سوريا.. 3 أسباب تمنع سقوط إدلب

قال الخبير العسكري، العميد خليل الحلو، إن أهمية خان شيخون تكمن في أنها نقطة أساسية على طريق دمشق – حلب.

وأضاف الحلو، أن قوات سوريا منيت بخسائر كبيرة تقدر 500 قتيل خلال الأيام الماضية، وهي تحاول الآن استعادة السيطرة، بدعم روسي جوي وقوات خاصة، من أجل إجبار المسلحين على الخروج.

وأشار إلى أن هناك موانع تمنع إدلب من السقوط، من بينها أن إمكانيات الجيش السوري ضعيفة ولن يستطيع فعل ذلك إلا بمساعدة روسية، كمان أن المساعدات الإيرانية في هذه الحالة غير متوافرة، كون طهران ترى أن هذه المنطقة لا تمثل أهمية لها.

وأوضح أن هناك مانع آخر استراتيجيا، يتمثل في أن تركيا  لا تريد 3 ملايين نازح جديد على أراضيها، فضلا عن 3 ملايين موجودين من قبل، وهو ما يمثل عبأ على تركيا، لذا هي تضع نقاط مراقبة عسكرية تركية حتى لا تسقط إدلب.

وأشار إلى أن تركيا كانت تريد منطقة عازلة بعمق 36 كم، بينما أمريكا كانت تريد أن تكون المنطقة من 6 إلى 14 كم، وكذلك سوريا لا تريد سحب القوات الخاصة بها والمدفعية من تلك المنطقة و تركيا لا تريد الصدام مع أمريكا و أمريكا لا تريد  أن تسمح للأتراك بضرب القوات السورية .

وأعلن مصدر عسكري سوري، أن الجيش استعاد السيطرة على بلدتين جديدتين في ريف إدلب الجنوبي، هما حرش عابدين ومَغْر الحنطة.

جاء ذلك بعد إعلان الجيش السوري السيطرة على 5 قرى في إطار تقدمه نحو بلدة خان شيخون الاستراتيجية معقل جبهة النصرة.

من جهة أخرى، نقلت وكالة سانا الرسمية عن مصدر عسكري قوله، إن مسلحين أسقطوا طائرة حربية كانت مكلفة بتدمير مقرات جبهة النصرة، وأضاف المصدر أن مصير الطيار لا يزال مجهولا.