دموع في وداع مبارك

أمام مسجد المشير طنطاوي في شرق العاصمة المصرية، وقف عدد من محبي الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك لإلقاء نظرة الوداع على جثمانه، بعد جنازة عسكرية ظهر الأربعاء.

وفي مشهد مهيب، يتقدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وابنا الرئيس الأسبق علاء وجمال وحفيده عمر، حضر عدد آخر من القيادات العسكرية والدينية والسياسة في مصر والعالم العربي.

أما محبو الرئيس السابق على اختلاف أعمارهم فقد اصطفوا مبكرا، وقد بدت عليهم مظاهر الحزن وهم يرتدون السواد ويحملون اللافتات التي عبرت عن مشاعرهم.

وشيعت مصر الرئيس الأسبق حسني مبارك في جنازة عسكرية بحضور الرئيس السيسى وكبار المسؤولين في الدولة وعدد من الوفود العربية والأجنبية.

وأدى المصلون صلاة جنازة داخل مسجد المشير محمد حسين طنطاوي.

وكانت الرئاسة المصرية أعلنت الحداد ثلاثة أيام بعد وفاة مبارك أمس عن عمر ناهز 91 عاما.

ونعت الرئاسة المصرية والقوات المسلحة، مبارك لما قدمه لوطنه، كأحد قادة وأبطال حرب أكتوبر المجيدة.