سر توقيت استهداف قاسم سليماني في ضربة أمريكية

أسفرت ضربة أمريكية على مطار بغداد في الساعات الأولى من الجمعة عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وقال الخبير الاستراتيجي أمير الساعدي، إن الإعداد لضربة دقيقة مثل استهداف سليماني كانت تحتاج مدة أكبر من التي اتخذت في عملية خرق السفارة الأمريكية في بغداد، مرجحا أن واشنطن كانت تعد مسبقا لهذه الضربة.

وقال إن عامل التوقيت للضربة كان العنصر الأخطر، إذ استخدمت واشنطن مبرر محاولة الاعتداء على السفارة الأمريكية في بغداد، لافتا إلى أن الولايات الأمريكية كانت تحت ضغط علاقتها المناورات عسكرية بين إيران وروسيا والصين.

وأضاف أن التوقيت يخدم مصالح الولايات والأجندة الداخلية، خصوصا بعد الضغط الكبير على عزل ترامب.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أن ترامب، أمر بقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، بعد تصديق الأخير على مهاجمة السفارة الأمريكية ببغداد.

وأوضحت البنتاجون في تغريدات نشرتها على صفحتها الرسمية بـ«تويتر»، أن سليماني وفيلق القدس وراء مقتل المئات من الأمريكيين وقوات التحالف في العراق وسوريا.

ومن جانبه أكد المحلل السياسي عماد عبد الهادي، على أهمية اختيار التوقيت، مشيرا إلى أنه يتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، وقال إن الشعب الأمريكي معروف بنزعته الوطنية التي تتصاعد حال نشوب أي نزاع عسكري بين أمريكا  ودولة أخرى سيلتفون جميعا حول ترامب.

 

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تهدف إلى توصيل رسالة بأن استهداف المصالح الأمريكية لن يمر.

فيما قال الخبير في الشئون الإيرانية محمد عباس ناجي، إن توقيت الضربة كان يمثل أهمية للولايات المتحدة، لأنه يمثل رسالة بعدم التسامح مع أية محاولات لاستهداف مصالحها.

 

 

وأوضح أن أي محاولة لاستهداف المصالح الأمريكية ستقابل باجراءات حاسمة.

وأشار إلى أن إيران ما زالت مصرة على تبني سياسة الحرب بالوكالة، وهي قد تحاول استهداف مصالح أمريكية  في أماكن مختلفة في العالم.