شاهد.. إصرار طلابي على رفض بقايا نظام بوتفليقة

انطلقت في شوارع العاصمة الجزائرية مظاهرات للطلبة رفضًا لبقايا نظام بوتفليقة في إصرار منهم على تنحي بن صالح عن الرئاسة.

يأتي ذلك فيما يمثل اليوم أمام المحكمة العليا رئيسا الحكومة السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، و5 وزراء سابقين للاشتباه في تورطهم بقضايا فساد، في إطار مواصلة التحقيقات والملاحقات القضائية لعدد من الوزراء والمسؤولين خلال حقبة بوتفليقة.

على جانب آخر أعلن قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح تمسك المؤسسة العسكرية بالحل الدستوري، عبر إجراء الانتخابات الرئاسية لتفادي الفراغ الدستوري.

وأغلقت قوات الأمن الجزائرية ساحة البريد المركزي بالعاصمة أمام تظاهرات الطلبة، وكذلك عدد من الشوارع لمحاصرة مسيرات الطلبة، و غلق الطريق المؤدي لقصر الحكومة.

وردد الطلبة المتظاهرون وسط العاصمة الجزائرية العديد من الهتافات من بينها ” يا شرطي أنا أخوك مش عدوك” و “نريدها مدنية وليس عسكرية”.

واستعملت الشرطة الجزائرية الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، ومنعهم من الوصول للقصر الجمهوري، غير أن الطلبة الجزائريين نجحوا في اختراق الجدار الأمني ووصلوا لمحيط قصر الحكومة لأول مرة.

وانطلقت مسيرة حاشدة للطلبة في الجزائر العاصمة اتجهت ناحية شارعي عميروش وحسيبة.

ورفع الطلاب الجزائريون علم فلسطين خلال مظاهراتهم اليوم في وسط العاصمة، حيث طالب الطلبة بتنحي بقايا النظام ومدنية الدولة.

ووقعت اشتباكات بين الشرطة الجزائرية وطلبة الجامعات أمام قصر الحكومة، بعد نجاح الطلبة في اجتياز الحاجز الأمني ووصولهم للقصر الجمهوري.

وأفاد مراسل الغد في الجزائر كريم قندولي بانطلاق مظاهرات الطلبة الأسبوعية وسط إجراءات أمنية مشددة، وكسر الطلبة كل الحواجز الأمنية على مستوى ساحة البريد المركزي وكل الشوارع المحيطة والرئيسية.

وأضاف أنه لأول مرة منذ اندلاع التظاهرات استطاع الطلبة كسر الحكومة ووصلوا إلى القصر الجمهوري وسط الإجراءات الأمنية غير المسبوقة .