صحف القاهرة: الدولار ينهزم أمام الجنيه ويصل إلى 16 جنيها لأول مرة

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأربعاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها:

  • «السيسي» لعلماء مصر في الخارج: الدولة تحتاج سواعدكم لتغيير الواقع إلى الأفضل.
  • أبواق الإخوان تعاون أردوغان فى قتل السوريين.
  • أسرى الدواعش.. قنابل موقوتة على خط النار.
  • الدولار ينهزم أمام الجنيه ويصل إلى 16 جنيها لأول مرة.
  • «النقد الدولي»: مصر نموذج لامع للدول التي طبقت الإصلاح الاقتصادي.
  • «البترول»: جذبنا 30 مليار دولار استثمارات خلال 5 سنوات.
  • رئيس الوزراء: موقف مصر ثابت فى رفض أى انتهاك للأراضى السورية.
  • 48 ساعة من الجحيم فى لبنان.
  • أبو الغيط: تركيا شجعت العناصر الإرهابية بالدخول إلى سوريا.
  • علماء ومفتون من 85 دولة: الجماعات الدينية «نبتة خبيثة».
  • الجيش السوري يدخل منبج»..و«الأكراد»: نساند «الأسد» في مواجهة الاحتلال التركي
  • وزير الدفاع الأمريكى: أردوغان يتحمل أى جرائم حرب فى سوريا ومسئولية إحياء داعش.
  • «طبول الحرب» تدفع الاقتصاد التركي للهاوية.

 

«السيسي» لعلماء مصر في الخارج: الدولة تحتاج سواعدكم لتغيير الواقع إلى الأفضل

أكد الرئيس السيسي في افتتاح  المؤتمر الوطني الخامس لعلماء وخبراء مصر في الخارج «مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية»: أن الحكومة تتبنى إجراءات إصلاحية لمساندة الاستثمارات الجادة».

وقال لعلماء مصر فى الخارج: نحتاج لكل سواعد أبنائنا.. ومهتمون بتحفيز الاستثمار.

 

الدولار ينهزم أمام الجنيه ويصل إلى  16 جنيها لأول مرة

تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي إلى 16.18 جنيه للشراء فى 5 بنوك، هى «الأهلى الكويتى، وقناة السويس، والمصرف المتحد، والبنك التجارى الدولى والإسكندرية، والأهلى المصرى، والعربى الأفريقى الدولى، وعودة، والإمارات دبى الوطنى، وHSBC»، مقابل 16.28 للبيع.

وفقدت العملة الأمريكية أكثر من 6 جنيهات منذ بدء تعويم الجنيه المصري، ليسجل توازنا أمام الدولار الذي وصل سعره لأول مرة إلى 16 جنيها.

«النقد الدولي»: مصر نموذج لامع للدول التي طبقت الإصلاح الاقتصادي

أعربت المدير العام لصندوق النقد الدولي، جورجييفا، عن اعجابها بالنجاح المذهل الذي حققه برنامج الإصلاح الاقتصادي، وفى ظروف لم تكن سهلة، مشيرة إلى أنها استخدمت مصر كنموذج لامع للدول التي طبقت برنامج إصلاح قوى وناجح.

وأضافت أن ما حققته مصر في تطبيقها المتميز للإصلاحات الاقتصادية لم يكن مفيداً لمصر فقط، وإنما أيضا فيما يخص مستقبل عمل الصندوق مع دول أخرى، بعدما باتت مصر نموذجا يسعى الصندوق لاحتذائه مع دول العالم التي ترغب في تبنى برامج إصلاح اقتصادي.

وأشادت بالفريق الحكومي المصري المسؤول عن تطبيق وتنفيذ برنامج الإصلاح وما قام به من جهود متميزة.

 

أبواق الإخوان تعاون أردوغان فى قتل السوريين

مع احتدام الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وجيش الاحتلال التركى فى تل أبيض ورأس العين، تواصل  أبواق الإخوان تعاونها ودعمها للرئيس التركي أردوغان فى قتل السوريين، وتبث القنوات الإخوانية الفضائية «مواد دعائية» تبرر العدوان التركي على الأراضي السورية العربية.

وطالبت مذكرة برلمانية باتخاذ إجراءات قانونية ضد مرتزقة الجماعة الإرهابية «الإخوان» المشاركين فى العدوان على سوريا.

«البترول»: جذبنا 30 مليار دولار استثمارات خلال 5 سنوات

أكد وزير البترول، أن قطاع البترول والغاز تبنى استراتيجية جديدة للطاقة نجحت خلال السنوات الخمس الأخيرة فى تحقيق أعلى معدل للاستثمارات فى تاريخ القطاع بلغ 30 مليار دولار نتيجة لتحسن البيئة الاستثمارية واستعادة ثقة المستثمرين الأجانب، إلى جانب تحقيقه رقماً قياسياً بأعلى معدل إنتاج للزيت الخام والغاز فى تاريخ مصر خلال شهر أغسطس/ آب الماضى، حيث وصل إلى 1.9 مليون برميل مكافئ للزيت يومياً.

أسرى الدواعش.. قنابل موقوتة على خط النار

الهزيمة العسكرية ليست دائماً ضمانة لزوال الأخطار والتهديدات، فعلى الرغم من الهزائم المدوية التى تكبدها تنظيم داعش الإرهابى فى ميادين القتال داخل سوريا والعراق، واستعادة ما احتله من أراض خلال عامى 2016 و2017، إلا أن غياب الآليات الواضحة للتعامل مع آسرى التنظيم وذويهم حتى الآن، كان سبباً فى عودة ما مثله من تهديدات، بعد العدوان التركى على الشمال السورى وفرار العشرات من الدواعش من مراكز اعتقالهم.

وبعد أقل من أسبوع من العدوان التركى على الشمال السورى، واستهداف الآليات التركية مراكز احتجاز الدواعش لتهريبهم وخلق حالة من الفوضى، أقدمت القوات الأمريكية بحسب ما نشرته وكالة سانا السورية، على نقل 50 سيدة من المحتجزات فى تلك المراكز إلى قاعدة الشدداى شمال العراق تفادياً لفرارهن، أو قتلهن خلال العمليات العسكرية.

رئيس الوزراء: موقف مصر ثابت فى رفض أي انتهاك للأراضي السورية

أكد رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، خلال لقائه في واشنطن، مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكى، على موقف مصر الثابت والراسخ من رفض أى انتهاك للأراضى السورية، وإدانة العدوان التركى على سوريا بأشد العبارات، والتحذير من العواقب الوخيمة لهذا العدوان على استقرار المنطقة بأكملها، والمطالبة بالوقف الفورى لهذا العدوان،  والانسحاب الفورى للقوات التركية من الأراضى السورية.

48 ساعة من الجحيم فى لبنان

ذكر الجيش اللبنانى أن وحدات عسكرية إلى جانب طائرات مروحية تابعة للقوات الجوية، ساهمت فى عمليات إخماد الحرائق التى تجتاح العديد من المناطق اللبنانية، خصوصا بلدات محافظة جبل لبنان، واشتركت 4 طائرات مروحية من القوات الجوية، وبمساعدة طائرتين متخصصتين فى إخماد الحرائق تم استقدامهما من قبرص، إلى جانب عناصر الدفاع المدنى، فى محاصرة الحرائق المندلعة فى 6 بلدات من محافظة جبل لبنانن وأن الوحدات العسكرية لا تزال تعمل على إخماد النيران على الرغم من وجود بعض العوائق المتمثلة فى الدخان الكثيف وخطوط الكهرباء الهوائية (الضغط العالي) التى تمنع فى بعض الأحيان التدخل السريع والفعال.

ومن جانبه، أعلن الصليب الأحمر اللبنانى عن تقديم الإسعافات الأولية لـ 88 حالة فى المستشفى الميداني، ونقل حالات تأثرت جراء الحرائق إلى المستشفيات فى ضوء ما تطلبه الأمر بإجمالى 18 حالة، موضحا أن معظم هذه الحالات الصحية كانت تعانى من ضيق فى التنفس واختناق وإغماء وحروق طفيفة.

أبو الغيط: تركيا شجعت العناصر الإرهابية بالدخول إلى سوريا

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أنه لا أحد ينكر حقيقة عبور عناصر إرهابية من فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وبولندا وبلدان عربية عبر الحدود التركية، موضحًا أن تركيا لم تمتنع عن تشجيع العناصر الإرهابية بالدخول إلى الأراضي التركية للمرور إلى سوريا.

وأضاف «أبو الغيط»، إن تركيا الآن تتهم الدول العربية التي تتصدى لعملها العسكري في سوريا بأنهم يؤيدون الإرهاب، وكأن تركيا لا تسأل عن الذين عبروا حدودها إلى سوريا خلال ثماني سنوات، وهناك وزير تركي سابق أكد أن تركيا أخطأت في ذلك.

علماء ومفتون من 85 دولة: الجماعات الدينية «نبتة خبيثة»

أكد علماء ومفتون من 85 دولة، خلال مشاركتهم فى فعاليات المؤتمر العالمى السنوى الخامس للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، بعنوان: «الإدارة الحضارية للخلاف الفقهى»، أن الجماعات الدينية نبتة خبيثة أوقدت نار الفتن والاحتراب وأضرت بالأمة، بمفاهيمها الغريبة وآرائها الشاذة العجيبة، حتى بات العالم يعيش حالة من الصراع انعكست آثاره المدمرة على الأفراد والمجتمعات وامتدت لتطال الحضارة الإنسانية فى كل مكان.

وقال شيخ الأزهر: إن المتطرفين استحبوا العمى على الهدى، ولم نرَ التعصب المقيت والخلاف المذموم إلا بعد ظهورهم.

الجيش السوري يدخل منبج»..و«الأكراد»: نساند «الأسد» في مواجهة الاحتلال التركي

دخلت وحدات من الجيش السوري، مدينة منبج الاستراتيجية في شمال سوريا، في وقت تحشد أنقرة قواتها والفصائل السورية الموالية لها غربها..وأكد قيادي في مجلس منبج العسكري، الذي يتولى السيطرة على المدينة، أن القوات دخلت المدينة وانتشرت على خطوط الجبهة”، وفي وقت سابق  انتشرت وحدات من الجبش السوري في عين عيسى على خط المواجهة مع القوات التركية، وذلك بعد اتفاق الانتشار بين دمشق والقوات التي يقودها الأكراد والتي أكدت مساندة «بشار الأسد» في مواجهة الاحتلال التركي.

وزير الدفاع الأمريكى: أردوغان يتحمل أى جرائم حرب فى سوريا ومسؤولية إحياء داعش

قال وزير الدفاع الأمريكى مارك أسبر، إن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان قرر، بشكل أحادى غزو شمال سوريا، وهو ما ساهم فى العديد من الإصابات واللاجئين، بالإضافة إلى زيادة تدفق اللاجئين، وحالة من انعدام الأمن، وهو ما يمثل تهديدا للقوات العسكرية الأمريكية، ونتيجة للأعمال التركية غير المسئولة، أصبحت القوات الأمريكية فى شمال شرق سوريا فى مواجهة أخطار غير مقبولة..محملا الرئيس التركى عواقبه بالكامل، وعلى رأسها إحياء تنظيم داعش الإرهابى، وما سوف يرتكب هناك من جرائم حرب وأزمات انسانية متنامية.

«طبول الحرب» تدفع الاقتصاد التركي للهاوية

على الرغم من البيانات التى تشير الى تراجع معدلات أداء الاقتصاد التركى فى الفترة الأخيرة، والتى اعتبرها الكثيرون من خبراء الاقتصاد نذير شؤم على الداخل التركى، والتى باتت تهدد مستقبله وتصحبه إلى حافة الإنهيار، بسبب سياسات أردوغان، إلا أن إعلان حالة الحرب والعدوان على سوريا اعتبرها المحللون بمثابة الضربة القاضية، التى يمكن أن تعصف بما تبقى من آمال الشعب التركى فى تصحيح مساره، وخاصة بعدما شكك صندوق النقد الدولي في قدرة الاقتصاد التركي على تحقيق نمو قوي، ومستدام ما لم تنفذ الحكومة مزيدا من الإصلاحات، وأن تركيا لا تزال عرضة لمخاطر خارجية ومحلية.

