رياض منصور: حديث إسرائيل عن السلام مجرد تكتيك لتوسيع الاستيطان

قال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن الإعلان عن صفقة القرن يشجع الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل على تكثيف سياساتها وإجراءاتها غير القانونية، بما في ذلك التهديدات وخطط ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وجميع المستوطنات الإسرائيلية ووادي الأردن.

وأضاف منصور، أن هذه الانتهاكات خرق صارخ للقانون الدولي، من خلال الخطابات التحريضية اليومية للمسؤولين الإسرائيليين.

وأكد أن مثل هذه التصريحات الطائشة من قبل المسؤولين الإسرائيليين تؤكد مرة أخرى الطبيعة الحقيقية لاستعمار إسرائيل وتوسعها وانعدام القانون، كما أنها تثبت مرة أخرى أن حديث إسرائيل عن السلام كان دائما مجرد تكتيك، ولم يكن هدفا طويل الأمد.

وأشار منصور إلى أن التزام إسرائيل المعلن بحل الدولتين ليس سوى واجهة بينما تقوم السلطة القائمة بالاحتلال بتوسيع وتوطيد سكان المستوطنين المتطرفين بشكل منتظم من أجل فرض رؤيتها “لإسرائيل الكبرى” على فلسطين التاريخية بأكملها، من أجل زيادة ضمها لمساحات واسعة من الأراضي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وجميع أحكام القانون الدولي ذات الصلة.

وجاءت أقوال منصور، خلال إرساله بثلاث رسائل متطابقة لكل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (بلجيكا)، ورئيس الجمعية العامة، بشأن التطورات الخطيرة الأخيرة والتوترات المتصاعدة والتحريض والخطاب التحريضي لإسرائيل.

وشدد على رفض دولة فلسطين، إلى جانب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي والعديد من البلدان الأخرى والمنظمات في جميع أنحاء العالم لهذه الخطة، التي لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع والظلم.

وطالب منصور ، المجتمع الدولي بالا يظل صامتا في وجه هذه الجرائم الصارخة، مشددا على الحاجة الماسة للعمل والتصرف، حيث إن البيانات وحدها لن تنهي الإهانات والعدوان اللذين لا يزال الشعب الفلسطيني يتحملها، ولن تمنع إسرائيل من المضي قدماً في تحقيق طموحاتها الاستيطانية المستوطنة وتحقيقها.