صحف القاهرة: إعادة هيكلة الموازنة للتعامل مع الأزمة العالمية.. والأولوية للحماية الاجتماعية

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأربعاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، تناولت الأحداث الجارية على الساحتين الداخلية والخارجية، أبرزها:

  • الحكومة: الأولوية لـ «الحماية الاجتماعية»
  • إعادة هيكلة الموازنة للتعامل مع الأزمة العالمية
  • المصريون أغنياء.. 50 مليار جنيه في 24 ساعة فقط لشراء شهادات إدخار جديدة
  • مصر تعيد صياغة منظومة النقل الجماعى لدعم التحول الأخضر
  • القوات المسلحة تنظم فعاليات المنتدى المصرى البريطانى لمكافحة الإرهاب
  • اتهامات متبادلة بين روسيا والغرب حول استخدام أسلحة كيماوية بأوكرانيا
  • احتجاجات ضد الأمير وليام في جامايكا.. ومطالبات بتعويضات عن فترة العبودية
  • زيلينسكي يدعو البابا لزيارة أوكرانيا والتوسط بين كييف وموسكو
  • ألمانيا ترفض مقاطعة إمدادات الطاقة الروسية

 

الحكومة: الأولوية لـ «الحماية الاجتماعية»

تم إعادة هيكلة موازنة العام المالي المقبل بهدف «إعادة ترتيب الأولويات» وسط ارتفاع أسعار السلع والنفط على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، ويعني ذلك مزيج من التقشف وزيادة الإنفاق الاجتماعي، و الأولوية في الموازنة المعدلة ستكون لبرامج الحماية الاجتماعية للمساعدة في دعم المواطنين الأكثر تضررا من تداعيات الحرب في أوكرانيا، مع اتخاذ ما يلزم لتحقيق الانضباط المالي الكامل في الإنفاق والتقشف مع ترتيب الأولويات، ومتابعة توافر السلع الأساسية والمنتجات الغذائية فى الأسواق واستمرار الجهود المتعلقة بضبط الأسعار، والتعامل بحسم مع أى ممارسات احتكارية.

 

إعادة هيكلة الموازنة للتعامل مع الأزمة العالمية

تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي، تم إعادة هيكلة الموازنة العامة 2022\ 2023 للتعامل مع الأزمة العالمية، والتصدي للتحديات الاقتصادية الراهنة ومراعاة الفئات الأكثر احتياجا، وقال  رئيس مجلس الوزراء، د. مصطفى مدبولي، إن الأزمة العالمية الراهنة غير المسبوقة المتمثلة فى الأزمة الروسية الأوكرانية ستفرض علينا تغيير الأولويات بالموازنة الجديدة 2022/2023، لتكون مخصصات الدعم أولوية قبل قطاعي الصحة والتعليم، بينما كان قطاع الصحة رقم واحد في موازنة العامين الماضيين بسبب جائحة كورونا، وسيكون هناك مساحة أكبر للبعد الاجتماعي؛ من أجل استيعاب ارتفاع أسعار السلع الغذائية والأساسية.

 

المصريون أغنياء.. 50 مليار جنيه في 24 ساعة فقط لشراء شهادات إدخار جديدة

أكد مصرفيون أن الإنفاق الذي بلغ نحو 50 مليار جنيه (ما يعادل أكثر من 3 مليارات دولار) في يوم واحد، والتكالب الشديد على شراء شهادات إدخار جديدة،  كشف عن حجم الأموال لدى المصريين، وهو ما سبق أن حدث لتمويل مشروع حفر قتاة السويس الجديدة وبلغ في أسبوع واحد أكثر من 64 مليار جنيه.. وأعلن بنكا الأهلى ومصر، أن حصيلة شهادات الإدخار  ذات العائد الـ 18 في المائة، والتي أطلقها البنكان، وتصل مدتها عام واحد، قد بلغت أكثر من 50  مليار جنيه في اليوم الأول لها، كما ارتفعت معدلات التنازل عن الدولار بالبنكين إلى أكثر من  60% مقارنة باليوم السابق.

