«دحلان» يكشف المشروع التركي في المنطقة .. أحلام الخلافة العثمانية

كشف القيادي الفلسطيني البارز وعضو المجلس التشريعي، محمد دحلان، حقيقة المشروع التركي في الإقليم العربي، مؤكدا أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يسعى لتفتيت الدول العربية، ويرى في انهيار الدولة المصرية إضافة نوعية للخلافة العثمانية التي يسعى لتأسيسها ويحلم بها، واضفا أردوغان بأنه «مقاول إرهاب»، وأن رعاية النظام التركي لجماعة الإخوان المسلمين وللعناصر الإرهابية، كونهم ورقة رابحة بالنسبة له، إذ يستطيع تسخير هذا الجيش من الإرهابيين في ابتزاز الدول العربية.

وأشار دحلان إلى حقائق العلاقات الوطيدة بين تركيا وإسرائيل.وقال، خلال لقاء له ببرنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب، إنه يتم تسيير 300 رحلة طيران مدني شهريًا بين إسرائيل وتركيا، كما أن 49% من الأسمنت المستورد لبناء المستوطنات الإسرائيلية من تركيا، و60% من الحديد المستخدم فى بناء هذه المستوطنات مصدره تركيا، وحجم التبادل الأمنى والعسكرى الإسرائيلى مع تركيا هو الأعلى فى المنطقة، وأول سفير لدولة إسلامية فى إسرائيل كان من تركيا.

 

أزمات وهم الخلافة

وأكد  دحلان، أنه لم ير يوماً بصمة تركية على منظمة التحريرالفلسطينية، أو على الشعب الفلسطينى، ولا يوجد أي صديق للنظام التركي في المنطقة سوى تنظيم داعش وإرهابيه ودولة إسرائيل،موضحا أن الحملات المسعورة لأردوغان ونظامه بحق جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بالتزامن مع محاولات احتلال أجزاء من سوريا والعراق وليبيا، تكشف وتفضح النوايا الحقيقية لنظام يعيش أزمات وهم الخلافة

تعافي مصر يجهض أحلام أردوغان

وأكد القيادي الفلسطيني «دحلان» أنه مع استعادة مصر لعافيتها فشلت مخططات أردوغان وعصابته، لذا ذهب إلى تطويق مصر ومحاصرتها من الجنوب عبر التوغل في الصومال والسودان، ومن الغرب في ليبيا برعاية الإرهاب، وأحلام أردوغان تتحطم أمامه مع تعافي الدولة المصرية.

وأشار دحلان إلى جرائم الحرب التى ترتكبها القوات التركية الغازية لسوريا بأطماع احتلالية توسعية مكشوفة، وبكل ما يترافق مع ذلك الغزو من جرائم بشعة وإعدامات وحشية مباشرة واستخدام أسلحة فتاكة ومحرمة دوليًا.

وقال دحلان: ” أردوغان يعانى أحلاما وهمية وأمراضا عقلية لإعادة الإمبراطورية التركية واحتلال العالم العربى، وأردوغان كان يزور شارون فى القدس المحتلة خلال حكم الرئيس الراحل ياسر عرفات، وكنت مسئول الأمن فى ذلك الوقت».

وكشف القيادي الفلسطيني، عن أن الرئيس التركي رجب أردوغان سرق الذهب من البنك المركزي الليبي وأرسله إلى أنقرة، متابعاً إن زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، أبو بكر البغدادي، الذي قتل قبل أيام، كان يعيش في شمال سوريا تحت رعاية تركية وتمويل قطري، مشيرًا إلى أنه لا يزال فى وعى أردوغان السيطرة على حلب السورية والموصل العراقية.

 

 

الشعب الفلسطيني .. والتمييز بين المواقف «الصادقة والزائفة»

وسبق أن وجه القيادي الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي رسالة لنظام أردوغان، قائلا: “لم ولن تفهموا شعبنا الفلسطيني فهو يستطيع التمييز بدقة متناهية بين المواقف العملية الصادقة والفعلية، وبين الكلام اللفظي الفارغ وادعاء البطولات زيفاً، ولو كان نظام أردوغان صادقاً في دعمه لقضيتنا العادلة لما قتل بصورة وحشية في زنازين التعذيب شاباً فلسطينياً بريئاً مثل الشهيد زكي مبارك، وإن كان لدى ذلك النظام ذرة من المصداقية فليوقف على الأقل التعاون الأمني والعسكري العميق مع المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ولدينا الكثير الكثير لفضحه”.