شاب صيني يتزوج حبيبته بعد 4 سنوات من تبادل النظرات

حبٌ من النظرةِ الأولى.. هذه العبارةٌ التي طالما رددُها العشاقُ عند حديثهم عن نصفِهم الآخَر، تتحققُ هذه المرة حرفيا في الصين خاصة ًأن اللقاءَ الأولَ بين بطلي هذه القصةِ لم يتجاوز ثوانٍ معدودات.

بدأت القصةُ قبلَ 4 سنواتٍ تماما أثناءَ الاحتفالِ بعطلةِ عيدِ الربيع، أما المكانُ فهو على متنِ خطوطِ السككِ الحديدية الصينيةِ، حيث يعملُ كلٌّ من هاو كانغ وهو سائقُ أحدِ قطارات البضائع وصديقتُه “لي” جي مضيفةُ قطارِ ركاب.

لتصبحَ قضبانُ السككِ الحديديةِ التي يعملان عليها، طريقًا رومانسيًا مفروشًا بالورودِ وجاهزًا لمشاركةِ الحبِ والاهتمام.

يقول هاو كانغ، سائق قطار بضائع في الصين “في بعضِ الأحيانِ أكونُ واقفا هكذا، لكن عندما أراها أجلسُ وأكونُ سعيدا للغايةِ. أشعرُ وكأنني فزتُ باليانصيب”.

 

على الرغمِ من أن هاو قد حفظَ بالفعلِ جدولَ مواعيدِ القطار الذي تعملُ عليه حبيبته، إلا أنه لا يزالُ من الصعبِ لقاءُ بعضِهما البعض. ففكرةُ الحبيبةِ المفقودةِ يبدو أنها استهوت الطرفين. ويضيف ” لا يمكنُني رؤيتُها إلا بهذِه الطريقة، نحن نرى بعضَنا البعض للحظاتٍ من خلالِ نوافذَ القطارِ قبل أن ينطلقَ كلٌ منا في الاتجاهِ المعاكس”.

وفي النهايةِ قرر هاو أن يتقدمَ لطلبِ الزواجِ من حبيبتِه، ووصلَ الى إحدى المحطاتِ التي يمرُ بها قطارُها والان هو لديه أقلُّ من خمسِ دقائقَ لإقناعِها بالقَبول.

ويتابع الحبيب الصبور “الأمورُ حدثت فجأة. ولحسنِ الحظِ لقد ساعدتموني في العثورِ عليها. لديَّ الكثيرُ من الكلماتِ لأقولَها لها ، مثل” هل ستتزوجينني؟ ” فأنا أريدُ أن أتزوجَها هذا العام ، لكنني لم احصلُ على الوقتِ الكافي لقولِ ذلك “.

وبعد دقائقَ من مغادرةِ قطار لي، وضعت خاتمَها الجديدَ في إصبَعِها لتنتظرَ مستقبلا مشرقا مليئًا بالحبِ والشجن.