صحف القاهرة: الدولار مرشح للتراجع بقوة أمام الجنيه المصري 

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم االأحد، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها: مصر تنجح.. مصر تربح.. الدولار مرشح للتراجع بقوة أمام الجنيه المصري.. أفريقيا لمصر: شكرا أبهرتمونا.. مياه الخليج تغلي.. ما الذى يحدث فى هرمز؟ اتحاد منظمات الهيكل يدعو المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى.. اليوم.. انتصرت الكرة الجميلة وتحققت العدالة.. أمريكا تطلق عملية عسكرية لحماية الملاحة في الخليج.. العاصمة الإدارية تستضيف المؤتمر الوطني للشباب.. ميركل تحث الأوروبيين على مواجهة العنصرية.

 

الدولارمرشح للتراجع بقوة أمام الجنيه المصري 

أكد خبراء مصرفيون في القاهرة، أن الدولار مرشح بقوة للتراجع خلال الفترة القادمة خاصة مع عودة الأموال الساخنة إلى مصر للاستثمار فى أدوات الدين الحكومية بما فيها السندات وأذون الخزانة، خاصة مع إنهاء العمل بآلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب، وهذا التطور أدى إلى أن تذهب حصيلة الأموال الساخنة إلى البنوك مباشرة وليس إلى البنك المركزى، كما كان متبعا فى السابق. وحسب تصريحات محمد معيط وزير المالية فإن استثمارات الأجانب فى أدوات الدين الحكومية خلال الفترة الماضية فاقت التوقعات.بالإضافة إلى زيادة تحويلات المصريين العاملين فى الخارج، وحسب بيانات البنك المركزى فإن إجمالى تحويلات المغتربين ارتفعت خلال 2018 لتسجل 25.5 مليار دولار، مقابل 24.7 مليار دولار فى 2017.. وقالوا إن كل العوامل المحيطة تؤكد أن الدولار مرشح للتراجع خاصة مع تحسن بعض القطاعات المدرة للنقد الأجنبي، من ارتفاع إجمالى صادرات مصر خلال العام الماضى 2018 بنسبة 11.6% ليسجل نحو 25 مليار دولار، وزيادة فى إيرادات قطاع السياحة، حيث حققت إيرادات قطاع السياحة قفزة كبيرة خلال عام 2018 لتصل إلى 11.4 مليار دولار بزيادة 50%، مقارنة بـ 7.6 مليارات دولار خلال 2017.

 

أفريقيا لمصر: شكرا أبهرتمونا

أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، أن مصر قدمت للعالم، صورة أفريقية حضارية ومبهرة.. وحرص أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على تجديد شكره للدولة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد التنظيم الرائع لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 وقال: « بينما انتهت بطولة أمم أفريقيا 2019 في مصر، أشكركم بحرارة على تنظيم المسابقة ومساعدة الكاف فى إخراج البطولة فى أبهى صورها».

 

اتحاد منظمات الهيكل يدعو المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى.. اليوم

دعت جماعات «اتحاد منظمات الهيكل» المزعوم، أنصارها والمستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك  اليوم الأحد ، تزامنًا مع مناسبات تلمودية تهويدية.ويصادف  اليوم لدى اليهود المتطرفين، موعد تلمودي يُعد مقدمة لأخطر المواسم التهويدية، وهو ما يسمى يوم «صوم تموز»، وهو مقدمة ذكرى ما يسمى بـ «خراب الهيكل» المزعوم.. وتستغل «جماعات الهيكل» يوم الصوم لاقتحام المسجد الأقصى وابتداع برامج تهويدية تنفذها الجماعات المتطرفة، ومنها تكثيف الاقتحامات المركزية والبرامج الارشادية، كما سيتم تنظيم مسيرة تهويدية كبيرة حول أسوار القدس القديمة..ويشهد المسجد الأقصى يوميًا عدا (الجمعة والسبت) اقتحامات استفزازية للمستوطنين المتطرفين بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.

