صحف القاهرة: أفريقيا تنطلق بقيادة مصرية

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الثلاثاء، العديد من الأخبار والتقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها: أفريقيا تنطلق بقيادة مصرية.. خطة «المالية» لرفع النمو لـ 7%. عملية إصلاح عميقة ودقيقة للاتحاد الأفريقي. مزاج  المصريين بـ 7 مليارات جنيه. إخطار الأمن بتأجير أو بيع الشقق وتغليظ عقوبة المخالف. مصرحققت مؤشرات اقتصادية جيدة بشهادة المؤسسات الدولية. أول مشروع روسي لإنشاء منطقة صناعية خارج البلاد. في مصر..وشبح الإغلاق الحكومى يخيم على واشنطن مجددا.

 

 أفريقيا تنطلق بقيادة مصرية

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى أن مناقشات القمة الإفريقية أبرزت توافقا بين دول القارة حول أولويات شعوبها خلال عام 2019، وفى مقدمتها دفع مسيرة الاندماج القارى والإسراع بتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية، مشددا على استكمال المنظومة الاقتصادية الأفريقية، من خلال تطوير البنية الأساسية بالقارة، والاهتمام ببرامج ومشاريع إعادة الإعمار والتنمية فى مرحلة ما بعد النزاعات، كذلك تهيئة الأوضاع لعودة النازحين إلى ديارهم، حماية للسلام المتحقق فى أفريقيا من الانتكاس. وقال الرئيس- خلال كلمته بالجلسة الختامية للدورة الثانية والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي، بأديس أبابا مساء أمس، لقد حققنا نجاحا ملموسا، خلال القمة، يُضاف إلى سجل العمل الأفريقي.

 

خطة «المالية» لرفع النمو لـ 7% 

قالت وزارة المالية، إنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد المصرى بنسبة 7% فى العام المالى 2021 – 2022، من نسبة نمو متوقعة خلال العام المالى الحالى 2018 – 2019 تبلغ 5.8%، مؤكدة الاهتمام بتحقيق ما يسمى «النمو الاحتوائى» الشامل وكثيف التشغيل، والذى ينعكس على كافة شرائح المجتمع، ويستوعب الأعداد التى تدخل سنويًا سوق العمل. وأكدت وزارة المالية فى التقرير النصف السنوى عن الأداء الاقتصادى والمالى خلال العام 2018 /2019‎، أنه من المتوقع أن يتراجع معدل البطالة تدريجيًا من 9.9% فى شهر يونيو/ حزيران 2018، إلى نسبة 7.1% فى شهر يونيو/ حزيران 2022.

 

عملية إصلاح عميقة ودقيقة للاتحاد الأفريقي

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، إن العام الحالى سيشهد استمرار الجهود المبذولة لإصلاح الاتحاد الأفريقى، فى إطار عملية إصلاح عميقة ودقيقة، وتقودها وتمتلكها الدول الأعضاء، لتفرز اتحادا أكثر قوة، ليمكن الاتحاد من تحقيق آمال وتطلعات الشعوب الأفريقية، وأن الاتحاد خلال عام 2019 سیعمل على علاج جذور الأزمات التى تعانى منھا القارة، وتسلیط الضوء على حل أزمات النازحین والمھاجرین واللاجئین بشكل كامل وجذرى.

 

مزاج  المصريين بـ 7 مليارات جنيه

مزاج المصريين عال جداً، حتي إنه يتكلف 7 مليارات جنيه سنوياً..الرقم كشف عنه تقرير تلقاه وزير المالية عن حركة السلع الأساسية الواردة لمصر،تتصدرها الخضروات الطازجة والمبردة والمحفوظة بقيمة 60 ملياراً و293 مليون جنيه، وجاء في المركز الثاني حبوب الشوفانن والذرة، والدقيق، وفول الصويا بقيمة 53 مليار جنيه، ثم القمح بقيمة 42 ملياراً و350 مليون جنيه، وقهوة وشاي بقيمة 7 مليارات و71 مليون جنيه، وسكر وعسل أسود بقيمة 6 مليارات و384 مليون جنيه.

 

إخطار الأمن بتأجير أو بيع الشقق وتغليظ عقوبة المخالف

بدأت وزارة الداخلية أمس دراسة إجراءات «تقنين» وجوب إخطار الأجهزة الأمنية بعمليات تأجير وبيع الشقق السكنية سواء المفروشة أو الإيجار الجديد. أو تحت الإنشاء، وغيرها من الأماكن التي قد «تتخدها» العناصر الخارجة علي القانون لتجنب الرصد الأمني واستخدامها كمأوي لهم، ومخازن لإخفاء أدوات جرائمهم، وتغليظ العقوبات علي عدم الإبلاغ ببيانات المستأجرين للعقارات والشقق المفروشة.

 

مصر حققت مؤشرات اقتصادية جيدة بشهادة المؤسسات الدولية

أكد رئيس محلس الوزراء، أمام مؤتمر ومعرض مصر الدولى للبترول «إيجبس 2019»، أن مصر حققت مؤشرات اقتصادية جيدة بشهادة المؤسسات الدولية.. وأن احتياطى مصر من النقد الأجنبى ارتفع لـ 42 مليار دولار، وملف الإصلاح الاقتصادى على أولويات أجندة الحكومة، وأن الدولة بمؤسساتها وخبرائها تمكنت من وضع استراتيجية ورؤية متكاملة فى هذا الشأن، وبدأت فى تنفيذ برنامجٍ للإصلاح وتحسين كفاءة مؤسسات الدولة.. وقال: إن حجم التدفقات النقدية الأجنبية لمصر خلال الثلاث سنوات الماضية بلغت نحو 163.5 مليار دولار، وموضحا أن قطاع البترول هو حجر الزاوية فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمصر.

