صحف القاهرة.. السيسى: «الشعب أغلى من أي حاجة»

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأحد، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة، والأحداث الجارية على الساحتين الداخلية والخارجية، أبرزها:
• السيسى: «الشعب أغلى من أي حاجة».
• السيسي يطالب المواطنين بالالتزام لمدة أسبوعين.
• الرئيس السيسي: اطمئنوا.. ليس لدينا أى مشكلة فى احتياطى السلع الأساسية.
• الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة.
• هيئة الدواء تحذر من استخدام «الهيدروكسى كلو روكين
• الرئيس السيسى: خصصنا 100 مليار جنيه لمواجهة كورونا.. و«مصر دولة مش قليلة».
•الصين: عقار «فافيبيرافير» ودواء الملاريا أبرز العلاجات الناجحة.

مجلة أمريكية: النبى محمد اتخذ الإجراءات الاحترازية والوقاية من الفيروسات.

رئيس المركز القومي للبحوث: نعمل على إنتاج «فاكسيم» لعلاج كرونا خلال 45 يوما.

وضع المستشارة أنجيلا ميركل فى الحجر الصحى للاشتباه فى إصابتها بكورونا.

 

السيسى : «الشعب أغلى من أى حاجة»

أكد الرئيس السيسى خلال الاحتفال بعيد المرأة المصرية، أن الشعب أغلى من أى حاجة.. والدولة نفذت جهودا غير مسبوقة وتعاملنا منذ بداية أزمة «كورونا» بشفافية وبيانات تعكس الواقع.. وقال الرئيس السيسي، إن الدولة المصرية انتبهت لأزمة فيروس كورونا بشكل جيد، موضحا أننا تعاملنا مع انتشار فيروس كورونا بالعلم، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تتضافر لمواجهة فيروس خطير.

 

السيسي يطالب المواطنين بالالتزام لمدة أسبوعين

قال الرئيس السيسى، خلال لقائه مع عدد من السيدات المصريات من مختلف المجالات بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة المصرية، إن الإعلام قام بدور إيجابى فى متابعة أزمة فيروس كورونا سواء داخل مصر أو خارجها، و«لم نخب عليكم أى شئ يخص فيروس كورونا»، وأضاف: إننا نحتاج مزيدا من الالتزام والانضباط للسيطرة على انتشار فيروس كورونا، ودعا الرئيس السيسي، المواطنين للالتزام لمدة أسبوعين لمكافحة انتشار فيروس كورونا..لافتا إلى أن هذا الفيروس ينتشر بشكل كبير.

 

الرئيس السيسى: خصصنا 100 مليار جنيه لمواجهة كورونا.. و«مصر دولة مش قليلة»

أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن العالم كله يبذل جهودا كبيرة للسيطرة على فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الدولة المصرية رصدت 100 مليار جنيه لمواجهة تداعيات هذا الفيروس منذ بداية ظهوره، قائلا: «خصصنا هذا المبلغ واتقال هيتجاب منين.. مصر مش دولة قليلة».

 

الرئيس السيسي: اطمئنوا.. ليس لدينا أى مشكلة فى احتياطى السلع الأساسية

أكد الرئيس السيسي، أن هذه الأزمة تعرضت لشائعات مثلها مثل غيرها من الملفات من قبل الذين يشككون فيما تقوم به الدولة المصرية من إجراءات.. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن الدولة المصرية نفذت جهودا غير مسبوقة للتعامل مع أزمة فيروس كورونا منذ ظهوره فى الصين، وليس لدينا أى مشكلة فى احتياطى السلع الأساسية، ولا توجد مواد غذائية يقل الاحتياطى لها عن 3 أشهر.. فلماذا نتكالب ونشترى أكثر من حاجتنا؟


الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة

كشف الرئيس السيسي عن الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة، في ظل الأزمات الدولية الراهنة: 1 ـ تخصيص 100 مليار جنيه.. 2 – خفض سعر الغاز الطبيعى.. 3 – خفض أسعار الكهرباء للصناعة.. 4- إطلاق مبادرة «العملاء المتعثرين».. 5 ـ توفير مليار جنيه للمصدرين.. 6- رفع الحجوزات الإدارية على الممولين.. 7- تخفيض أسعار العائد لدى البنك المركزى 3%.. 8- تأجيل الاستحقاقات الائتمانية للشركات.. 9 ـ عدم تطبيق غرامات أو عوائد إضافية.. 10- إعفاء الأجانب من الأرباح الرأسمالية نهائيًا.. 11 – تخصيص مبلغ 50 مليار جنيه للتمويل العقارى.. 12- تخفيض تكلفة الإقراض إلى 8% للعاملين بقطاع السياحة.. 13- تخصيص 20 مليار جنيه لدعم البورصة.. 14- وقف قانون ضريبة الأطيان الزراعية لمدة عامين.. 15- ضم العلاوات الخمس المستحقة لأصحاب المعاشات بنسبة 80%

 

هيئة الدواء تحذر من استخدام «الهيدروكسى كلو روكين»

أصدرت هيئة الدواء المصرية، بيانا توضيحيا بخصوص الأخبار المتداولة عن استخدام الأدوية المحتوية على مركب الهيدروكسي كلوروكين في علاج فيروس الكورونا المستجد COVID-19 والصحة العامة. وأوضحت الهيئة في بيانها أن مركز اليقظة الصيدلية التابع للهيئة حذر من خطورة الاستخدام غير السليم لهذه المستحضرات دون توجيه وإشراف طبي، موضحا المستحضرات المحتوية على مركب الهيدروكسي كلوروكين مسجلة في جمهورية مصر العربية وخارجها ومصرح باستخدامها حالياً في علاج الملاريا والذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، وهذا المركب له العديد من الآثار العكسية ومن ضمنها التأثير السلبي على عضلة القلب وتلف في الشبكية، كما أن المستحضرله العديد من التفاعلات مع الأدوية الأخرى من ضمنها أدوية السكر وبعض أدوية القلب، لذلك يجب ألا تستخدم هذه المركبات بدون توجيه وإشراف طبي .

 

 

 

الصين: عقار «فافيبيرافير» ودواء الملاريا أبرز العلاجات الناجحة

ذكرت دراسة لعلماء صينيين – وفقا لشبكة تليفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) – أن هناك أدوية يعتقد الخبراء أنها قد تكون فعالة في التجارب السريرية، وهي: أولا، عقار «فافيبيرافير»، وهو دواء إنفلونزا ياباني، حيث أكدت الصين فعاليته في علاج المصابين بكوفيد-19 وأظهر الدواء فعالية إيجابية بعد تطبيقه في التجارب السريرية بمدينة  «ووهان» (مركز تفشي الفيروس بوسط الصين) ومدينة «شنتشن»، حيث تبين أنه على مستوى عال من الأمان وفعال في العلاج السريري.والعقار الثاني هو «هيدروكسي كلوروكوين»، وهو علاج للملاريا، ويتم تطبيقه في التجارب السريرية لعلاج المرضى المصابين بكوفيد ـ 19، وتبين الأبحاث الصينية الحديثة أن هذا العقار لديه فعالية جيدة في علاج المرضى، حيث نشر فريق فرنسي مؤخرا النتائج الأولية لهذا الدواء في التجارب السريرية، والتي جاءت كالتالي: 50% من المرضى الذين عولجوا بـ600 ملجرام من «هيدروكسي كلوروكوين » كل يوم أصبحت نتائجهم في الاختبار سلبية بعد ثلاثة أيام.وارتفعت هذه النسبة إلى 70% في اليوم السادس،

مجلة أمريكية: النبى محمد اتخذ الإجراءات الاحترازية والوقاية من الفيروسات

استعرضت المجلة الأمريكية Newsweek فى تقرير لها أهمية إجراءات الحجر الصحى للوقاية من الأمراض والأوبئة بشكل عام، والوقاية من فيروس كورونا المنتشر عالميا بشكل خاص، أكدت فيه أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم اتخذ الإجراءات الاحترازية والوقاية من الفيروسات في وقت انتشارها، ودعا المسلمين للبقاء في المنازل مثلما يحدث في زماننا هذا من حجر صحى والذى ينادى بها خبراء الصحة الآن للوقاية من فيروس كورونا، بقوله فى الطاعون: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه» (سنن الترمذى/ 1065).

 

 

رئيس المركز القومي للبحوث: نعمل على إنتاج «فاكسيم» لعلاج كرونا خلال 45 يوما

قال رئيس المركز القومي للبحوث: نعمل على إنتاج «فاكسيم» لعلاج كرونا خلال 45 يوما، ولدينا القدرة والامكانيات لتحضير الأمصال واللقاحات المضادة لمختلف الفيروسات ، ونتعاون مع الصين في الأبحاث العلمية، ونجري دراسات مباشرة ذات بحوث تطبيقية لإيجاد حلول مبتكرة حديثة لتحلية المياه ونقل تكنولوجيا «الذكاء الاصطناعي».. وأضاف: نشرنا 70 ألف مقال علمي منذ إنشاء المركز و2300 بحث في 2019 ونعمل في 5 محاور لتنفيذ أهداف خطة تنمية 2030

 

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى لأول مرة بعد قرار إخلائه بسبب كورونا

اقتحم مستوطنين ساحات المسجد الأقصى في حماية قوات الاحتلال الاسرائيلى رغم تحذيرات ضرورة منع التجمعات في كل دول العالم لمواجهة تفشي فيروس كورونا، في حين لم يوجدأى مصلين بالمسجد تنفيذا لقرارات منع الصلاة في المسجد خوفا من عدوى كورونا.