 

 مصر تنجح..مصر تربح

تاريخ أفريقيا يكتب من جديد على الملاعب المصرية..حظيت بطولة كأس الأمم الأفريقية بمشاهدة عالمية ومتابعة غير مسبوقة، مع إشادة عالمية بما تحقق على الملاعب المصرية التي استقبلت لأول مرة 24 منتخبا أفريقيا بعد زيادة عدد المنتخبات الوطنية المشاركة..والجزائر تعيد الكأس إلى أحضان العرب بعد 9 سنوات.. وإشادة عالمية بحفل ختام كأس الأمم الأفريقية.. و«الكاف» يؤكد : حفل بسيط ومبهج.. والصحافةالإسبانية: مصر أبهرت العالم.

 

مياه الخليج تغلى.. ما الذى يحدث فى هرمز؟

تطور دراماتيكي للتوتر في منطقة الخليج العربي، بدأت أحداثه يوم أمس وتتواصل حتى الساعة..وفتحت جبهة جديدة من الصراع مع بريطانيا، ولجأت للعب بكارت مضيق هرمز.هذا المضيق الاستراتيجي الذي يعتبر أحد أهم الممرات المائية الأهم في العالم وأكثرها حركة للسفن ويمر منه ما يقرب من 40% من الإنتاج العالمي للنفط، كان الكارت الأخير الذى لجأ إليه المرشد الإيرانى، بعد توقيف بريطانيا ناقلة «جريس1» الإيرانية لانتهاكها عقوبات على سوريا، وعقد آية الله علي خامنئي العزم على إشعال المنطقة والرد بالمثل، وقام الحرس الثورى باحتجاز سفينة يوم الخميس الماضى بدعوى أنها كانت تهرب وقود، تبعها احتجاز ناقلتين للنفط ميسدار وستينا إمبيرو، الأولى بريطانية الملكية وتحمل العلم الليبيري وأفرج عنها وواصلت رحلتها، والثانية تحمل العلم البريطاني بسبب خرق القوانين وأطفأت أجهزة التتبع وخرجت عن مسارها وتم اقتيادها إلى ميناء بندر عباس الإيرانى ولا تزال محتجزة.

 

انتصرت الكرة الجميلة وتحققت العدالة

تربع منتخب الجزائر على عرش القارة السمراء بعدما توج بطلاً لمسابقة كأس الأمم الأفريقية فى نسختها الـ32 التى أقيمت فى مصر، بعد فوزه على السنغال بهدف دون مقابل فى المباراة النهائية التى جمعتهما باستاد القاهرة.وأجمع عشاق الساحرة المستديرة أن منتخب الجزائر استحق عن جدارة الحصول على بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد العروض المبهرة التى ظهر عليها طوال مباريات البطولة، ولروح القتالية التى تحلى بها لاعبو منتخب الجزائر، كانت كلمة السر فى تتويج «محاربى الصحراء» باللقب القاري.

 

 

أمريكا تطلق عملية عسكرية لحماية الملاحة في الخليج

نقلت وسائل إعلام أمريكية عن القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، أمس السبت، إطلاق أمريكا لعملية عسكرية تحت مسمى الحارس «غارديان»، والتي تهدف بحسب زعم الأمريكيين لتعزيز المراقبة والأمن في الممرات المائية والحد من التوتر في منطقة الخليج والشرق الأوسط وضمان المرور الآمن في جميع أنحاء الخليج ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عمان وضمان حرية الملاحة، على ضوء الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج، وبالتنسيق مع حلفاء واشنطن والشركاء في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

 

 

العاصمة الإدارية تستضيف المؤتمر الوطني للشباب

يعقد المؤتمر الوطني للشباب في نسخته السابعة جامعًا شباب مصر من جميع المحافظات، ليبحثوا معًا أهم قضايا المجتمع المصري، في حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالعاصمة الإدارية الجديدة، يومي ٣٠-٣١ يوليو/ تموز ٢٠١٩ ، والذي يعد بمنزلة ملتقى يتيح الفرصة للشباب المصري الواعد للحوار المباشر مع الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة لرسم مستقبل أفضل من خلال رؤية وطنية وتخطيط علمي وحوار بناء. ويعقد المؤتمر على مدار يومين لتبادل الآراء حول أهم القضايا التي تهم قطاع الشباب والدولة المصرية..كما سيعقد على هامش المؤتمر، لأول مرة، مؤتمر المانحين الخاص بمبادرة حياة كريمة لتأكيد حرص الدولة المصرية على القضاء على الفقر وتوفير حياة كريمة للمصريين في القرى الأكثر فقرا بالتعاون مع القطاعات الخاصة والمؤسسات المدنية وشركاء التنمية.