مصر تعيد صياغة منظومة النقل الجماعى لدعم التحول الأخضر

تعيد مصر صياغة منظومة النقل الجماعي، بما يتوافق مع أعلى معايير حماية البيئة والحد من كافة الملوثات الناجمة عن الوقود الأحفوري من خلال الاتجاه للطاقة النظيفة، والتوسع فى استخدام الكهرباء فى المركبات والقطارات المختلفة، مما يوسع نطاق المشروعات الخضراء المصرية، التى تعد رائدة فى قارتها في هذا المجال ولا سيما أن مصر تستضيف قمة المناخ فى شركة الشيخ نوفمبر المقبل.

 

القوات المسلحة تنظم فعاليات المنتدى المصرى البريطانى لمكافحة الإرهاب

نظمت القوات المسلحة، فعاليات المنتدى المصري البريطاني  لمكافحة الإرهاب (EBS-CT 2022)، في إطار حرصها على دعم أواصر التعاون ونقل الخبرات مع الدول الصديقة، مع أهمية نقل وتبادل الخبرات لمواكبة التطورات المتلاحقة في مجال مكافحة الإرهاب..وصرح المتحدث العسكري للقوات المسلحة، بأن فعاليات المنتدى المصري البريطاني لمكافحة الإرهاب، تأتي ضمن اتخاذ القوات المسلحة إجراءات تنفيذية بالاعتماد على أسس علمية لمجابهة كافة أسباب ظاهرة الإرهاب، تضمنت تبادل للرؤى ونقل للخبرات لنخبة من المختصين والأكاديميين لكلا الجانبين المصري والبريطاني في هذا المجال..وأضاف المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة أن الجانب البريطاني أشاد بنجاح المنتدى وتطلعه لعقده بشكل دوري مع القوات المسلحة المصرية، وأشار إلى أن نجاح التجربة المصرية في مكافحة الإرهاب اعتمد على أسس علمية لمواجهة كافة أسباب الظاهرة.

 

اتهامات متبادلة بين روسيا والغرب حول استخدام أسلحة كيماوية بأوكرانيا

تبادلت روسيا الاتهامات مع الولايات المتحدة وبريطانيا في الأمم المتحدة بشأن احتمال شن هجوم بأسلحة كيماوية في أوكرانيا.. وأدلى دبلوماسيون بهذه التصريحات بعد أن أثارت روسيا مسألة تسرب للأمونيا في مدينة سومي بشمال شرق أوكرانيا المحاصرة، وألقت باللوم على «جماعات قومية أوكرانية» خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، ورفضت بريطانيا والولايات المتحدة الاتهام… وقال دميتري بوليانسكي نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة إن القوات الروسية «لم تخطط قط أو توجه ضربات لأي منشآت أوكرانية تُخزَن أو تُنتج فيها مواد سامة»..وأضاف «من الواضح أن السلطات القومية الأوكرانية، بتشجيع من الدول الغربية، لن تتوقف عند أي شيء لترهيب شعبها وتشن هجمات لاتهام روسيا»..وهذه هي المرة الثالثة التي تثير فيها روسيا قضية الأسلحة البيولوجية أو الكيماوية منذ أن بدأت عمليتها العسكرية في 24 فبراير/ شباط ، لنزع سلاح” أوكرانيا.

 

احتجاجات ضد الأمير وليام في جامايكا.. ومطالبات بتعويضات عن فترة العبودية 

وصل الأمير  البريطاني وليام وزوجته كيت إلى جامايكا، أمس الثلاثاء، ضمن جولة «محرجة» في دول منطقة الكاريبي تستغرق أسبوعا، بعد ساعات من احتجاج للنشطاء للمطالبة بتعويضات عن حقبة العبودية في ظل المراجعة المتزايدة للإرث الاستعماري للإمبراطورية البريطانية.. ووصل دوق ودوقة كمبردج إلى بليز، يوم السبت الماضي، في بداية جولة تتزامن مع الذكرى السبعين لجلوس الملكة إليزابيث على العرش، وستصل الجولة لمحطتها الأخيرة مطلع الأسبوع المقبل بزيارة جزر الباهاما.

