سياسيون: الاتهامات التركية لـ«دحلان» تكشف عن حقد سياسي

وصف سياسيون فلسطينيون، الحملة التركية ضد النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، بأنها تنم عن حقد دفين من قبل النظام التركي الذي يترأسه “أردوغان”.

وأكد السياسيون أن هذه الحملة جاءت بعد أن كشف دحلان عن الدور المشبوه، الذي تلعبه أنقرة في زعزعة أمن واستقرار البلدان العربية، الأمر الذي دفع تركيا للهجوم عليه.

وقال القيادي الفلسطيني إن على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يدفع 700 ألف دولار لطبيب نفسي بعد انهيار أحلامه وطموحاته في المنطقة العربية، وذلك رداً على إعلان أنقرة، أمس الجمعة، أنها ستدرج دحلان في قائمة “الإرهابيين المطلوبين” لديها، وحددت المبلغ المذكور “700 ألف دولار” لمن يدلي بمعلومات عنه.

مؤامرة كبيرة

من جانبه شن القيادي في حركة فتح النائب أشرف جمعة، هجوما لاذعا ضد النظام التركي وعلى رأسه “أردوغان”، داعيا إياهم لترك التدخل في الشخصيات الوطنية، والشأن الداخلي الفلسطيني.

ووصف جمعة، في تصريح صحفي، الاتهامات التركية ضد دحلان بالموتورة، معتبرا أنها تنم عن حقد دفين من النظام التركي.

وأضاف أن توقيت هذه الاتهامات التركية لدحلان تؤكد أنه شخصية قيادية وفلسطينية لها حجمها على الصعيد الداخلي والعربي والإقليمي.

وأوضح أن هناك مؤامرة كبيرة تحاك في الخفاء، بسبب التخوف من طبيعة ومكانة دحلان وحب الجماهير له وعلاقاته الواسعة والممتدة.
ووجّه جمعة رسالة قوية لتركيا وأردوغان ، قائلا “الرسالة الواضحة من الشعب الفلسطيني، وحركة فتح، اذهبوا بعيدا ولا تتدخلوا في شؤوننا ونحن نعلم قادتنا أكثر منكم”.

أردوغان وحالة الذعر

من جهته، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة الدكتور أيمن الرقب، أن نظام أردوغان يعيش حالة من الذعر، بسبب ملفات كثيرة تعاني منها البلاد، على رأسها انهيار الاقتصاد، واستمرار الملاحقات والاعتقالات لمئات الآلاف داخل تركيا، واحتلال أراضٍ في سوريا، ما يدفع هذا النظام للبحث عن عدو خارجي.

وقال الرقب، في تصريحات صحفية، إن مقابلة النائب دحلان مع الإعلامي عمرو أديب، وضعت النقاط على الحروف، حين تحدث عن المآسي التي أنتجها النظام التركي، لذا فإن الهجوم الحالي على النائب دحلان بداية للهجوم على الدول العربية.

الدور التركي المشبوه

وقال الناطق باسم التيار الإصلاحي لحركة فتح من غزة، عماد محسن، إن الهجوم التركي على القيادي الفلسطيني محمد دحلان جاء بعد أن كشف الأخير عن الدور المشبوه، الذي تلعبه أنقرة في زعزعة أمن واستقرار البلدان العربية,

ولفت محسن، في تصريحات لقناة الغد، إلى أن حديث دحلان الأخير أوجع الساسة الأتراك، الأمر الذي دفعهم للهجوم عليه.

وأضاف أن الهجوم على دحلان يأتي تزامنا مع قرب إجراء الانتخابات التشريعية في فلسطين خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن دحلان يبحث عن شراكات وطنية مع الكل الوطني الفلسطيني لخوض غمار الانتخابات المقبلة.

وقال محسن إن النظام التركي، بقيادة أردوغان، أصبح يبحث عن أي هدف في هذه المرحلة من أجل أن يبعد الأنظار عن الكوارث والأزمات الطاحنة، التي تمر بها أنقرة مؤخرا بسبب سياساتها، وآخرها العدوان على على الشمال السوري.

شكوى دولية ضد أردوغان 

واعتبر المستشار القانوني عبد الكريم شبير، التصريحات والاتهامات التركية ضد النائب محمد دحلان، باطلة لأنها لم تبن على حقائق وبيانات واضحة.
وقال شبير في تصريح له إن نظام أردوغان اعتمد على معلومات استخباراتية مضللة، مؤكدا أن أي اتهامات يجب أن تكون صادرة من خلال جهة رسمية وبوثائق واضحة، وما تقوم به تركيا الآن هو اتهامات مضللة وباطلة وكيدية.

