دلالات زيارة الرئيس الألماني إلى السودان

قال المحلل السياسي، أحمد عبد الغني، إن زيارة الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، إلى السودان تأتي لتحسين العلاقات الخارجية مع الاتحاد الأوروبي، بعد أن فقدت بريقها في ظل النظام البائد للرئيس السابق عمر البشير.

وأشار المحلل السياسي إلى أن هذه الزيارة ستسهم بشكل كبير في تحسين علاقات السودان الخارجية، ونحو الدول الأوروبية، خاصة وأن السودان بحاجة إلى مساعدات اقتصادية عاجلة.

ويطالب السودان من ألمانيا والاتحاد الأوروبي موافقتهما على رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب حتى تتمكن من الانفتاح على العالم، وخصوصا في التبادل التجاري، الذي يدفع السودان نحو مزيد من التقدم والازدهار.

وأوضح المحلل السياسي، أن الهدف الأكبر من الزيارة هو إقامة مشروعات تنموية في كافة مناطق السودان المختلفة، وهي واحدة من النقاط المختلفة، كما أنها ستسهم بشكل كبير في معالجة قضايا خارجية تتعلق بالتنمية في البلاد.

ووصل الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، الخميس، إلى الخرطوم في زيارة رسمية تستغرق يومين بعد قطيعة دامت منذ أكثر من 35 عاما.

وأعلن القصر الرئاسي في الخرطوم ترحيبه بالزيارة، واصفًا إياها بالانفتاح الكبير في العلاقات بين البلدين.

من جانبه، أكد البرهان حرص السودان على ترقية وتعزيز التعاون المشترك مع ألمانيا، مشيدا بدعم ومؤازرة ألمانيا والاتحاد الأوروبي للسودان لتجاوز التحديات الراهنة.

كان البرلمان الألماني قد أعلن رفع الحظر عن السودان وعودة التعاون الثنائي بين البلدين.