 

 

وضع المستشارة أنجيلا ميركل فى الحجر الصحى للاشتباه فى إصابتها بكورونا

تم وضع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، فى الحجر الصحى بعد مخالطتها طبيباً مصاباً بكورون..وقال متحدث باسم المستشارة الألمانية ،  إن ميركل ستخضع لحجر صحي بعد مخالطة طبيب جاءت نتائج فحوصاته إيجابية لفيروس كورونا…وأضاف، إن  ميركل ستواصل العمل من المنزل وستخضع لفحوصات متكررة خلال الأيام القليلة المقبلة. ومن السابق لأوانه إجراء اختبار حاسم لها في الوقت الراهن.

 

زمن الوباء

وفي مقالات الراي بصحيفة المصري اليوم، كتب د. عبد المنعم سعيد، تحت نفس العنوان: وصف الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» فيروس الكورونا، أو«كوفيد 19»، بأنه «الفيروس الصينى»، أصبح زمن البلاء جزءًا من الحرب الباردة فى العالم، حتى بعد أن وقّعت واشنطن وبكين اتفاقًا تجاريًا يمثل المرحلة الأولى فى سلسلة من الاتفاقات القادمة. لم يكن ممكنًا لساكن البيت الأبيض أن يعقد لسانه، بينما يستطيع أن يوجه طلقة إعلامية ضد خصومه فى الصين، ربما جرى التحضير لها عندما أنتجت هوليوود فيلمًا سُمى «كونتيجين»، جعل بداية الوباء الحالى فى مدينة صينية، نما فيها الفيروس لدى الخفافيش، ثم انتقل إلى الإنسان حتى عمَّ البلاء العالم كله. وليس خافيًا على أحد أنه من وجهة نظر أخرى، فإنه منذ بداية انتشار المرض جرى الاتهام بتوجيه معامل البحوث البيولوجية فى الولايات المتحدة، التى خرج منها عن خطأ أو قصد الفيروس إلى الصين لكى يوقف زحفها إلى القمة الاقتصادية، بعد أن عرفت الطريق إلى التقدم التكنولوجى فى مجالات لم تعد تحتكرها الولايات المتحدة. ولكن نظرية «المؤامرة» عادة مرنة، ومحترفيها يرون أنه مادام ممكنًا إنتاج الفيروس عن خطأ أو قصد أيضًا ولكن فى الصين، فهى الأخرى متقدمة فى البحوث البيولوجية، ويمكنها أن تجرب نتائج تقدمها فى أمريكا وليس غيرها، ولكن العيار انفلت فكان ما كان فى الصين. لن يسلم الأمر تآمريًا أيضًا من أن يضع أنصار التآمر فى الشرق الأوسط والمُعادون للسامية فى الغرب اللوم على إسرائيل لأنها تملك التكنولوجيا والخبث، ومؤخرًا أعلنت أنها على وشك إنتاج المصل واللقاح اللازم، فهى هكذا تقدم المرض والعلاج الذى سيعطى أرباحًا هائلة لم يتمكن من الوصول إليه أولًا.

وأضاف: كل هذه الاتهامات والخرافات والمؤامرات تقوم على أساس أن أصل البلاء ومصدره واحد، فيروس ضالّ أو مُوجَّه أصاب فردًا، وهذا نفخ فى الهواء، فانتشر الفيروس الذى وصل إلى الطائرات والسفن، فانتقل من شخص إلى آخر، ومن قارة إلى أخرى حتى عمَّ البلاء الكون كله. قصص أفلام «أوت بريك Out Break وكونتيجين Contagion» المشار إليها من قبل، وهما الحاكمان للخيال الشعبى فى زمن الوباء، كان فيها البحث عن القرد أو الخفاش الذى كانت عنده البداية، ومن بعدها تفاصيل البحث عن الدواء، بعد أن عرفنا أصل المشكلة أو الخطيئة الأصلية الذائعة فى الأفكار الدينية والمنسوبة إلى خروج آدم من الجنة. العلم يجعلنا نفترض فرضًا آخر، وهو أنه لا يوجد أصل واحد للفيروس، وإنما أصول متعددة، فذلك الذى جرى اكتشافه فى سفن سياحية وأخرى فى عواصم و«برارى» وقفار ليس بالضرورة نتيجة لقاء البشر والهواء فقط، وكذلك هو الحال مع الطيور والخفافيش والخنازير أيضًا، وإنما لأنه جرَت تحولات أو Mutations فى فيروسات أخرى جرى ترويضها من قبل بعقاقير وأدوية.

 

 

ونشرت صحيفة المصري اليوم «كاريكاتير» عن وباء كورونا

 

 

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج