شبح الثانوية العامة يطارد الطلاب في مصر.. ومساع حكومية لتطبيق نظام جديد

قال الدكتور كمال مغيث، الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية، إن امتحانات الثانوية العامة تشكل مصدر قلق كبير للأسر المصرية كونها تمثل المرحلة المفصلية أو عنق الزجاجة للعملية التعليمية ككل.

وأوضح  مغيث، أن طبيعة “نظام الثانوية العامة” المتبع في مصر ، لا يعتمد على المدرسة في القياد بدورها الفعال، بقدر ما يعتمد  على الدروس الخصوصية والكتب الخارجية والمذكرات التعليمية ومراكز التعليم الخاصة.

وأشار الباحث المصري، إلى أن “الدروس الخصوصية” و “مراكز التعليم الخاصة” أو ما يعرف باسم “السناتر” تمثل إهدار لقيمة ودور المدرسة وما تلعبه من دور ثقافي ووطني واجتماعي وهو حول الثانوية العامة إلى ما يمكن أن نسميه “الثقب الأسود الذي يلتهم التعليم”.

وانطلقت في مصر السبت امتحانات الدور الأول لشهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للعام للفصل الدراسي 2018/2019، حيث يؤدي الطلاب امتحان مادة اللغة العربية والتربية الدينية، والتي من المقرر أن تستمر حتى أواخر يونيو/ حزيران الجاري.

ويؤدي أكثر من 669 ألف طالب وطالبة في الشعب الأدبية والعملية امتحانات الثانوية العامة على مستوى الجمهورية، بينهم 192 طالبا وطالبة مكفوفين في 23 لجنة بالمحافظات المصرية.

وخلقت هذه الامتحانات أجواء من القلق والتوتر بين الطلاب وأولياء الأمور في حين تتواصل المساعي لتطبيق نظام تعليمي جديد لهذه المرحلة.

وسينتهي شبح امتحانات “الثانوية العامة” الذي يبث الرعب في نفوس الأسر المصرية بعد عامين مع تطبيق النظام الجديد الذي يعتمد على ” التابلت” والتقدير التراكمي وليس الامتحان الواحد كل عام.

جدير بالذكر أن بعض صفحات الغش الإلكتروني على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” زعمت أنها استطاعت تسريب أجزاء من امتحان اللغة العربية للصف الثالث الثانوي.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]