صحف القاهرة: الفلسطينيون لم يُهزموا والعرب لن يتخلوا عنهم

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الإثنين، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها:

  • الفلسطينيون لم يُهزموا والعرب لن يتخلوا عنهم.
  • مصر تدعو إلى إعادة تشكيل المجلس الرئاسي الليبي وتفكيك الميلشيات.
  • «كورونا» يهدد بتدمير النمو الاقتصادى العالمى هذا العام.
  • «موازنة 2021»: زيادة الدعم وخفض الدين وتوفير أكبر عدد من الوظائف.
  • البنك المركزي: مصر استقبلت 12 مليار دولار تدفقات نقدية في 40 يوما.
  • إنشاء أكبر مصنع غزل فى العالم بالمحلة الكبرى.
  • إسرائيل وتركيا.. صداقة ومصالح على حساب العرب.
  • الجيش السوري يستعيد حلب.

 

الفلسطينيون لم يُهزموا والعرب لن يتخلوا عنهم

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفيرأحمد أبو الغيط، إن الفسطينيين عانوا الكثير من الخسارة، ولكنهم لم يُهزموا ولن يستسلموا، مُضيفاً أنه إذا قرر الفلسطينيون شيئاً بخصوص مستقبلهم فإن الدول العربية كلها سوف تؤيدهم، رافضاً ما يُثار حول إختفاء القضية الفلسطينية.

وجاءت كلمات أبو الغيط، خلال جلسة لمناقشة القضية الفلسطينية عُقدت أمس الاحد، ضمن فاعليات مؤتمر ميونخ الذي يُقام بالمدينة الألمانية سنوياً، ويُشارك فيه عدد كبير من الساسة والمسئولين الأمنيين والخبراء الدوليين. .وحذر أبو الغيط من أن بديل حل الدولتين معروفٌ، وهو حل الدولة الواحدة التي تضم شعبين، عِلماً بأن الشعب الفلسطيني سوف يكون أكثر عدداً في المستقبل القريب، ومن ثمَّ فإن هذه الدولة لن تكون ديمقراطية، إذ لن يرضى الإسرائيليون بمعاملة الفلسطينيين كمواطنين مساوين لهم، وهو ما يعني أنها ستكون دولة مؤسَّسة على نظامِ الفصل العنصري الذي عفى عليه الزمن، وهي نتيجة لا يمكن أن يقبل بها أحد، وينبغي التنبه لتفادي مثل هذا السيناريو عبر العمل بسرعة على إنقاذ حل الدولتين.

 

«موازنة 2021»: زيادة الدعم وخفض الدين وتوفير أكبر عدد من الوظائف

بدأ وزير المالية، د. محمد معيط، الحوار المجتمعى حول بعض الافتراضات الأساسية والمستهدفات المالية للعام المالى المقبل، الواردة فى منشور إعداد مشروع الموازنة العامة للدولة ٢٠٢٠/٢٠٢١، قائلاً: «مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالى المقبل سيكون داعماً للنمو الشامل، المولد لعدد أكبر من الوظائف مع استدامة تحسن هيكل النمو، بحيث يكون أكثر تنوعاً ومرونة ويرتكز بشكل أكبر على الاستثمارات والصادرات، على النحو الذى يسهم فى تحسين الخدمات العامة..ومع خفض الدين».

 

مصر تدعو إلى إعادة تشكيل المجلس الرئاسي الليبي وتفكيك الميلشيات

أكد وزير الخارجية، سامح شكري، أن موقف مصر ثابت من الشأن الليبي، والمتمثّل في الحرص‪  ‫ الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصُّل لحل سياسي يُمهّد الطريق‪ ‫ لعودة الأمن والاستقرار.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن شكري  أكد على ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة لمسار محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة في ليبيا بالتوازي مع جهود التوصل لتسوية شاملة للأزمة الليبية. كما نوه الوزير بأن نجاح مُخرجات اللجنة الأمنية مُرتبط بتناول اجتماعاتها لمختلف أبعاد الوضع الأمني في ليبيا، وعلى رأسها تفكيك الميليشيات والتصدي لعمليات نقل المقاتلين الإرهابيين الأجانب والعناصر المتطرفة إلى الداخل الليبي، واستخدام هذه العناصر كأداة لقتل الليبيين واستنزاف ثروات الشعب الليبي.. وأكدت مصر أيضاً «أن وقف إطلاق النار يُعد خطوة أولى يتعين بعدها تنفيذ ما يتعلق بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي تشكيلاً سليماً».

 

«كورونا» يهدد بتدمير النمو الاقتصادى العالمى هذا العام

قالت مديرة صندوق النقد الدولي ، كريستينا جورجيفا، إن فيروس كوفيد 19 (كورونا المستجد) من الممكن أن يدمر النمو الاقتصادي العالمي هذا العام، إلا أنه من الممكن أن يعقبه انتعاش اقتصادي سريع.

وتابعت جورجيفا: “سيكون هناك انخفاضا نأمل أن يتراوح ما بين 1ر0-2ر0 %، ومن المبكر جدا تقييم التأثير الكلي للفيروس”، إلا أنها اعترفت أنه أثر على قطاعات عدة من بينها السياحة والنقل..موضحة أنه سيتم تحديد هذا التأثير بناء على سرعة السيطرة عليه.

