«رئاسيات أمريكا».. أيهما أفضل جمهوري أم ديمقراطي؟

طرح برنامج “أبعاد” الذي يعرض عبر شاشة الغد ملف رئاسيات أمريكا ومواقفها تجاه الدول العربية، وذلك بعد بروز اسم جو بايدن كأحد المنافسين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.

وبين ترامب الجمهوري وبايدن الديمقراطي.. أين تقف قضايا الشرق الأوسط في سجال المرشحيْن للرئاسة في أمريكا؟، وما الذي سيتغير في سياسة واشنطن إذا ما فازَ ترامب الجمهوري بولاية ثانية في البيت الأبيض؟ وأي تحولات كبرى في سياسة الولايات المتحدة الخارجية يعد بها المرشح بايدن الديمقراطي المنطقة؟ وكيف ستتداعى نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية على الخرائط السياسية في المنطقة؟

من جانبه حذر هاني المصري، مدير مركز مسارات للبحوث والدراسات في رام الله، الفلسطينيين من اعتبار أي مرشح أمريكي أنه سيدافع عن قضيتهم حتى ولو كان هناك فرق بين ترامب وجو بايدن.

وكان المرشح الديمقراطي المفترض لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة جو بايدن، قال في وقت سابق إنه لا يدعم أي خطوات إسرائيلية لضم أراض جديدة من الضفة الغربية والتي تنوي إسرائيل القيام بها.

ومن المعروف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وسمح بنقل السفارة الأمريكية إليها بتاريخ 14 مايو 2018، حيث تم نقلها من تل أبيب بعد قرار الإدارة الأمريكية في 6 ديسمبر 2017.

وتعهد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بضم أراض فلسطينية في خطوة لتعزيز الاستيطان، لكن الخطة تم إيقافها بعد ضغوط عربية ودولية.

وتابع هاني المصري: «الإداراة الأمريكية لا تصطدم أبدا مع دولة الاحتلال، ومن المبكر الحديث عن تغيير جوهري في سياسة الولايات المتحدة إذا ما جاء جو بايدن للحكم».

ويضيف المصري، أن ترامب في حالة تخبط الآن بسبب جائحة كورونا، وأنه جاء لينقذ الولايات المتحدة الأمريكية من تدهور دورها في الشرق الأوسط، وأن العوامل التي أدت إلى تراجع دور واشنطن في كل دول العالم لا تزال موجودة في عهد ترامب.

وقال الدكتور سمير التقي مدير مركز الشرق للبحوث في واشنطن، إن ترامب يرى أن أمريكا لم تستفد من النظام العام القائم، و عليها أن تخرج من التزاماتها الدولية، وتكتفي بالسوق المتاحة لها والتعاون مع فضائها الاستراتيجي ككندا والمكسيك.

وأضاف التقي أن قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محدودة عالميا، مشيرا إلى أن جو بايدن سيكون أكثر اندماجا بترتيب الوضع الدولي أو النظام العالمي.

ويرى الكاتب السياسي من بيروت، سام منسي أن جو بايدن يمثل الوسطية الأمريكية داخل أحزاب البلاد وهي نقطة أساسية ستميزه عن ترامب.

وفي السياق قال الدكتور  عبد الله العساف الكاتب والمحلل السياسي من الرياض، إنه يتخوف من عودة عقيدة باراك أوبابما من الظهور مجددا في أمريكا، لأن جو بايدن كان مساعدا له على مدار سنوات.

وأوضح العساف أن الدول العربية تتعامل مع الأشخاص أكثر من تعاملها مع المؤسسات والأحزاب مطالبا بألا يكون همنا من يسكن البيت الأبيض، قدر كيفية التأثير عليه وتمرير مصالحنا.

وأوضح العساف أن الولايات المتحدة الأمريكية تعرف ماذا تريد من المنطقة، لافتا إلى أن جو بايدن لا يرحب به كثيرا خوفا من استعادة الأوبامية.

ومن المقرر أن تنطلق الانتخابات الأمريكية لعام 2020 يوم الثلاثاء 3 نوفمبر،  وهي الانتخابات الرئاسية الأمريكية الـ 59 التي تجرى كل أربع سنوات، حيث  سيختار الناخبون ناخبين رئاسيين، سيقومون بدورهم بانتخاب رئيس جديد ونائب رئيس جديد من خلال الدائرة الانتخابية أو إعادة انتخاب المرشحين المنتهية ولايتهم.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج