صانعو الأجيال.. ضعف الرواتب يطارد المعلمين في يومهم العالمي

يحتفل العالم في الـ5 من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام باليوم العالمي للمعلم لإلقاء الضوء على دور المعلمين حول العالم والاهتمام بتحسين أوضاعهم.

وتدعو اليونسكو حكومات العالم لجعل “مهنة التعليم” أول الخيارات المهنية للشباب، مشيرة إلى أن هذه بالتحديد هى رسالة اليوم العالمي للمعلم هذا العام.

المعلمون الشباب

ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار “المعلمون الشباب ومستقبل مهنة التعليم” في وقت لا تزال فيه المسائل المتعلقة بتدريبهم  وتوظيفهم وظروف عملهم مصدر انشغال وقلق.

ويعاني المعلمون في عديد من الدول من ضعف رواتبهم علاوة على ضعف الإمكانيات المالية للدولة، فيما تبدو الصورة أكثر قتامة في الدول التي تشهد حروبا وصراعات مثل سوريا واليمن وليبيا.

أزمة المعلمين في الأردن

ويأتي اليوم العالمي للمعلم في الأردن وسط أزمة إضراب المعلمين بسبب ضعف رواتبهم وسوء أوضاعهم المعيشية، في الوقت الذي تشهد فيه المدارس اكتظاظا في أعداد الطلبة ونقص عدد المعلمين مقارنة بأعداد الطلبة، إذ يبلغ عددهم مليونا وثلاثمائة ألف طالب يتوزعون على أربعة آلاف مدرسة.

 

 

ويعاني المعلم ما يعانيه من صعوبة المسار المهني من خلال التعامل مع الأجيال واختلاف التوجهات والأفكار لذا لا بد من تقديم الدعم المتواصل للمعلم ولعل أبرز ما يحتاجه الدعم النفسي والاستقرار الوظيفي .

تحديات تواجه المعلم

وتواجه مهمة التعليم تحديات كبيرة في الأردن وعلى رأسها نقص الكوادر وعدم قدرة الحكومة الأردنية على مواكبة التضخم في أعداد السكان.

وفي الوقت الذي شهدت فيه المدارس زيادة بأعداد الطلبة الأردنيين والطلبة السوريين باتت الغرف الصفية تستقبل أكثر من سعتها الأمر الذي شكل ضغطا على الصفوف والمدارس والمعلمين.