 

زيلينسكي يدعو البابا لزيارة أوكرانيا والتوسط بين كييف وموسكو

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الثلاثاء، البابا فرنسيس إلى زيارة بلاده والقيام بوساطة بين كييف وموسكو لإنهاء الحرب التي تشنها منذ حوالي شهر القوات الروسية على أوكرانيا، لوضع حد للمعاناة الإنسانية.. وفي أعقاب محادثة هاتفية جرت بينه وبين الحبر الأعظم، كتب زيلينسكي في تغريدة على تويتر أنه «سيكون موضع تقدير قيام الكرسي الرسولي بوساطة لوضع حد للمعاناة الإنسانية في أوكرانيا».

 

ألمانيا ترفض مقاطعة إمدادات الطاقة الروسية

رفض المستشار الألماني أولاف شولتس، مرة أخرى الدعوات إلى مقاطعة إمدادات الطاقة الروسية في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.. وقال شولتس، أمس الثلاثاء، إن العقوبات التي فرضت بالفعل على روسيا تضر حقا باقتصادها، وسيصبح الأمر أكثر دراماتيكية بمرور الأيام. وأضاف: إنه في الوقت ذاته، تم تصميم العقوبات بحيث تكون «محتملة» بالنسبة لمن يرفضونها، بما في ذلك على الأمد الطويل.. وهذا هو السبب في أن موقف ألمانيا بشأن هذه المسألة (بشأن مقاطعة إمدادات الطاقة الروسية) لم يتغير. وذكر أن دولا أخرى في أوروبا تعتمد على النفط والفحم والغاز من روسيا أكثر من ألمانيا.

 

فرصة للحل.. أو التصعيد!

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأخبار، كتب جلال عارف، تحت نفس العنوان:  إذا كان الرئيس الأمريكي بايدن يعتقد ـ كما قال ـ إن «بوتين» قد أصبح ظهره إلى الحائط.. فإن هذا هو وقت الحل وليس التصعيد!! للأسف الشديد، الواقع يقول غير ذلك وما يقوله «بايدن» يأتى  فيما يبدو ـ فى مجال التمهيد للقاءاته بالقادة الأوروبيين التى تبدأ اليوم، والتى تستهدف توحيد المواقف من أجل مزيد من الضغط على روسيا ومحاولة إزالة التردد الأوروبى فى فرض المقاطعة للبترول والغاز الروسيين، وربما السعى لموقف متشدد تجاه الصين بعد تهديدات «بايدن» لها بأن عليها أن تتحمل «عواقب» استمرار تعاونها مع روسيا! الخطير فى التصعيد  المستمر لا يتعلق فقط بالقتال الدائر فى أوكرانيا، وإنما بالاطراف الاساسية فى الصراع وخاصة بالعلاقات بين روسيا وأمريكا والتى تقول موسكو الآن إنها «على حافة القطيعة» بينما تتوالى تحذيرات بايدن وكبار المسئولين الأمريكيين من هجوم سيبرانى تشنه روسيا على المواقع الألكترونية المهمة فى أمريكا، وبينما تتبادل روسيا وأمريكا الاتهامات حول الإعداد لهجمات بالاسلحة الكيماوية والبيولوجية الخطيرة.

وجه الخطورة هنا أن الصراع ينتقل من نطاق الحرب المحدودة فى أوكرانيا إلى الاحتكاك المباشر بين القوتين الرئيسيتين «أمريكا وروسيا» وهو ما كانت الجهود تبذل لتلافيه منذ بداية الأزمة خوفا من أن تمتد الحرب من أوكرانيا لتصبح حربا شاملة بين روسيا والغرب بكل ما يعنيه ذلك من كوارث على العالم كله..مسئولية أوروبا كبيرة فى وقف الاندفاع نحو المزيد من التصعيد. هى التى تقف على خط النار مع روسيا، وهى التى حاولت «من خلال الجهود الفرنسية والألمانية» منع انفجار الأزمة، لأنها لاتريد أن تكون ساحة حرب عالمية ثالثة بعد أن جربت أهوال حربين عالميتين، وبعد أن عرفت الازدهار فى سنوات التعايش السلمى، وبعد أن تعلمت ـ من الحرب والسلام ـ أنه لاشىء أسوأ فى وقت الأزمات من أن تتصور دائما أنك المنتصر، وأن عدوك ظهره فى الحائط!!

ونشرت صحيفة فيتو «كاريكاتير» عن الحرب الروسية الأوكرانية

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]