 

البنك المركزي: مصر استقبلت 12 مليار دولار تدفقات نقدية في 40 يوما

كشف مصدر مسؤول بالبنك المركزي المصري أن مصر استقبلت منذ بداية العام الجاري”خلال شهر ونصف الشهر تقريبا”، تدفقات نقدية إجمالية بلغت أكثر من 12 مليار دولار.

وقال المصدر، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هذه التدفقات شملت تحويلات المصريين في الخارج وحصيلة استثمارات الأجانب في أذون الخزانة والصادرات والسياحة، وهذه التدفقات تعكس الاهتمام الكبير من الصناديق والمؤسسات المالية الدولية بالسوق المصرية التي تعد الأكثر جذبا لهم، رغم الأوضاع الإقليمية المتوترة.

 

 إنشاء أكبر مصنع غزل فى العالم بالمحلة الكبرى

بدأت الحكومة تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي باستعادة مجد القطن المصرى، وإنشاء أكبر مصنع غزل فى العالم بالمحلة الكيرىن بالتعاون مع كبريات الشركات العالمية ضمن خطة وزارة قطاع الأعمال العام للنهوض بصناعة الغزل والنسيج في الشركات التابعة لها.. هذا فضلا عن استيراد 700 ماكينة لصالح شركة مصر للغزل والنسيج، ومن المقرر أن يتم تركيب هذه الماكينات خلال شهر يونيو/ حزيران المقبل.

 

الجيش السوري يستعيد حلب

بعد استعادته الأسبوع الماضي كامل الطريق الدولي حلب – دمشق، الذي يصل المدينة من الجهة الجنوبية الغربية، استعاد الجيش السوري معظم المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في محافظة حلب شمالي البلاد بدعم عسكري تركي، محرزا تقدما كبيرا هناك، وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن وحدات من الجيش السوري حررت عدة مناطق في غرب وشمال حلب.

 

إسرائيل وتركيا.. صداقة ومصالح على حساب العرب

 

تاريخ العلاقات بين تركيا وإسرائيل بدأ من اعتراف «أنقرة» المبكر بالكيان الصهيوني، إلى المشاركة في تدمير سوريا .. و«أردوغان» رجل «اللوبي اليهودي»، حصل على أوسمة من 3 منظمات أمريكية مقابل تعاونه مع تل أبيب.. والتبادل التجاري بين تل أبيب  وأنقرةن  ارتفع بنسبة  60% بعد عدوان 2008 على غزة .. ومطامع مشتركة في «ثروات المتوسط».. والتعاون التجاري بين الجانبين وصل إلى 5،6 مليار دولار

 

هل سيتوقف القتال؟

وفي مقالات الرأي بصحيفة المصري اليوم، كتب د. عمرو الشوبكي، تحت نفس العنوان: ليبيا قابلة للتعافى مقارنة بحال دول عربية أخرى، فهى بلد متجانس دينيا ومذهبيا وعدد سكانه قليل وغنى، ويمتلك كل مقومات التوافق والتقدم للأمام إذا توفرت الإرادة الداخلية والإقليمية والدولية.ورغم صدور قرار مجلس الأمن رقم 2510 الأسبوع الماضى (وافقت عليه 14 دولة وامتنعت روسيا عن التصويت)، ونص على ضرورة وقف إطلاق النار غير المشروط والالتزام بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، إلا إنه لازالت هناك شكوك فى إمكانية تطبيقه خاصة مع تدفق شحنات الأسلحة على طرفى الصراع. والواقع أن التحدى الذى يواجه ليبيا منذ اتفاق الصخيرات مرورا بمؤتمر برلين، ثم أخيرا قرار مجلس الأمن، هو فى قدرة المجتمع الدولى على فرض اتفاق وقف إطلاق النار يؤدى إلى هدنة حقيقية تفتح الباب لحل سياسى. إن مشكلة ليبيا هى الانقسام السياسى والمناطقى بين الغرب والشرق، والتدخل الإقليمى، وضعف المجتمع الدولى وعدم قدرته حتى اللحظة على فرض حل سياسى على جميع الأطراف رغم صحوة برلين الأخيرة.

وتابع: “يقينا معضلة ليبيا ليست فى وجود ثنائية حكومة ومعارضة مثل سوريا أو غيرها من البلاد إنما فى غياب الدولة من الأساس، وبالتالى فإن اختزال المشكلة فى اتفاق حكومة الوفاق مع قوات حفتر لن يحلها مثلما جرى فى فترات سابقة، إنما لابد من وضع قواعد لإعادة بناء الدولة الوطنية الليبية من جيش وطنى مهنى وجهاز شرطى وقضائى وإدارى مستقل، وهى أمور إذا لم يضعها المجتمع الدولى كأولوية قصوى لن تتقدم محادثات التسوية..توقف القتال فى ليبيا لايزال فى مفترق طرق وفرص فرضه واردة، إذا توفرت الإرادة المحلية والإقليمية والدولية، وهذا ما ستحسمه الأيام القادمة”.

 

ونشرت صحيفة فيتو «كاريكاتير» عن حال المصريين مع فيروس كورونا