خلافات تؤجل استكمال الحكومة العراقية بشكل مؤقت

أفادت مصادر مطلعة أن ملف الوزارات المتبقية من حقيبة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، سيحسم بعد عيد الفطر مباشرة، حين يستأنف البرلمان جلساته.
وقالت المصادر إن الكاظمي سيقدم السيرة الذاتية لأسماء مرشحي 5 وزارات فقط قبل يوم من جلسة البرلمان، مشيرة إلى أنه بانتظار المفاوضات بين الأكراد والشيعة بشأن وزارة الخارجية، والقائمة النهائية لمرشحي وزارة النفط من محافظة البصرة.
ولا تزال الوزارات الشاغرة في حكومة مصطفى الكاظمي محط خلاف بين الكتل السياسية داخل البرلمان، حتى تحول دور مجلس النواب من رقابي الى معني بالصفقات بين الأحزاب، وذلك على حد تعبير بعض النواب.
رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي سعى جاهداً لاستكمال حقيبته الوزارية قبل عطلة عيد الفطر، أبدى استيائه من تناقض مواقف الكتل، وقال إن ضغوط وإصرار بعض الأطراف السياسية على تثبيت مبدأ المحاصصة الحزبية، حالت دون الاتفاق على أسماء سبع وزارات.

تيار الحكومة بزعامة عمار الحكيم، كشف عن وجود ضغوط قوية من بعض الأطراف السياسية على الكاظمي لفرض أسماء على الوزارات الشاغرة المتبقية، مطالبا القوى السياسية بتقديم التنازلات والابتعاد عن السياسات السابقة التي كانت سببا فيما وصل إليه العراق من تردي بالخدمات وتراجع في شتى القطاعات.
فوزارة النفط التي جعلها الكاظمي من حصة محافظة البصرة بوصفها أكثر المحافظات إنتاجاً للنفط، بلغ عدد مرشحيها 49 شخصاً، ومال زال الخلاف جاريا حول المرشح للوزارة بسبب خلافات حول أسماء المرشحين، وهو ما ينطبق على وزارة الخارجية ومرشحها.
لذا قد تؤجل هذه الخلافات استكمال الوزارات السبع المتبقية في حكومة الكاظمي إلى ما بعد عيد الفطر مباشرة حين يستأنف البرلمان جلساته.