رام الله تضيء شجرة عيد الميلاد

11

أضاءت مدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، شجرة عيد الميلاد المجيد في ميدان الشهيد ياسر عرفات بحضور جماهيري كبير وسط أجواء من الفرح والبهجة.

وأشارت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام إلى صمود الشعب الفلسطيني في وجه محاولات الاحتلال قتل الأمل والحلم لدى أبناء الشعب الفلسطيني وإصراره على الحياة، وقالت “القدس ستبقى عربية رغما عن الاحتلال الذي يستهدف أهلها وقياداتها بما فيهم المحافظ عدنان غيث، وسنضيء شجرة الميلاد في القدس”.

وجددت غنام الإشادة بالأسيرات والأسرى على الصمود في سجون الاحتلال خاصة الأسيرة إسراء جعابيص التي تعيش ظروفا صعبة، إضافة الى الأسرى الأطفال.

بدوره، قال رئيس بلدية رام الله موسى حديد “نحن بهذا لا نلعن العتمة بل نضيء شجرة من نور سيدنا المسيح استكمالا لنور المولد النبوي الشريف الذي احتفلنا فيه قبل أيام قليلة في أرض الرسالات السماوية التي يستبيحها الاحتلال”.

وأضاف “نبعث من خلال الشجرة رسالة محبة أولا، ورسالة سلام لأهلنا حيث لا سلام في الكون ما لم يعم السلام علينا نحن أهل أرض السلام، وهي رسالة وحدة أرضا وشعبا ومصيرا، وهي رسالة تضحية وصمود وثبات على ثابت بلادنا المقدس كقداستها، لا نحيد عنه مهما خطط الفكر الاستعماري لها فسينكسر على صخرة صمود أهلها، وهي رسالة القدس العاصمة، عاصمة عواصم الكون التي ستبقى عربية فلسطينية خالصة من غير سوء مهما عبث العابثون”.

من جهته، قال راعي طائفة الروم الأرثوذكس – رام الله الأرشمندريت إلياس عواد “ما أجمل أن نجتمع جميعا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، لنحتفل بأحد أعيادنا الوطنية الذي نضيء فيه شجرة عيد الميلاد المجيد، لنؤكد حبنا لبعضنا وأننا شعب سلام، وكل شعبنا محافظ على رسالة السلام، في فلسطين والقدس التي تضم المقدسات المسيحية والإسلامية”.

وأضاف: “نريد أن نرسل رسالة إلى العالم بأننا شعب يريد السلام ولنا حقوقنا ونتطلع لاستقلال دولتنا، ونحيي أيامنا الوطنية والدينية دون حواجز واحتلال”.

وأكد أن الشعب الفلسطيني لن ينحن لقرارات الرئيس الأميركي ترامب الذي نقل سفارة بلاده إلى القدس العاصمة، ولن نرضخ للإملاءات التي تسلب منا أرضنا، فرسالة المسيح هي العدل والسلام، ونتطلع للعالم أن يقف معنا”.