 

أول مشروع  روسي لإنشاء منطقة صناعية خارج البلاد.. في مصر

أعلنت الحكومة الروسية، أمس الاثنين، أنها تعتزم تنفيذ أول مشروع لإنشاء منطقة صناعية خارج البلاد عام 2021، وسيتم تنفيذها على الأراضي المصرية.. وقال الدكتور شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، إن إنشاء منطقة صناعية روسية على الأراضي المصرية في الفترة المقبلة، ستساهم في تحسين الاقتصاد المصري، لآفتًا إلى أنها فرصة حقيقية لمعرفة صناعات دول الشرق المختلفة، ونقل تقنياتهم الصناعية، وخلق قاعدة اقتصادية جديدة، وخلق العديد من فرص العمل.

 

شبح الإغلاق الحكومى يخيم على واشنطن مجددا

عاد شبح الإغلاق الحكومى ليخيم من جديد على الولايات المتحدة مع وصول المفاوضات بين الديمقراطيين والجمهوريين إلى طريق مسدود بعد فشلهم فى التوصل لتسوية حول أمن الحدود، وذلك فى الوقت الذى أعلن فيه البيت الأبيض أنه لا يستبعد عودة الإغلاق الجزئى للمؤسسات الفيدرالية الأمريكية.. وذكرت وكالة «أسوشييتد برس» أنه مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للمفاوضات المقررة يوم الجمعة المقبل، لايزال نواب الحزبين الديمقراطى والجمهورى مختلفين حول حجم الأموال المقرر تخصيصها للجدار الذى يريد الرئيس دونالد ترامب بناءه على الحدود مع المكسيك، فضلا عن خلاف حول أعداد المهاجرين المسموح لسلطات الهجرة والجمارك الأمريكية احتجازها على الحدود

 

 

اختبار صعب لـ«قواعد اللعبة» الروسية

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأهرام، كتب د. محمد السعيد إدريس،  تحت نفس العنوان: إذا كانت الولايات المتحدة قد صدمت فى ردود فعل حلفائها جراء قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سوريا، وإذا كانت الولايات المتحدة قد أثبتت عجزها عن إرضاء مطالب هؤلاء الحلفاء المتناقضة وبالتحديد: تركيا وقوات سوريا الديمقراطية الكردية وإسرائيل، فإن روسيا تواجه اختباراً أصعب هى الأخرى بين حلفائها: إيران وتركيا وسوريا، إضافة إلى إسرائيل..مشكلات ومصاعب الولايات المتحدة أقل وطأة، فهى مشكلات وتداعيات «المغادرة»، أما روسيا فهى تواجه مشكلات ومصاعب «المقيم» الذى عليه أن يضع «قواعد لعبة» جديدة تؤمن مصالح كل هؤلاء الحلفاء والشركاء، من أجل المستقبل، وهذا يبدو مستحيلاً، ولعل هذا ما يجعل لقاء القمة المقبل بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران: فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان وحسن روحانى الذى سيعقد بعد غدٍ الخميس (14/2/2019) فى منتجع «سوتشى» الروسي، محفوفاً بالمخاطر، لأن المصالح المتعارضة لهؤلاء الحلفاء ستكون مطروحة وجهاً لوجه أمام الرئيس الروسي، وعليه أن يرضى كل الأطراف وإلا فقدت روسيا مصداقية تحالفاتها، لكن الأخطر هو احتمال أن يقوم هؤلاء الحلفاء بنسف ما تطرحه روسيا من «قواعد لعبتها فى إدارة الصراعات فى سوريا».

 

وأضاف: روسيا تواجه معضلة حقيقية فى التوفيق بين الحليف الإيرانى والشريك الإسرائيلى (إن جاز التوصيف) على ضوء الإصرار الإسرائيلى على ضرب قواعد إيران فى سوريا، ومنعها (إيران) من تأسيس أى وجود أو نفوذ لها على الأراضى السورية، كما تواجه روسيا معضلة أخرى فى التوفيق بين الحليف التركى وبين الحليفين السورى والإيرانى فيما يتعلق بـ «أزمة إدلب» وأزمة الإصرار التركى على التمدد العسكرى فى شمال سوريا تحت مسمى إقامة «منطقة أمنية» على الأراضى السورية لاعتبارات أمنية تركية، وهى مطالب مرفوضة من سوريا وإيران..مصالح متناقضة وتصعيد متبادل والمطلوب من الرئيس الروسى أن ينجح فى حل كل تلك التناقضات بكل ما تحمله من تحديات حقيقية تحول دون التوصل إلى «قواعد لعبة» روسية تدير الصراعات بين الحلفاء فى سوريا، وهذا ما يجعل قمة سوتشى اختباراً صعباً للرئيس الروسى.

 

 

ونشرت صحيفة الوفد «كاريكاتير» يصور شروط صندوق النقد الدولي االتي تلتهم المواطنين