دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: لن نتخذ قرارا حول طلب جونسون بتأجيل خروج بلاده

قال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي بعد اجتماع استمر 15 دقيقة اليوم الأحد إن التكتل سيسعى إلى كسب الوقت بدلا من الإسراع باتخاذ قرار بشأن طلب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المُتخاذل بتأجيل خروج بلاده من الاتحاد.

وخرجت خطة جونسون لطرح اتفاق للخروج من الاتحاد للتصويت في البرلمان البريطاني يوم السبت عن مسارها بعد أن صوّت النواب على الإحجام عن اتخاذ قرار بشأن الاتفاق في خطوة أجبرت جونسون على طلب تأجيل ثالث لموعد الخروج.

وكان من المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد يوم 31 أكتوبر تشرين الأول.

ومن وجهة نظر الاتحاد الأوروبي تتراوح خيارات التأجيل من مجرد شهر إضافي حتى نهاية نوفمبر تشرين الثاني إلى ستة أشهر أو أكثر.

وفي اجتماع نادر من نوعه اليوم الأحد لسفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27 دولة، قرر الدبلوماسيون إحالة الاتفاق مع جونسون إلى البرلمان الأوروبي للحصول على موافقته.

وقال دبلوماسي بارز “نتطلع لوضوح أكبر بحلول نهاية الأسبوع على أمل أن نرى بحلول ذلك الوقت التطورات التي ستحدث في لندن”.

وأضاف دبلوماسي آخر أن الاجتماع كان قصيرا للغاية “لم تُطرح أسئلة، لم تُجر مناقشات، نحن ننتظر”.

وقال دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي أمس السبت إنه تلقى طلب التأجيل وسيحتاج “لبضعة أيام” للتشاور مع عواصم الدول الأعضاء.

وقال أنتي رين رئيس وزراء فنلندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي اليوم إنه سيكون من “المنطقي” الموافقة على تأجيل ثالث.

ورغم ضيق زعماء الاتحاد الأوروبي من عملية الخروج الشاقة المطولة فإنهم يسعون لتجنب خروج غير منظم بدون اتفاق ومن المستبعد أن يرفضوا الطلب. وهم يأملون أن يُقر الاتفاق في نهاية الأمر في لندن. ومن المتوقع الآن أن يطرح جونسون اتفاقه للخروج على البرلمان خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال دبلوماسيون إنه إذا رجحت التطورات في البرلمان البريطاني احتمال الخروج بدون اتفاق سيكون من المرجح أن يتدخل الاتحاد الأوروبي.

وقد يتفق زعماء الاتحاد في نهاية الأمر على أي موعد جديد لخروج بريطانيا في قمة طارئة مطلع الأسبوع المقبل.