ميركل تحث الأوروبيين على مواجهة العنصرية

حثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأوروبيين على مواجهة الشعبوية والقومية والعنصرية، مشيدة بمقاومة النازية في بلادها..وقالت ميركل – خلال المراسم الرسمية التي أقيمت بمناسبة مرور 75 عامًا على محاولة قتل الديكتاتور النازي أدولف هتلر – «إن الأوروبيين بحاجة إلى التحدث علنيًا والعمل ضد القومية والشعبوية، وبدلًا من أن نشيح بنظرنا بعيدًا أو نلزم الصمت.. علينا أن نشارك، نحن في حاجة إلى التفكير على نحو متعدد الأطراف، وليس بشكل أحادي على مستوى عالمي، وليس قومي، بصورة منفتحة وليس معزولة.. سويًا، وليس على حدة».

 

عن إسرائيل و«غزواتها» العربية

وفي مقالات الرأي بصحيفة الشروق، كتب طلال سلمان، تحت نفس العنوان: إن إسرائيل التي أقيمت، بتواطؤ دولي عنوانه التآمر على مستقبل الأمة العربية، قد استطاعت ــ تحت الرعاية الأمريكية، وبفضل التخاذل العربى ــ أن تخترق العديد من العواصم العربية البعيدة عن فلسطين، إن الكيان الإسرائيلى الذى أقيم بالحرب، بعد ضمان الرعاية الدولية التامة لمشروعه، منذ وعد بلفور فى نهايات القرن العشرين (1917) ، لا يمكن أن يستمر إلا بالحرب، والتاريخ شاهد: بعد سنوات قليلة من إقامة هذا الكيان، بالحرب، وفى العام 1954، قام بأول عدوان مسلح على مصر.. وفى خريف العام 1956 شارك مع بريطانيا وفرنسا فى العدوان الثلاثى على مصر، وفى 5 يونيه 1967 شن الحرب على مصر ومعها سوريا، فاحتل منطقة قناة السويس وسط ملحمة عظيمة فى بور سعيد، كما احتل هضبة الجولان فى سوريا، وتلال كفرشوبا فى جنوب لبنان.. بعدما كان احتل معظم الجنوب بدعوى مواجهة المقاومة الفلسطينية، ووصلت قواته إلى مشارف صيدا.إسرائيل لم تدخل عصر السلام أبدا، فبعد سنة من معاهدة كامب ديفيد مع مصر، اجتاحت قوات العدو جنوب لبنان واحتلت معظم أرضه مع بعض البقاع الغربى..ولم يتم جلاء قوات الاحتلال الإسرائيلى عن الأرض اللبنانية إلا بفضل المقاومة البطولية. لكن هذا العدو سيعود إلى الحرب ضد المقاومة فى لبنان فى صيف العام 2006، لتلحق به شر هزيمة.

 

وأضاف: إن الكيان الإسرائيلى الذى أقيم بالتآمر الدولى جاء إلى فلسطين بالمتطوعين اليهود الذين جندهم فى الحرب العالمية الثانية، ثم وفر لهم السلاح الثقيل وشبكات مخابراته الدولية..وإن بعض الأنظمة العربية قد انخرطت فى هذا التآمر، وقفزت من فوق «القضية المقدسة» فلسطين، لتعترف بالكيان الإسرائيلى بل وتوثق علاقاتها به إلى حد التآمر معه على سائر العرب.إنها مرحلة مهينة فى التاريخ العربى الحديث، تذكر بمرحلة الاجتياح الغربى تحت راية الصليب (الحروب الصليبية)، واحتلت خلالها العديد من العواصم العربية.. لكنها اندحرت وخرجت فلولها من هذه الأرض مهزومة، بعد مائتى سنة، بتوقيت القرن الخامس عشر..وليس من الإفراط فى التفاؤل النظر إلى خريطة الوطن العربى مستقبلا من دون أن نجد فيها هذه الدولة التى قامت بالحرب وبالحرب سوف تزول.

 

 

ونشرت صحيفة اليوم السابع «كاريكاتير» عن استضافة مصر لكأس الأمم الأفريقية والنجاح الباهر الذى حققته البطولة.