وأضاف أنه يحق قانونيا للنائب دحلان تقديم شكوى دولية رسمية ضد أردوغان ونظامه، ردا على هذه الادعاءات والاتهامات، كي يعلم العالم أن تركيا تقدم تقارير كيدية، وأنه لا يوجد شفافية ولا مصداقية بهذه الدولة.

واعتبر شبير هدف هذه الاتهامات هو المس بمكانة القائد محمد دحلان، والنيل منه في هذا التوقيت، والذي يتحدث فيه الجميع عن الانتخابات، مضيفا أن تركيا تعلم ما يحظى به دحلان في الشارع الفلسطيني من تأييد.

التصدي لتركيا

وقال الكاتب والمحلل السياسي، طلال الشريف “إن وقوف النائب الفلسطيني محمد دحلان بإدانة وتجريم الحرب الأخيرة على سوريا وهو موقف فلسطيني متقدم عن ردود الفعل الرسمية الفلسطينية الممثلة في الرئيس عباس وإدارته التي لم تدن الهجوم على سوريا لعلاقاتها الخاصة مع قطر وتركيا جعل أردوغان في مأزق بادعاءاته حول حماية القدس”.

وأوضح الشرف أن أردوغان يظن أن باستطاعته خداع العارفين بأطماع تركيا في المنطقة، وما لها من علاقات اقتصادية وعسكرية وتقنية وسياحية بمليارات الدولارات مع إسرائيل، موضحا أن هذا الموقف الفلسطيني الجديد والمتقدم في التصدي لتركيا وأردوغان فضح خداع أنقرة للمسلمين والعرب والفلسطينيين.

ولفت الشريف إلى أن جوهر هذا الموقف الفلسطيني المتقدم من خلال محمد دحلان أزعج تركيا وأردوغان.

وسم محمد دحلان

وردا على هذه الهجمة التركية، أطلق نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، على فيس بوك وتويتر، حملات واسعة للتغريد على وسم #محمد_دحلان و#تركيا_هزتها_مقابلة_ تليفزيونية، تضامنًا مع النائب الفلسطيني والقيادي الوطني محمد دحلان، بعد حملة التحريض الواسعة التي شنها الإعلام التركي ضده، والتي كان آخرها إعلان أنقرة عن تقديم منحة مالية لمن يساعد في الإدلاء بمعلومات حول القائد دحلان.

وتفاعل النشطاء والمغردون من خلال تغريداتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة “تويتر” و”فيس بوك”، وغيرها من شبكات التواصل لفضح المؤامرة التركية على الأمة العربية والإسلامية ومحاولة إثارة النعرات في جميع تلك البلدان لإحكام السيطرة والهيمنة التركية عليها.

فضائح أردوغان

وتعمل السلطات التركية مؤخرا، بقيادة وزير داخليتها سليمان صويلو، على وضع القيادي الفلسطيني محمد دحلان، على “القائمة الحمراء” بتهمة دعم المعارض البارز فتح الله جولن، وذلك بعد تمكن النائب محمد دحلان، مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، خلال مقابلة تليفزيونية على إحدى الفضائيات المصرية، من كشف حقيقة المشروع التركي في الإقليم العربي، والعلاقات الوطيدة بين “تركيا وإسرائيل”.

وأشار دحلان إلى عدة حقائق عن أنقرة، أبرزها تسيير 300 رحلة طيران مدني شهريًا بين إسرائيل وتركيا، وأن 49% من الأسمنت المستورد لبناء المستوطنات الإسرائيلية من تركيا، و60% من الحديد المستخدم فى بناء هذه المستوطنات مصدره تركيا، وحجم التبادل الأمني والعسكري الإسرائيلي مع تركيا هو الأعلى في المنطقة، إذ إن أول سفير لدولة إسلامية في إسرائيل كان من تركيا.

كما كشف دحلان أن أردوغان سرق الذهب من البنك المركزي الليبي وأرسله إلى أنقرة، وأن زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي، الذي قتل قبل أيام، كان يعيش في شمال سوريا تحت رعاية تركية وتمويل قطري، ولفت إلى أنه لا يزال في وعي أردوغان السيطرة على حلب السورية والموصل العراقية.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]