سوريا.. جولة في رحاب الجامع الكبير بالقامشلي

يعد الجامع الكبير بمدينة القامشلي السورية، واحدا من أهم المعالم الإسلامية في البلاد، إذ أنه ليس أثرا دينيا فقط إنما معلما تراثيا أيضا.
 وقال سهل عبدالرحمن حافظ، إمام الجامع، إن مئذنة الجامع الكبير هي أهم ما يميز طرازه المعماري والتي تنتمي للطراز التركي، بينما تندرج قبة الجامع النادرة تحت الطراز الأيوبي.
ووجود الجامع الكبير على أطراف السوق جعل منه نقطة الالتقاء الجغرافية بين الشمال السوري والقادمين من تركيا ما جعله مع الوقت وتكاثف السكان من حوله عبر الزمن معلما سياحيا أيضا تحمل نسماته تاريخا طويلا يبحث عنه أهل المدينة قبل زوارها.
وبُنِيَ الجامع الكبير في عام 1936 كمصلى صغير وبمكونات بدائية أدت لانهياره في أربعينيات القرن الماضي، وأعاد المفتي والعالم أحمد زفنكي بناؤه بل وشارك بنفسه في البناء الذي صممه المهندس ديكران مانوك خجادوريان.