سي.بي.سي التايوانية تتوقع تأثيرا محدودا بعد هجوم الناقلتين

قالت شركة سي.بي.سي التايوانية لتكرير النفط، الجمعة، إنها ما زالت تُجري تقييما للضرر الذي لحق بناقلة تستأجرها الشركة لجلب وقود من الشرق الأوسط تعرضت لما يشتبه أنه هجوم، بينما تتوقع الشركة تأثر إمداداتها على نحو محدود.

والناقلة فرنت ألتير إحدى سفينتين تعرضتا لهجوم في خليج عمان. وتُلقي الولايات المتحدة باللوم على إيران في الهجوم الذي دفع أسعار النفط للارتفاع وأثار مخاوف بشأن وقوع مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وتنفي طهران بقوة الادعاءات بتورطها في الأمر.

وقالت سي.بي.سي إن فرنت ألتير كانت تحمل 75 ألف طن من النفتا، اللقيم لصناعة البتروكيماويات، حين تعرضت للإصابة بما يُشتبه في أنه طوربيد.

وقال تشيو تشيا شو نائب رئيس سي.بي.سي للصحفيين في تايبه اليوم، إن الشركة ما زالت تقيم الأضرار التي لحقت بالناقلة. والناقلة ما زالت طافية في خليج عمان وفقا لبيانات شحن من رفينيتيف أيكون.

وقال تشيو إن الحادث سيكون له تأثير ضئيل على إمدادات المنتجات النفطية والبتروكيماويات سواء لتايوان أو سي.بي.سي بفضل وفرة المخزونات.

وقالت سي.بي.سي إن شركة الشحن أوشن إنرجي استأجرت السفينة نيابة عن سي.بي.سي، بينما باعت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (أدنوك) الشحنة.

وأضاف تشيو أن الشحنة قيمتها نحو 34 مليون دولار، مضيفا أن الشحنة مُؤمن عليها بالكامل وأن الشركة تتوقع خسارة قرابة ثمانية ملايين دولار تايواني (250 ألف دولار).

وكان من المقرر وصول السفينة إلى تايوان في يوليو/ تموز.