رسائل للداخل والخارج.. خامنئي يرتدي ثوب الخطابة مجددا

قال الخبير في الشؤون الإيرانية، علي قاطع الأحوازي، إن الشعور بالخطر هو الذي دفع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لإلقاء “خطبة الجمعة” اليوم في طهران، بعد أكثر من 8 سنوات من الانقطاع عن الخطابة.

وأوضح الأحوازي، أن خطاب خامنئي اليوم خلال صلاة الجمعة، يختلف عن خطاب الرئيس روحاني، الذي ألقاه أمس، الخميس، أمام حشد كبير من الإيراني.

وأضاف المحلل السياسي، أن هناك انقساما كبيرا في هرم السلطة في إيران، وأن الجانبين يشعران بخطورة المرحلة التي تمر بها إيران، خاصة بعد حديث خامنئي للتفاوض مع الولايات المتحدة عن طريق الاتحاد الأوروبي.

وألقى المرشد الإيراني، علي خامنئي، خطبة الجمعة من العاصمة طهران، للمرة الأولى منذ عام 2012.

وتأتي خطبة خامنئي وسط اضطرابات محلية وعالمية تحيط بإيران، بعد اعتراف الحرس الثوري بإسقاط طائرة مدنية بطريق الخطأ، ما أدى لاحتجاجات غاضبة في الشوارع على مدى أيام، وضغط دولي غير مسبوق.

وتشهد أيضا البلاد توترات شديدة داخليا وضغوطا من الخارج، خاصة من الولايات المتحدة.

وفي السياق ذاته، أكد الأكاديمي والإعلامي الإيراني، حسين روي وران، أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أراد أن يمرر رسائل مهمة من خلال خطبة صلاة الجمعة في طهران، للداخل والخارج.

من جانبه، قال الباحث والأكاديمي، حسن هاشميان، إن حديث إيران عن صفعة لأمريكا ما هو إلا سخرية وضحك على عقول الإيرانيين.

وأوضح هاشميان، أن الصفعة الحقيقية هي إسقاط “الطائرة الأوكرانية” في الأراضي الإيرانية، وأن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت خامنئي في وضعه الحقيقي، وذلك بقتلها لقائد فيلق القدس، قاسم سليماني.