صحف القاهرة: الحكومة تسعى لتغيير الواقع في مصر إلى الأفضل

55

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الثلاثاء، العديد من الأخبار والتقارير الإخبارية والموضوعات المهمة هذه أبرز عناوينها: السيسي يؤكد: لا يوجد حكم للأبد وجيشنا قوى.. الحكومة تسعى لتغيير الواقع في مصر إلى الأفضل.. السيسي: حذرت من خطر «وسائل الاتصال» على مصر في 2010.. مدينة لـ«شباب أفريقيا» في مصر.. وفد فرنسى يتحدى الإرهاب ويستكمل زيارة «مسار العائلة المقدسة».. روحاني يتحدى واشنطن: سنبيع النفط…أردوغان يحذر من التنقيب عن الغاز قبالة الشواطئ القبرصية..أمير الكويت: المنطقة تعيش مرحلة استثنائية.

 

 

السيسي: لا يوجد حكم للأبد.. وجيشنا قوي

في رسالته لشباب العالم في شرم الشيخ.. قال الرئيس السيسي: لا يوجد حكم للأبد.. وجيشنا قوى، وعلى قدر الصمود والعمل تجدون النجاح، وموعدنا يونيو 2020.. و«محدش يقدر يصرف على دولة بحجم مصر»..وآمالى كثيرة والمصريون هم من سيحققون أحلامهم.. وأتألم لكل مصرى ظروفه صعبة.

 

 

 

الحكومة تسعى لتغيير الواقع في مصر إلى الأفضل

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الحكومة المصرية تسعى سعيا حثيثا لتغيير الواقع فى مصر، ولكن من المهم أن يكون لدينا ثقة فى أنفسنا لإحداث هذا التغيير. وأضاف السيسى، خلال كلمة له بجلسة «كيف نبنى قادة المستقبل» ضمن فعاليات اليوم الثالث لمنتدى شباب العالم، إن هناك الكثير يسأل عن التأخير فى تطوير التعليم بمصر، لكن كانت الأولويات تحتم علينا الأول أن نوقف الدولة من الانهيار وأثناء هذا كانت المجموعة المعنية بالتعليم، تعمل وأطلقنا فى 2016 بنك المعرفة.

 

 

 أردوغان يحذر من التنقيب عن الغاز قبالة الشواطئ القبرصية

في تهديد جديد لاستقرار الشرق الأوسط، حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شركات النفط والغاز الأجنبية من أي عمليات استكشاف وتنقيب قبالة الشواطئ القبرصية، مشددا على أن بلاده لن تسمح للمحاولات الرامية «لإقصائها عن البحار».

 

 

السيسي: حذرت من خطر «وسائل الاتصال» على مصر في 2010

كشف الرئيس المصري، أنه حذر من خطر «وسائل الاتصال» قبل 8 سنوات، حين كان مديرا للمخابرات العسكرية.. وقال في جلسة طاولة مستديرة عن «مواقع التواصل الاجتماعي.. تنقذ أم تستعبد مستخدميها؟»: حذرت من أن التطور الحادث في وسائل الاتصال سيؤدي لخطر شديد على مصر والمنطقة العربية، وممكن تستخدم ضدنا، عن طريق تشكيل انطباعًا غير حقيقي عن واقعنا.

وأضاف السيسي: «من رأيي أي محاولة لمنع التواصل الاجتماعي مش هتنجح، وعلشان كدا لازم نتعامل مع الواقع ده وننجح».

 

 

مدينة لـ«شباب أفريقيا» في مصر

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، بوضع إنشاء مدينة لشباب أفريقيا فى مصر ضمن توصيات منتدى شباب العالم 2018، ليس فقط لإتاحة الفرصة للشباب الأفريقى المشاركة فى المؤتمرات الدولية التى تنعقد بمصر، ولكن أيضا لتتلقى وتستقبل الأبناء من شباب القارة على مدار العام.

 

 

وفد فرنسى يتحدى الإرهاب ويستكمل زيارة «مسار العائلة المقدسة»

قال جون ماهر، رئيس المنظمة الفرنسية المصرية لحقوق الإنسان «أوفيد»، إن الوفد الفرنسى، التابع لاتحاد المؤسسات الثقافية القبطية الأرثوذكسية، والموجود بمصر لزيارة «مسار العائلة المقدسة»، أصر على استكمال برنامج الزيارة، رغم الحادث الإرهابى فى محافظة المنيا، مضيفاً أن «أعضاء الوفد يدركون جيداً أن مصر تخوض معركة كبيرة ضد الإرهاب، وأن الحادث لا يعنى أن البلاد غير آمنة لذلك أصروا على استكمال الرحلة».

 

 

 

 

 

روحاني يتحدى واشنطن: سنخرق العقوبات الأمريكية

 في أول رد بعد دخول الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ، أمس الإثنين، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني : إن طهران ستبيع النفط وستخرق العقوبات..وأضاف روحاني في كلمة بثها التلفزيون الحكومي الإيراني: «أرادت أمريكا أن تخفض مبيعات النفط الإيرانية إلى صفر، لكننا سنواصل بيع نفطنا… وخرق العقوبات..نحن في حالة حرب».

 

 

 

من يخلف سيدة أوروبا؟

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأهرام، كتب د. وحيد عبد المجيد، تحت نفس العنوان: بعد أن أعلنت أبرز زعماء أوروبا, وسيدة العمل السياسى بها فى العقد الأخير, المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل تخليها عن زعامة الحزب الديمقراطى المسيحى قبل ايام، احتدم التنافس بين الطامحين لخلافتها. شهر واحد يفصلنا عن اختيار خليفتها فى المؤتمر العام الذى سيعقده هذا الحزب فى هامبورج يومى 7 و8 ديسمبر المقبل. لكنه شهر فاصل فى تاريخ ألمانيا. سنعرف فى نهايته هل يحافظ الحزب الديمقراطى على نزعته الإنسانية، التى خففت طابعه المحافظ وأضفت عليه شيئاً من الليبرالية، أم سيعود إلى أصوله؟ من يرون فى توجهات ميركل أملاً فى المحافظة على النزعة الإنسانية فى عالم يزداد توحشاً يتمنون أن تخلفها الأمين العام الحالى للحزب إنجريت كارينباور، التى توصف بأنها مينى ميركل. حظوظها ليست قليلة. ميركل نفسها كانت أميناً عاماً للحزب بين نوفمبر 1998 وأبريل 2000، قبل أن تصعد إلى زعامته. لكن لمنافسها الأول فريدريش ميرتيز حظوظا كبيرة أيضاً. كان هو أول من أعلن ترشحه فى بيان دعا فيه أعضاء الحزب إلى الانطلاق والتجديد اعتماداً على أصحاب الخبرات وقيادات أكثر شباباً.

 

وأضاف: نتائج الاستطلاعات التى أُجريت فى الأيام الماضية متضاربة، إذ جاء بعضها فى مصلحة كارينباور، بينما وضع بعضها الآخر ميرتيز فى المقدمة. وجود مرشحين آخرين يجعل توقع نتائج انتخابات مؤتمر الحزب صعباً. هذه هى الانتخابات الداخلية الأكثر أهمية فى الأحزاب الأوروبية فى ربع القرن الأخير. ستؤثر نتيجتها فى مستقبل القارة كلها, وليست ألمانيا وحدها. والتنافس فيها ليس شديدا فقطً، لكنه مثير أيضا.

 

ونشرت صحيفة اليوم السابع «كاريكاتير» يسخر من جشع التجار ومافيا احتكار السلع