاد الكرة الأحد”.

واختتم: “جلستي مع اتحاد الكرة ستكون من أجل الحديث عن الخطوة المقبلة وموقفي من البقاء أو الرحيل عن الفريق بعد الخروج من كأس الأمم”.

لجنة مؤقتة لإدارة الاتحاد

ووفق وسائل إعلام مصرية، كشفت مصادر، أن وزارة الرياضة قررت تشكيل لجنة لإدارة اتحاد الكرة يرأسها عصام عبد المنعم لحين أقرب جمعية عمومية بموافقة اللجنة الأولمبية المصرية.

وودعت مصر، صاحبة الأرض، كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، السبت، بعدما اهتزت شباكها قرب النهاية لتخسر 1-صفر أمام جنوب أفريقيا في دور الستة عشر.

وأحرز ثمبينكوسي لورتش هدف جنوب أفريقيا والوحيد في الدقيقة 85 ليتسبب في صدمة لحوالي 70 ألف متفرج في استاد القاهرة.

وستلعب جنوب أفريقيا في دور الثمانية مع نيجيريا، التي فازت 3-2 على الكاميرون في وقت سابق السبت.

ودفعت مصر ثمن مغامرة خافيير أجيري، مدرب مصر، بخروج محمد النني، لاعب الوسط المدافع، ومشاركة الجناح الهجومي وليد سليمان قبل الهدف.

وأنقذ محمد الشناوي، حارس مصر، عدة فرص خطيرة، لكنه لم يتمكن من إبعاد تسديدة لورتش، الذي انفرد بالمرمى بعد تمريرة من ليبو موتيبا.

وهذا أول هدف يهز شباك مصر في البطولة بعدما فازت بمبارياتها الثلاث في دور المجموعات بشباك نظيفة، لكن بعروض غير مقنعة.