شاهد | الجمعة 17.. الجزائر على صفيح ساخن

تعالت أصوات الجزائريين مجددا في العاصمة للجمعة الـ17 على التوالي للمطالبة برحيل جميع رموز عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد رفضهم تنظيم انتخابات رئاسية جديدة، بعد إلغاء الانتخابات التي كانت مقررةً في الرابع من يوليو/ تموز المقبل.

كما رفع آخرون لافتات كتب عليها”: لا يهمنا سجن أويحيي، سلال، حنون نريد دولة مدنية أساسها القانون.

وتجمع المحتجون عند ساحة البريد المركزي، اليوم الجمعة، ف5ي إصرار منهم على مغادرة جميع رموز بوتفليق بمن فيهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

فيما أظهرت لقطات فيديو مصورة حالة من السعادة بين المتظاهرين، فرحا بما تشهده الجزائر من تغيير.

وقال مراسلنا بالجزائر، كريم قندولي، إن سبب استمرار التظاهرات هو أن المطالب لم تعد تقتصر على محاسبة الفاسدين، وإيداعهم الحبس، ولكن هناك مطالب بشأن عدم تنظيم انتخابات أو إقامة حوار في ظل وجود رموز بوتفليقة.

 

وذكر التليفزيون الجزائري الخميس أن المحكمة العليا الجزائرية أودعت رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال الحبس المؤقت يوم الخميس بسبب تهم فساد في عهد بوتفليقة.

وسلال واحد من المقربين لبوتفليقة الذين تحتجزهم السلطات منذ المظاهرات التي اندلعت في فبراير شباط وتطالب بمحاكمة أشخاص يصفهم المحتجون بالفاسدين.

وشغل سلال منصب رئيس الوزراء، حتى تركه في مايو أيار 2017 في تعديل وزاري، وكان مديرا لحملات بوتفليقة الانتخابية عدة مرات وهو رهن التحقيق في اتهامات بتبديد الأموال العامة وفقا لما ذكره التليفزيون الرسمي.

وكانت المحكمة العليا قد أمرت يوم الأربعاء باحتجاز رئيس وزراء سابق آخر، هو أحمد أويحيى، لمزاعم عن ضلوعه في قضايا فساد منها “منح مزايا غير قانونية وتبديد الأموال العامة”.

وتنحى بوتفليقة في الثاني من أبريل نيسان تحت ضغط من الجيش، صاحب الدور الرئيسي في صنع القرار في الوقت الحالي. وحث قائده الفريق أحمد قايد صالح المحاكم على الإسراع بمحاكمة الأشخاص المشتبه في ضلوعهم في الفساد.

ووضع قاض عسكري شقيق بوتفليقة الأصغر، سعيد، ورئيسين سابقين للمخابرات قيد الاحتجاز لاتهامات متعلقة “بالمساس بسلطة الجيش” و”المؤامرة ضد سلطة الدولة” وفقا لما ذكره التليفزيون الرسمي.

وعدد من رجال الأعمال البارزين، وبعضهم مقرب من بوتفليقة، محتجزون كذلك رهن المحاكمة.

وأجلت السلطات انتخابات رئاسية كان من المقرر أن تجرى في الرابع من يوليو تموز مرجعة ذلك لعدم وجود مرشحين لكنها لم تحدد موعدا جديدا لإجرائها.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج