صحف الخليج: لا «جبر للخواطر» مع قطر .. والبداية تأديب فقط

شهدت أزمة الإرهاب القطري، أمس، كشف المزيد من الحقائق عن التورط المباشر لنظام الدوحة في دعم التطرف، بينما تمسكت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بالمطالب المقدمة لقطر لوقف انتهاكها للمواثيق والأعراف الدولية، وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، وإيوائها لعناصر وقيادات إرهابية

 

 

وكشفت صحف الخليج، الصادرة اليوم الأربعاء، أن ما تواجهه قطر هو «بداية التأديب» فقط، وأن المطالب والعقوبات ستزيد ..وتناولت صحيفة «الجزيرة» السعودية، تأكيد مستشار الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني: «إن البكائيات الكاذبة حول اختراق وكالة الأنباء القطرية ليست لب الموضوع في الأزمة لا من قريب ولا من بعيد، ويتوهم (تنظيم الحمدين) كعادته أنه سينجو بهذه الحجة، وبدلاً من محاولة الاستجداء غير النافعة، على سلطة قطر مراجعة نفسها وسياستها العدوانية، ثم مراجعة المطالب الـ13 التي قد تزيد وكذلك العقوبات.

 

 

 

 

 

 

وتابعت الصحيفة : قال المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية ، إن السلطة القطرية تحاول اختزال المقاطعة بتصريحات تميم في وكالة الأنباء التي زعموا اختراقها، وهذا غير صحيح، التصريحات عجلت بتأديب السلطة لا أكثر، وأن محاولة استجداء الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بزعم اختراق الوكالة والاتكاء على مصادر صحفية لن ينفعهم، طالما تنظيم الحمدين الحاكم بأمره بقطر، وأن على سلطة قطر مراجعة نفسها وسياستها العدوانية منذ انقلاب حمد على والده ثم مراجعة المطالب الـ 13، وقد تزيد بعد أن اتضح للعالم سوء نيتهم.

 

 

 

 

 

19 دليل ..لدعم «قطر» للإرهاب

وكتبت صحيفة الاتحاد الإماراتية: سلط مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات، أمس، الأضواء على 19 دليلاً، تؤكد دعم وتمويل الحكومة القطرية المباشر للتطرف والإرهاب. وقال مؤسس ورئيس المركز، الدكتور أحمد الهاملي، للصحيفة،«إن هناك 5 جهات داعمة للتطرف، تتمتع بالغطاء من النظام، هي وزارة الأوقاف، وشركة دوحة أبل، وجمعية الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، والجماعة الإسلامية، وقناة الجزيرة». وكشف عن أسماء 14 شخصية مدرجة على قوائم الإرهاب.

 

 

 

قطر تمول 242 جمعية لـ(الإخوان)

وبالتزامن، اتهم عدد من المشاركين في مؤتمر (الاستثمارات القطرية في أوروبا بين السياسة والإرهاب – فرنسا نموذجاً)، في باريس أمس، النظام القطري باستغلال استثماراته في أوروبا للتوغل داخل القارة، ودعم ونشر الفكر المتطرف. وقال عدد من المشاركين في المؤتمر: «إن قطر تمول 242 جمعية لـ(الإخوان) في فرنسا، بهدف نشر التشدد والتطرف».

 

 

ووصف خبراء في القانون الدولي تصريحات وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، بأن الدوحة قد تلجأ إلى محكمة العدل الدولية للحصول على تعويضات بأنها «مسرحية هزلية»، ليست لها أي اعتبارات قانونية، وأن الدوحة أضعف من أن تذهب لأي منظمة أو محكمة دولية، لأنها ستكون الخاسر الأكبر.

 

 

دولة القواعد العسكرية

وكتبت صحيفة الخليج الإماراتية: في الوقت الذي تتحدث فيه الأوساط الأمريكية عن تحركات جدية لإدارة دونالد ترامب لنقل قاعدة «العديد» من قطر بسبب أدوارها المشبوهة في دعم التطرف والإرهاب، تتوالى الشواهد والتقارير عن فتح «نظام الحمدين» بلاده لـ«قواعد» متعددة، فإلى جانب القاعدة الأمريكية، بدأت تركيا في إنشاء قاعدة عسكرية، كما تستعد إيران بدورها إلى بناء قاعدة أخرى، بينما هناك بالفعل العديد من القواعد الأخرى سياسية وإعلامية لجماعات متطرفة وموضوعة على قوائم الإرهاب مثل: جماعة «الإخوان» المسلمين وحركة «طالبان» الأفغانية، وتتم إدارتها من خلال عشرات القيادات المطلوبة للعدالة لمشاركتها في أعمال إرهاب والتحريض عليه.

 

 

 

 

 

 

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، مساء أمس، انضمام الدفعة السادسة من القوات التركية لسابقتها المتواجدة بالدوحة، بغرض القيام بمهام تدريبية في إطار التعاون العسكري المشترك بين البلدين. ونشرت الوزارة عبر صفحتها الرسمية على موقع «تويتر»، صور الجنود والآليات لدى وصولها إلى العاصمة القطرية.

 

 

وأوضحت المديرية أنه عقب وصول هذه الدفعة التعزيزية وانضمامها إلى القوات التركية الموجودة حالياً بالدوحة، «بدأت بالمهام المشتركة بينها وبين القوات المسلحة القطرية»

 

 

وتابعت صحف الخليج: تصدر هاشتاج «قاعدة عسكرية إيرانية في قطر»، قائمة الأكثر تداولاً في الخليج حتى في قطر عبر موقع «تويتر»، وجاءت التغريدات منددة بالخطوة غير المحسوبة للنظام القطري. وشن مغردون قطريون هجوماً حاداً على «نظام الحمدين»، بسبب ما أعلنته قناة العالم الإيرانية عبر حسابها بموقع «تويتر»، من اتفاق تميم وروحاني على إقامة قاعدة عسكرية إيرانية في قطر، بعد القاعدة العسكرية التركية الجاري إقامتها حالياً في قطر.