صحف القاهرة: العثور على آثار فرعونية على سطح المريخ

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأربعاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها: السيسي» يحتفي بـ«أبطال اليد»: عززتم مكانة مصر..العثور على آثار فرعونية على سطح المريخ.. مصرع 11 إرهابىا بالعريش وإحباط مخطط عدائى ضخم..ملف تطوير التعليم على مكتب الرئيس.. وزارة الانتاج الحربي تحل أزمة نقص وكثافة فصول الدراسة..زلزال شباب الإخوان يصل تركيا..فرض ضرائب على أنشطة «فيس بوك»..الأسد يوجه رسالة إلى تركيا: لن نترك شبرا من الأرض السورية..تونس تحيل ملف التنظيم السري لحركة النهضة الإخوانية إلى القضاء..رئيس الحكومة التونسية يعلن تخليه عن الجنسية الفرنسية..ألمانيا تسمح باستقبال أطفال «الدواعش»

«السيسي» يحتفي بـ«أبطال اليد»: عززتم مكانة مصر

استقبل الرئيس السيسي المنتخب الوطني لكرة اليد للناشئين، موضحا أن المنتخب أصبح قدوة للشباب المصري، ويجب الاستمرار على هذا المستوى من أجل تحقيق بطولات جديدة وأن يكونوا دعامة للمنتخب الأول لكرة اليد، وأكد السيسي تقدير الشعب لكل من يرفع اسم مصر عالميا.. وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي دائما ما يؤكد على ضرورة تنمية الكوادر البشرية والاعتماد على حسن اختيار العناصر البشرية، والتدريب والتأهيل ثم المتابعة، وكل هذه العناصر توفرت وتحققت في منتخب الناشئين لكرة اليد، مشيرا إلى أن الجهاز الفني الخاص بمنتخب الناشئين «جهاز فني وطني مصري خالص».

العثور على آثار فرعونية على سطح المريخ

ذكر علماء فلك أنهم عثروا على تمثال يعود للفراعنة موجودا في الصور التي التقطت لكوكب المريخ، وهو ما يشير إلى أن الفراعنة صعدوا على الكواكب الأخرى..ووفقا لموقع «صن» البريطاني، فإن عالم الأثريات «سكوت» له العديد من المنشورات حول العثور على آثار في أماكن غريبة، ذكر أنه عثر على علامات تشير إلى وجود تابوت يعود للمصريين القدماء موجود على سطح المريخ..وقال «سكوت» إن الاكتشاف الجديد سيحدث ثورة في مجال علم الآثار، متسائلا إذا ما كان قدماء المصريين أصلهم فضائيين أم وصلوا للقمر قبل آلاف السنين.

 

مصرع 11 إرهابيا بالعريش وإحباط مخطط عدائى ضخم 

في واحدة من أقوى الضربات الأمنية الاستباقية لجهاز الأمن الوطنى ضد الكيانات الإرهابية، نجحت قوات الشرطة فى إحباط مخطط إرهابى ضخم لاستهداف البلاد والمنشآت الحيوية على أرض سيناء ومقتل 11 إرهابيا، والتحفظ على متفجرات. وتوافرت معلومات لقطاع الأمن الوطنى حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية إحدى المزارع وكراً لهم ومُرتكزاً للانطلاق لتنفيذ عملياتهم العدائية. وتم على الفور التعامل مع تلك المعلومات ومُداهمة الوكر، وأسفرت المواجهات عن مقتل 11 عنصرا إرهابيا، وعثر بحوزتهم على  5 بنادق، FN – 2 بندقية آلية، وطبنجة، وعبوتين متفجرتين، وحزام ناسف.

ملف تطوير التعليم على مكتب الرئيس

أكد الرئيس السيسي على أهمية عملية صياغة ثقافة التغيير والتطوير في التعليم من خلال منظومة التعليم الجديدة، وذلك في إطار النهج الإستراتيجي للدولة لبناء الإنسان المصري من كافة الجوانب، موجهًا في هذا الصدد بالإسراع في تطبيق نظام التعليم الجديد، الذي بدأ تفعيله في مرحلة رياض الأطفال منذ سبتمبر/ أيلول  2018، وصولًا لتحقيق أهدافه وتعميم الاستفادة منه على أكبر عدد من الطلاب على مستوى الجمهورية، والاستمرار في نظام التقييم الجديد في مرحلة الثانوية العامة، والاستفادة من البنية التحتية لمنظومة الاختبارات الإلكترونية والتوسع فيها، وذلك بالتوازي مع تطوير بنك المعرفة والارتقاء بمحتواه لخدمة جميع مراحل التعليم في مصر، فضلًا عن دراسة تطوير منظومة المعلمين في مصر.

