رغم خسائر كورونا… سجون وساحات الإعدام في تركيا وإيران لا تهدأ

لم تهدأ ساحات الإعدام والسجون في تركيا وإيران، بالرغم من انهيار اقتصاد البلدين إثر جائحة كورونا، لكنهما لم يتوقفا عن بطش المعارضين وجرهم إلى السجون ومشانق الإعدام.

إيران والإعدام

وشهدت إيران اليوم الثلاثاء حكما جديدا من سلسلة أحكام طويلة ومتكررة بالإعدام على المعارضين، حيث تم الحكم بالإعدام على  معارض يدعى روح الله زم كان يقيم في المنفى في فرنسا قبل أن يتم اعتقاله العام الماضي، وصادقت في قرار آخر على حكم بالسجن 5 سنوات بحق باحثة فرنسية إيرانية فاريبا عادلخاه.

وكان المعارض روح الله زم  يقيم في باريس قبل أن يعلن الحرس الثوري اعتقاله في أكتوبر، متهم إياه بأداء دور نشط في حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة، التي انطلقت على خلفية الأوضاع الاقتصادية الصعبة في شتاء 2017-2018.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين إسماعيلي، إن “المحكمة وجهت لروح الله زم  13 تهمة وأبرزها تهمة الإفساد في الأرض، وبالتالي قررت عقوبة الإعدام”، وتعتبر تهمة “الإفساد في الأرض” من أفدح التهم في القانون الإيراني.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن اعتقال زم السنة الماضية، واصفا إياه بأنه “مناهض للثورة وكان يديره جهاز الاستخبارات الفرنسي”.

كما تم المصادقة على حكم بالسجن 5 سنوات على الباحثة الفرنسية-الإيرانية فاريبا عادلخاه.

وكان قد حكم عليها في مايو بتهم أمنية بينها “التآمر ضد الأمن القومي” وستقضي عقوبة “بالسجن 5 سنوات” تحتسب من ضمنها مدة سجنها منذ توقيفها، حسبما أعلن إسماعيلي في مؤتمر صحفي.

وعادلخاه مديرة بحوث في معهد العلوم السياسية في باريس، أوقفت في يونيو العام الماضي، ولا تزال قيد الاحتجاز مذاك، وتحمل الجنسيتين الفرنسية-الإيرانية، علماً أن إيران لا تعترف إلا بالجنسية الإيرانية لدى حاملي جنسية مزدوجة.

وأطلق سراح صديقها وزميلها الفرنسي رولان مارشال في مارس في إطار عملية تبادل للسجناء بعدما أوقف كذلك قرابة الوقت نفسه الذي أوقفت فيه عادلخاه حينما كان يقوم بزيارتها في طهران.

وأفرج عن مارشال بعدما أطلقت فرنسا سراح المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان مهدداً بالتسليم إلى الولايات المتحدة لاتهامه بخرق العقوبات الأميركية على إيران.

وتسببت قضية عادلخاه ومارشال بتوتر العلاقات بين طهران وباريس منذ أشهر.

انتقادات دولية

توالت الانتقادات الدولية حول حكم الإعدام الذي أصدرته السلطات القضائية الإيرانية على المعارض روح الله زم، حيث قالت منظمة مراسلون بلا حدود ومقرها باريس إن زم كان لاجئا في فرنسا منذ 2011.

كما نددت باريس بتثبيت الحكم بحق فاريبا عادلخاه، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية “ندين هذا القرار الصادر عن السلطات الإيرانية التي تواصل احتجاز السيدة فاريبا عادلخاه على الرغم من عدم وجود أي أدلة جدية أو مثبتة، وذلك لغايات سياسية بحتة”.

وكررت الدبلوماسية الفرنسية أن “استمرار هذا الوضع لن يكون له سوى تأثير سلبي على العلاقة الثنائية بين فرنسا وإيران ويقلل في شكل كبير من الثقة بين بلدينا”.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان دان في مايو الحكم على عادلخاه باعتباره حكماً “سياسياً”، وطالب بالإفراج الفوري عنها.

إيران وكورونا

لم تتوقف إيران عن ممارساتها وسياساتها ضد المعارضين للنظام الإيراني بالرغم من الضرر الكبير الذي لحق بطهران إثر أزمة كورونا.

وتعتبر إيران أكثر الدول تضررا بالفيروس في الشرق الأوسط وقد سجلت أكثر من 10,800 وفاة بكوفيد-19.

كما أظهرت الأرقام الرسمية لوزارة الصحة الإيرانية أمس تسجيل أعلى معدل وفيات يومي في إيران جراء الإصابة بفيروس كورونا الجديد، حيث سجلت طهران 162 حالة وفاة.

تركيا والاعتقالات

تستخدم تركيا سلاحا مكررا منذ عام 2016 ضد المعارضين حيث توجه لهم تهمة الارتباط بما أسمته انقلاب والارتباط بجماعة فتح الله جولن.

وتشهد محكمة الجزاء الرابعة في العاصمة التركية أنقرة، إصدار الأحكام في قضية قاعدة أكينج الجوية ضمن قضايا “المحاولات الانقلابية الفاشلة” في تركيا صيف عام 2016.

ومن المتوقع أن تصدر الأحكام بحق 475 متهما يحاكمون حضوريا وغيرهم ممن سيحاكمون غيابيا وعلى رأسهم المعارض فتح الله كولن.

وكانت السلطات القضائية التركية قد أصدرت يوم الجمعة الماضي  أحكاما بالسجن مدى الحياة على 121 شخصا لمشاركتهم في محاولات الانقلاب والارتباط بجماعة فتح الله جولن.

قضية قاعدة أكينج

أفاد مراسنا من إسطنبول علام صبيحات بأن قضية قاعدة أكينج الجوية تتميز بأنها تضم أكبر عدد من المتهمين في التورط في محاولات الانقلاب على النظام التركي صيف عام 2016.

وأكمل أن هناك عدد من المتهمين سيحاكمون غيابا في قضية قاعدة أكينج الجوية ومن أبرزهم فتح الله جولن.

وأضاف أن قضية قاعدة أكينج الجوية تضم عناصر كثيرة ينتمون للقوات الجوية، التي توجه أنقرة التهمة لهم بأنهم استخدموا تلك القاعدة كمقر لانطلاق الانقلاب الفاشل ضد النظام التركي.

تركيا وجائحة كورونا

منذ بدء أزمة فيروس كورونا خصصت البنوك المركزية حول العالم تريليونات الدولارات من الحزم التحفيزية، لمواجهة الوضع الاقتصادي الذي تسبب به فيروس كورونا، والذي قد يكون الأسوأ منذ 100 عام.

لكن ذلك تسبب في انهيار بالاحتياطيات النقدية من العملات الأجنبية لكثير من الدول، لتفقد البنوك المركزية حول العالم أكثر من 175 مليار دولار من حجم احتياطيها من النقد الأجنبي في أٌقل من شهرين.

وتصدرت تركيا قائمة الدول، التي شهد الاحتياطي النقدي بها نزيفا جراء الخسائر  الهائلة في أزمة كورونا، حيث فقدت أنقرة  15% من احتياطي النقد في شهر واحد.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج