صحف القاهرة: إصلاحات سياسية وحزبية وإعلامية قريبا   

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأربعاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، أبرزها:

  • «السيسي» يؤكد: مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويدعمه.
  • إصلاحات سياسية وحزبية وإعلامية قريبا.
  • «النواب»: الشعب إيد واحدة خلف القيادة السياسية.
  • شيخ الأزهر يفند مزاعم «الإخوان».. ويجدد دعمه للقيادة المصرية والجيش.
  • سقوط 3 قتلى وإصابة 183 شخصاً على الأقل في تظاهرات العراق ضد الفساد.
  • الجبهات الخمس.. مخاوف الاحتلال من اندلاع الحرب في العام العبري.
  • ترامب يكشف تعرض نظامه لمحاولة انقلاب.
  • تشمل 4 بنود.. صفقة سرية لم تتم بين أمريكا وإيران.

«السيسي» يؤكد: مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويدعمه

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي، وجه بمواصلة بذل أقصى الجهد لملاحقة العناصر الإرهابية، وتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية في هذا الإطار، مشدداً على أن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويدعمه ويقف وراءه بكل قوة وحسم، وأن الشعب المصري يعي تماماً حجم التحديات التي يواجهها الوطن، ويقدّر التضحيات التي قدمها شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة والشرطة فداءً لمصر وشعبها.

وبحث السيسي مع رئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية جهود استهداف البؤر الإجرامية والمتطرفة وتأكيد استمرارها حتى القضاء عليها.

إصلاحات سياسية وحزبية وإعلامية قريبا

أكد الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، أن هناك إصلاحات سياسية وحزبية وإعلامية ستشهدها مصر خلال الفترة المقبلة.

وطالب عبد العال، خلال الجلسة البرلمانية الأولى من دور الانعقاد الخامس، باصطفاف الشعب المصري لاستكمال مشوار بناء الوطن، مؤكدا أن مصر لا تملك حاليا رفاهية الاختلاف: «نعم لا نملك رفاهية الاختلاف، وبناء الأوطان فى الفترات الانتقالية يستلزم إجراءات قاسية، والكتاب بيقول كدا لسبب بسيط جدا إنها الفترة التى يتم فيها بناء المؤسسات والبنية الاساسية فلا تقدم لأى دولة إلا ببنية أساسية».

«النواب»: الشعب إيد واحدة خلف القيادة السياسية

أكد اعضاء مجلس النواب، في بداية الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الخامس والأخير للمجلس، أن الشعب إيد واحدة خلف القيادة السياسية، الشعب ونواب المجلس أغلبيبة ومعارضة يد واحدة والجميع وطنيين سواء كانوا فى الأغلبية أو المعارضة، وفى الفترات السابقة كانت هناك إجراءات تقتضيها المرحلة حتى لا نذهب فى اتجاه آخر، وحاليا بدأت الأمور تتحسن والاقتصاد يتعافى.

شيخ الأزهر يفند مزاعم «الإخوان».. ويجدد دعمه للقيادة المصرية والجيش

جدد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، دعمه للقيادة المصرية وللقوات المسلحة والشرطة في معركتها ضد الإرهاب، وذلك بعد التصريحات التي حرفتها له جماعة الإخوان «الإرهابية» مؤخرا وأعادت نشرها من جديد.

وأكد شيخ الأزهر أنه ورجال الأزهر جميعًا يقفون مع أبطال الجيش والشرطة الذين يدفعون أرواحهم ودماءهم يدًا بيد، يساندونهم بسلاح الكلمة والفكر للقضاء على الإرهاب واقتلاعه من جذوره.

وأضاف الإمام الطيب إن طيور الظلام التي تتربص بمصر لن ترضى لها التقدم، مما يُوجب علينا تفويت الفرصة أمام أعدائنا، فالخطر داهم، لكن إرادة المصريين وعزيمتهم تلين لها الجبال، وهذا ما نعول ونراهن عليه دائمًا والتاريخ خير شاهد على ذلك.

 سقوط 3 قتلى وإصابة 183 شخصاً على الأقل في تظاهرات العراق ضد الفساد

لم تتوقف التظاهرات ضد الفساد في بغداد، وفي البصرة والناصرية جنوب العراق، وتعاملت قوات الأمن بعنف مع المتظاهرين.. وانتشر الجيش العراقي في شوارع الناصرية، لدعم قوات الأمن في مواجهة المتظاهرين.. وفي آخر التطورات، دعا عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة إلى اجتماع طارئ للبرلمان يبحث تظاهرات بغداد.

فيما أعربت الحكومة العراقية عن أسفها لما رافق احتجاجات بغداد من أعمال عنف.

الجبهات الخمس.. مخاوف الاحتلال من اندلاع الحرب في العام العبري

في ضوء دخول دولة الاحتلال في عام عبري جديد فإن أنظار المحللين تتجه نحو رصد للجبهات التي يخشى الاحتلال أن تندلع فيها مواجهات أو حرب مع إسرائيل، وتشير التقارير إلى أن الحرب قد تندلع في أي لحظة مع الجبهات الخمس المحيطة بإسرائيل.

واعتبر الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان أن انقضاء عام يهودي جديد دون اندلاع حرب يعني أخبارا سارة لإسرائيل، رغم عدم وجود إستراتيجية واضحة تجاه أي من الجبهات المحيطة بها.

وأضاف أنه في كل هذه الجبهات، يتوقع أن تندلع الحرب في كل واحدة منها بسرعة، وإسرائيل كادت تنجرّ إلى حرب من خلال عدة حوادث على أكثر من جبهة في الجبهات الخمس التي تشهد توترات أمنية، وهو ما لا تريده الحكومة الإسرائيلية.

ترامب يكشف تعرض نظامه لمحاولة انقلاب

أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن الدعوات المطالبة بعزله ما هي إلا محاولة انقلاب على النظام الحالكم.

وقال ترامب فى تغريدة عبر حسابه على تويتر إنه خلص إلى نتيجة مفادها أن ما يحدث ليس عزلا وإنما انقلاب يهدف إلى سلب قوة الشعب وتصويته وحريته والتعديل الثانى والدين والجيش والجدار الحدودى وحقوقه الممنوحة من الرب.

وكان الديمقراطيون فى مجلس النواب أعلنوا الأسبوع الماضى التحضير لإجراءات عزل ترامب من منصبه.

تشمل 4 بنود.. صفقة سرية لم تتم بين أمريكا وإيران

كشفت صحيفة أمريكية النقاب عن تفاصيل الصفقة التي لم تتم بين الرئيس الإيراني حسن روحاني، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وذكرت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، أن روحاني رفض إتمام صفقة تتضمن 4 بنود رئيسة مع الرئيس ترامب، حيث أصر الرئيس الإيراني على رفع العقوبات الأمريكية في البداية لعقد لقاء أو توقيع اتفاق بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين فرنسيين أن الخطة أو الصفقة تضمنت 4 بنود رئيسة، وهي موافقة طهران على أن إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي؛ وعلى أن تلتزم بتعهداتها النووية؛ وقبول التفاوض بشأن إطار طويل الأجل لأنشطتها النووية؛ مع الامتناع عن أي عدوان والسعي إلى سلام حقيقي في المنطقة من خلال المفاوضات.

وأوضحت الصحيفة أنه مقابل هذه البنود الأربعة، فإن الطرف الأمريكي سيرفع جميع العقوبات التي أعيد فرضها منذ عام 2017، على أن تكون لإيران القدرة الكاملة على تصدير نفطها واستخدام عائداتها بحرية.

 

عبدالناصر والشعب المصرى.. معادلة حب خالدة

وفي مقالات الرأي بصحيفة الدستور، كتب ثروت الخرباوي، تحت نفس العنوان: لم أكن فى أى يوم من الأيام ناصريًا، ولكننى كنت فى كل الأيام محبًا لعبدالناصر، وقد استلفت نظرى عبر سنوات عمرى أن الشعب المصرى كان يستحضر صورة عبدالناصر فى أوقات الأزمات، وأظننا جميعًا فى مراحل أعمارنا كنا نستمع إلى صوته وهو يصل إلينا من سنوات بعيدة ليصافح آذاننا وهو يقول: «تؤمم شركة قناة السويس شركة مساهمة مصرية»، وكأن صوته هذا ظل يدور فى الزمن مصرًا على البقاء قيد الحياة لا يريد أن يغادر دنيانا أبدًا.

كان عبدالناصر مُلهما للمصريين فى تلك الأيام، ومن الغريب أن يظلَّ مُلهِما لعموم الشعوب العربية والإفريقية فى أوقات الأزمات، ولك أن تتعجب من هذا الشعب المصرى الذى سخر بنكاته من حكامه ومنهم عبدالناصر عند هزيمة ١٩٦٧ حتى بات الجميع يظن أن الشعب المصرى سيطيح ببطله وسيحذفه من الحكم، والمُدهش أنه هو أيضًا نفس الشعب الذى وبغرابة شديدة خرج إلى الشارع ليمنع عبدالناصر من التنحى ويقول له: «لقد أصبحت رمزًا للتحدى فلا تتركنا، بك سنتحدى، وبك سنعبر الهزيمة»، وقبل عبدالناصر التكليف الشعبى له ودخل فى حُكمه إلى مرحلة جديدة من التحدى فاستعاد صورته البطولية مرة ثانية أمام شعبه.

وهو أيضًا نفس الشعب الذى خرج بالملايين لتشييع جنازة بطله «المُتَحَدى» عبدالناصر فى جنازة لم يشهد التاريخ مثلها من قبل، خرج وهو يبكى وفى ذات الآن خرج وهو يُغنى: «الوداع يا جمال يا حبيب الملايين» وكانت هذه أول مرة فى التاريخ يغنى فيها شعبٌ بأكمله أغنية يكون هو فيها المطرب والكورس فى نفس الوقت.

وأضاف: هل تعرفون لماذا أحب المصريون عبدالناصر رغم أخطائه؟ هل تريدون معرفة لماذا غفر الشعب لعبدالناصر هزيمة ١٩٦٧؟ هل تتملككم الدهشة وأنتم ترون هذا الشعب فى كل مواقف التحدى بعد موت عبدالناصر يستحضر صورته وكلماته ويرفع صوره؟! هل تتعجبون وأنتم ترون أجيالًا جديدة لم تر عبدالناصر ولم تعرفه حق المعرفة إلا أنها تهتف باسمه فى الملمات كأنها تستنقذ نفسها به من خطوب الدهر؟! هل تريدون معرفة لماذا لم تُمح صورة عبدالناصر من ضمير المصريين رغم التشويه الذى مارسته ضده جماعة الإخوان بدوائرها المتسعة، والتنكيل الذى لحق سُمعته من الطوائف السياسية اليمينية التى تضررت من قراراته الاقتصادية والسياسية؟ كل ذلك لسبب واحد، هو أن عبدالناصر كان عنوانًا للتحدى وإن أخطأ، وغيره كان عنوانًا للتراجع والخضوع وإن أصاب! فكلمة السر التى تُلهب خيال المصريين وتستنهض ملكاتهم وقدراتهم هى «التحدى» وحين أردت الوقوف على نفسية هذا الرجل الذى حيَّر العالم ذهبت إلى طبيب نفسى من الأصدقاء كان مغرمًا بتحليل الشخصيات، فاستخرج لى من شبكة الإنترنت توقيع جمال عبدالناصر، وقال لى: انظر معى للتوقيع، ستجده يبدأ من أسفل ثم يرتفع، وفى ذلك دلالة على الطموح والفخر والاعتزاز بالنفس، ثم انظر لتوقيعه مليًا، ستجده يوقِّع باسمه الثلاثى، وهذا يدل على أنه ودود، مُحب لعائلته، فخور بها، بسيط فى تعاملاته مع الناس، وركز معى فى المكان الذى يضع فيه عبدالناصر توقيعه، إنه يضعه أقرب لمنتصف الصفحة، وهذا يدل على أنه يحب الحرية ويكره الغموض، لذلك فهو صريح وواضح لا يُخفى شيئًا، وفوق هذا لك أن تضع عدسة مكبرة على خطوطه لتعرف أنها مستقيمة طويلة لتعرف أنه صريح جدًا لا يكذب، وهذا أمرٌ سيئ جدًا بالنسبة للسياسى.

ونشرت صحيفة الوفد «كاريكاتير» يعبر عن حرب الشائعات المدمرة للأوطان فى الفترة الأخيرة