ملاحظات من «جيل الهزيمة» حول المخاوف على المستقبل العربى

وفي مقالات الرأي بصحيفة الشروق، كتب طلال سلمان، تحت نفس العنوان: عاش جيلى الذى ولد قبيل منتصف القرن الماضى نكبة فلسطين التى لم يكن ممكنا تصديق وقائعها المهينة، كما قدمها الإعلام الرسمى العربى ومفادها: أن العصابات الصهيونية، بعنوان «شتيرن» و«هاجاناه» استطاعت أن تهزم «الجيوش العربية لكل من مصر وسوريا، مع مشاركة رمزية من الجيش اللبنانى حديث الولادة ومئات من المتطوعين العراقيين أو من أقطار أخرى.لم يحدثنا رؤساؤنا والملوك والأمراء ممن كان معظمهم تحت الوصاية الأجنبية عن النقص فى الإرادة والعزم والقدرات العسكرية.. فالجيش المصرى (الملكى آنذاك) ذهب إلى الحرب بسلاح فاسد. على أى حال فإن مجموع من استنفر من وحدات الجيوش العربية حديثة النشأة كان أقل بكثير مما تحتاج إليه تلك الحرب، إذ كان خلف العصابات الصهيونية دعم الدول الكبرى: بريطانيا أساسا، وقد كانت منتدبة على فلسطين، ثم الاتحاد السوفيتى الذى أمل أو توهم بتحول العصابات الصهيونية (شتيرن والهاجاناه) إلى الشيوعية أو نصير لها خصوصا أن آلافا مؤلفة من يهوده قد غادرته إلى فلسطين لتقاتل ضد أهلها العرب.. وكل هذا قبل أن يندفع إليه اليهود الذين تدربوا فى صفوف جيوش الحلفاء (بريطانيا وفرنسا).. قبل أن يأتى المدد القوى بل المؤثر من صفوف اليهود الألمان الذين نجوا من الحرق فى أفران النازية فى ألمانيا وبولونيا وأقطار أوروبية أخرى. على هذا فقد كان واضحا، وطبيعيا، ومنطقيا بل حتميا أن تهزم هذه الوحدات العسكرية العربية، ناقصة التدريب والتجهيز، بأسلحتها المحدودة أو الفاسدة (كما وحدات الجيش المصرى حيث استشهد البطل أحمد عبدالعزيز وحوصر رفاقه وبينهم جمال عبدالناصر فى منطقة الفالوجة، لنقص السلاح والذخيرة..) خصوصا أن فى مواجهتها جيش مدرب بكفاءة.

وأضاف: ليس هذا حديثا فى الماضى، ولا هو قاصر على قضية فلسطين، بل هو يستهدف الوضع السياسى القائم فى الوطن العربى، والذى بين خصائصه الانقسام بل الاختلاف فى الأهداف بين القادة والذى كثيرا ما يغطى بالنفاق أو المزايدة أو ارتهان بعضهم للخارج.تحول النصر العسكرى فى أكتوبر 1973، وبسرعة قياسية، إلى هزيمة سياسية مدوية. وتكررت المحاولات للوصول إلى «تسوية» بالمفاوضات أشهرها لقاء القمة بين الرئيس السورى حافظ الأسد والرئيس الأمريكى بيل كلينتون، فى جنيف، والتى لم تستغرق أكثر من ثلاث دقائق، خرج بعدها الرئيسان متفارقين..كان السبب أن الرئيس الأسد أصر على استعادة الجولان كاملا، حتى بحيرة طبريا، مبلغا الرئيس الأمريكى كلينتون: «لقد كنت أسبح فيها وأنا ملازم فى الجيش السورى، فكيف أتنازل عنها الآن، وقد أصبحت الرئيس وصاحب القرار؟!»..الحديث عن الماضى مثير للأحزان، لكن الحديث عن المستقبل فى ظل هذا التفكك الذى يضرب وحدة الموقف، وبالتالى القرار العربى مثير للخوف بل القلق على وحدة الأمة جميعا، وليس قرارها فحسب>

ونشرت صحيفة الوفد «كاريكاتير» يعبر عن مصير الرئيس التركي، أردوغان، عقب العدوان على شمال شرق سوريا.. وكأنه «يحفر قبره بيده»