وزارة الانتاج الحربي تحل أزمة نقص وكثافة فصول الدراسة

لمواجهة أزمة نقص وكثافة الفصول في المدارس، أنتج مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات، أول نماذج للفصول المتنقلة التي تعول عليها الدولة كأحد حلول الأزمة في بعض المناطق.. تلك الفصول جاهزة ومطابقة تماماً لكل الاشتراطات والمتطلبات التي تحتاجها العملية التعليمية، ومزودة بـ «شاشة سمارت»، حتى يستطيع المعلم التدريس للطلاب بأحدث التقنيات التكنولوجية، إلى جانب أنظمة الإضاءة التي تتيح الروية الجيدة لكلاً من الطالب والمعلم.

 

زلزال شباب الإخوان يصل تركيا

تعيش جماعة الإخوان على واقع زلزال عنيف أحدثته رسائل الشباب المحبوسين، والتي تنادي بمصالحة مع الدولة، بهدف كتابة سطر النهاية لأزمة طالت فصولها منذ أعوام. ومنذ الأمس انشغلت قنوات الإخوان في تركيا والجزيرة القطرية، بمناقشة «رسائل الشباب» التي حملت هجوما غير مسبوق على قيادات الجماعة بسبب إهمال الشباب وتركهم في السجون بدون اهتمام لمصيرهم، والاكتفاء بين الكبار بالصراع على كعكة المكاسب المالية التي يحصدونها من دول إقليمية ومنظمات دولية..وخرجت أبواق تكذب صدور مثل هذه الرسائل عن شباب الإخوان مدعية صمودهم داخل السجون، الأمر الذي دفع أستاذ العلوم السياسية بجماعة سكاريا التركية، والذي عمل سابقا في المكتب السياسي التابع لمكتب إرشاد الجماعة في مصر، خيرى خير، بانتقاد تصريحات القيادات ضد ثورة الشباب المحبوسين.وقال في مداخلة على قناة الجزيرة القطرية، إن محاولة الإخوان إثبات عدم صحة استغاثة عدد من المحبوسين يمثل تهربًا من مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية، وذلك باعتبار أنها استمرأت الصدام مع الدولة دون رؤية وتقدير لموقفها.

  فرض ضرائب على أنشطة «فيسبوك»

بدأت وزارة المالية، أمس الثلاثاء، أولى الخطوات من أجل فرض ضرائب على الأنشطة المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها «فيسبوك»، والتقى مسئولو المالية مع ممثلين من «فيس بوك»، في ضوء استجابة الشركة الأمريكية، لدعوة الوزارة من أجل استعراض أفضل التطبيقات الضريبية. واستعرض الجانبان أفضل التطبيقات الضريبية المرتبطة بالخدمات المقدمة عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية، وآليات تنفيذها في مصر، في محاولة للاستفادة من خبرات «فيس بوك» الواسعة في هذا المجال، وتجاربها الناجحة في دول أخرى..وقالت وزارة المالية، إنها بصدد الانتهاء قريبا من مشروع قانون جديد خاص بالضريبة على الدخل، يشمل التطبيق الضريبي على إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية.

الأسد يوجه رسالة إلى تركيا: لن نترك شبرا من الأرض السورية

استقبل الرئيس السوري، بشار الأسد، وفدًا من حزب روسيا الموحدة برئاسة ديمتري سابلين، عضو مجلس الدوما الروسي، وتم خلال اللقاء استعراض تطورات الحرب على الإرهاب في سوريا، وأكد الأسد، أن الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية على الرغم من الدعم المستمر الذي تتلقاه التنظيمات الإرهابية من قبل العديد من الأطراف الغربية والإقليمية وفي مقدمتها تركيا حيث كشفت المعارك الأخيرة في إدلب لمن كان لديه شك عن دعم أنقرة الواضح وغير المحدود للإرهابيين.

 

تونس تحيل ملف التنظيم السري لحركة النهضة الإخوانية إلى القضاء

أكد الجنرال كمال العكروت، مستشار الأمن القومي في تونس، إحالة ملف الجهاز السري لحركة النهضة الإخوانية الإرهابية، إلى القضاء.وحمّل العكروت القضاء المسئولية أمام التاريخ لكشف ملف الجهاز السري لحركة النهضة الإرهابية.مؤكدا أن «هذا الملف خطير، وأن الرئاسة أحالته إلى القضاء، وأصبح اليوم تحت أنظاره».

 

رئيس الحكومة التونسية يعلن تخليه عن الجنسية الفرنسية

أعلن رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، أمس الثلاثاء، تخليه عن الجنسية الفرنسية قبل تقديم ترشحه للانتخابات الرئاسية.ونشر الشاهد تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» كتب فيها: «الفصل 74 من الدستور ينص على أن كل مترشح للانتخابات الرئاسية حامل لجنسية أخرى يقدم تعهدا بالتخلي عن الجنسية الثانية في حالة فوزه بالانتخابات، مثل مئات الآلاف من التونسيين الذين أقاموا واشتغلوا في الخارج كنت أحمل جنسية ثانية وقمت بالتخلي عنها قبل تقديم ترشحي للانتخابات» ودعا الشاهد كل من يسعى لتحمل مسؤولية رئاسة الجمهورية إلى عدم انتظار الفوز في الانتخابات والتخلي فورا عن أي جنسية أخرى يحملها.

ألمانيا تسمح باستقبال أطفال «الدواعش»

سمحت ألمانيا لأول مرة لأطفال يشتبه بانتماء آبائهم لتنظيم «داعش»، بالعودة من شمال سوريا إلى أراضيها، مشيرة إلى أنها ستعمل على قدوم المزيد من هؤلاء الأطفال.وتواجه ألمانيا، مثلها مثل دول غربية أخرى، قرارا صعبا فيما يتعلق بكيفية التعامل مع مواطنيها الذين ذهبوا للشرق الأوسط للانضمام لجماعات متطرفة مثل داعش. وقال وزير الخارجية الألماني،  هايكو ماس: سنسعى لأن يغادر المزيد من الأطفال سوريا، معظم هؤلاء أطفال صغار، لا يمكن تحميلهم مسئولية أفعال آبائهم، ونحن نريد أن نساعد بشيء.

 

التدمير الذاتي للقوة الأمريكية

وفي مقالات الرأي، بصحيفة المصري اليوم، كتب د.عبد المنعم سعيد، تحت نفس العنوان: فكرة تراجع القوة الأمريكية كانت واردة منذ لحظة انهيار الاتحاد السوفيتى وساعتها كان السؤال عما إذا كان انهيار القوى العظمى واردا فلماذا ينطبق ذلك على القطب السوفيتى ولا ينطبق على القطب الأمريكى؟ وكما حدث مع القطب الأول حينما بدأت الشروخ تتوالى فى جسده، فكان أنصاره من الماركسيين والشيوعيين يجزمون بأن الانهيار ليس واردا ـ   وكان ذلك فى زمن جورباتشوف ـ  وأن الإصلاح سوف يأتى لا ريب فيه، وفى الوقت المناسب أيضا. بداية القصة جاءت مماثلة فيما يتعلق بأمريكا، حيث كانت الحرية والديمقراطية والرأسمالية مبشرة بقيادة العالم بالعلم والتكنولوجيا والأفكار حتى «نهاية التاريخ»..كيف دمرت أمريكا نفسها وهى التى خرجت من الحرب العالمية الثانية قائدة للعالم، وهى أولى الدول التى امتلكت القنبلة الذرية واستخدمتها، وهى أول من وصل إلى القمر، وعندما انهار الاتحاد السوفيتى باتت القوة العظمى الوحيدة فى العالم..لحظة القمة ربما كانت لحظة التراجع وفقدان لحظة «القطب الأوحد». جرى ذلك فى الحادى عشر من سبتمبر ٢٠٠١ حينما جرى تدمير برجى مركز التجارة العالمى فى مشهد مروع ورهيب فتح الباب لحرب ضد الإرهاب لا تزال معنا حتى الآن.ولا تزال الولايات المتحدة لا تعرف هل تستمر فى الحرب ضد الإرهاب أم تغلق الأبواب على ذاتها، فلا يأتيها إرهابى ولا مهاجر.

 

وأضاف: لم يمض وقت طويل على أية حال حتى عادت روسيا مرة أخرى تحت القيادة الحازمة لفلادمير بوتين الذى سرعان ما خلص روسيا من فوضاها، وبعدها كان السعى لاستعادة الهيبة مرة أخرى، فكان التدخل العسكرى فى حورجيا، ثم ضم شبه جزيرة القرم، وضغط على أوكرانيا حتى بات مستحيلا انضمامها إلى حلف الأطلنطى، وحينما حل التدخل الروسى فى سوريا باتت موسكو تمسك بمفاتيح الحديث والترتيب مع تركيا وإيران وإسرائيل..ولكن الصين والإرهاب وروسيا لم تكن أكثر العوامل خطورة فى تقويض القوة الأمريكية وحرمان الولايات المتحدة من إمبراطوريتها الدولية الواسعة حتى باتت أقصر الإمبراطوريات عمرا فى التاريخ؛ وما كان أكثر خطورة كان تولى «دونالد ترامب» الإدارة الأمريكية فانتهى الأمر بالدولة الأمريكية للتراجع وراء حدودها بالحماية الجمركية، وبالأسوار، وبالحاجز النفسى بين الشعب الأمريكى وبقية العالم. أصبحت أمريكا فى حالة حرب باردة مع الصين وروسيا والاتحاد الأوروبى وأنواع مختلفة من التوتر مع اليابان ودول الخليج العربية وكوريا الجنوبية وحتى كندا وأستراليا..الثابت على أية حال أن الإمبراطوريات الكبرى لا تنهار بسبب غزو من الخارج، وإنما حينما يكون التآكل داخليا.

 

ونشرت الصحيفة «كاريكاتير» عن فوز منتخب كرة اليد للناشئين بكأس العالم