خمسة نجوم يحلمون برفع منتخباتهم العربية

في ما يأتي خمسة نجوم يحلمون برفع منتخباتهم العربية ضمن منافسات كأس آسيا 2019 في كرة القدم التي تنطلق السبت في الإمارات العربية المتحدة:

– عمر السومة (سوريا) –

من نادي الفتوة دير الزور، انتقل المهاجم عمر السومة عام 2011 الى القادسية الكويتي. غزارة أهدافه أوصلته إلى الأهلي السعودي، فلم يتوقف عن هوايته المحببة وأحرز لقب هداف الدوري المحلي في ثلاثة مواسم. أثار جدلا لرفضه الانضمام الى منتخب سوريا في ظل النزاع في البلاد، وتزامن ذلك مع الحديث عن عروض خليجية لتجنيسه، لكن ابن التاسعة والعشرين التحق بنسور قاسيون في تصفيات مونديال 2018. لولا القائم الأسترالي الذي صد ركلته الحرة القاتلة، لشاركت سوريا ربما في الحدث العالمي الكبير للمرة الأولى في تاريخها.

– علي مبخوت (الإمارات) –

في غياب النجم عمر عبد الرحمن “عمّوري” المصاب، يأمل الإماراتيون في أن يعوض المهاجم علي مبخوت بأهدافه موهبة نجم العين السابق والهلال السعودي الحالي. عاش مبخوت، المكنى “الطلياني الصغير” نسبة للهداف الدولي السابق عدنان الطلياني، حلما رائعا في 2015 عندما توج بلقب هداف كأس اسيا، مسجلا خمسة أهداف في ست مباريات وقاد بلاده إلى المركز الثالث. تألق هداف نادي الجزيرة في دور المجموعات وسجل أسرع هدف في تاريخ النهائيات بعد 14 ثانية من مواجهة البحرين. يملك ابن الثامنة والعشرين رصيدا تهديفيا رائعا اذ سجل لبلاده 44 هدفا في 65 مباراة دولية، ونجح في موسم 2017 بتسجيل 33 هدفا قياسيا لفريقه الجزيرة في الدوري المحلي، فأحرز لقبه وتأهل إلى كأس العالم للأندية حيث خاض مباراة تاريخية ضد ريال مدريد الإسباني خسرها بصعوبة.

– موسى التعمري (الأردن) –

برغم مشواره الاحترافي الشاب، يرى الجناح الأردني موسى التعمري ان هدفه أن يصبح “أفضل لاعب في العالم” فتعرض لانتقادات وصفته بالغرور. من نادي شباب الاردن الى أبويل نيقوسيا القبرصي حيث يحقق نجاحا كبيرا ونسب تهديف عالية، بدأت تتردد أسماء أندية أوروبية عريقة راغبة بضم التعمري، على غرار فيورنتينا الإيطالي وهو أمر لم ينفه ابن الحادية والعشرين في تصريحات إعلامية أخيرة. يحمل التعمري على كتفيه آمال “النشامى” الراغبين بتعويض مشاركتهم الثالثة المتواضعة في 2015 بعد بلوغهم ربع النهائي مرتين في 2004 و2011. شُبه التعمري بالمصري محمد صلاح أفضل لاعب إفريقي باختراقاته السريعة على الجناح ومهاراته الفردية.

– بشار رسن (العراق) –

تذوق بشار رسن طعم الألقاب القارية مع العراق قبل خمس سنوات لكن في فئة تحت 22 عاما. أصبح لاعب الوسط ركيزة في تشكيلة المدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش تزامنا مع بروزه مع فريقه بيرسيبوليس الإيراني وبلغ معه نهائي دوري أبطال آسيا قبل خسارته أمام كاشيما أنتلرز الياباني وذلك في موسم فقد فيه والدته. استهل مسيرته في مركز الجناح الأيمن ثم انتقل الى خط الوسط ليلعب دورا هاما بين خطي الدفاع والهجوم، بتمركزه الجيد وقدرته على التمرير الطويل. يأمل ابن الثانية والعشرين الذي بدأ مسيرته مع نادي القوة الجوية في أن تساعده تجربته مع بيرسيبوليس في إيقاف ترسانة إيران في الدور الأول، وتكرار إنجاز “أسود الرافدين” في ربع نهائي النسخة الماضية.

– سالم الدوسري (السعودية) –

سرق ابن السابعة والعشرين الاضواء مع ناديه الهلال كما ترك بصمة مونديالية الصيف الماضي في روسيا، عندما سجل هدف الفوز ضد مصر بعدما ودع المنتخبان حسابيا دور المجموعات. يستعد لاعب الوسط للبطولة القارية لكنه يشرح “اللاعب الذكي هو من يفصل بين اللعب في كل البطولات، وبالطبع اللعب في بطولة آسيا يختلف تماما عن اللعب في كأس العالم”. خاض تجربة احترافية مع فياريال الإسباني ضمن مجموعة لاعبين سعوديين حاولوا الاحتكاك مع لاعبي الليغا من دون ان يؤدي ذلك لخوض معظمهم مباريات منتظمة في الدرجة الأولى. استدعي بداية الى المنتخب في عهد الهولندي فرانك ريكارد في تصفيات مونديال 2014 وحصل على كنية “نيمار الخليج” نسبة الى النجم البرازيلي لنادي باريس سان جرمان الفرنسي.