صحف القاهرة: جيوش العالم تستعرض قواها الدفاعية على أرض مصر

19

نشرت الصحف المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء، العديد من الأخبار والتقارير والموضوعات المهمة أبرزها: مصر «قبلة الصناعات العسكرية».. وزير الدفاع: من يمتلك مفاتيح القوة قادر على صنع السلام.. الاحتجاج يعصف بفرنسا.. ماكرون يواجه السترات الصفراء  بـ «القبضة الحديدية».. أردوغان يستغل قطر فى الاختبارات الصاروخية.

 

 مصر قبلة الصناعات العسكرية

افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، معرض «إيديكس 2018 » بمشاركة دولية ضخمة. ويعد المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية من أهم المعارض على المستوى الإقليمي والعالمي، إذ يمثل ملتقى لتبادل الخبرات التكنولوجية بين المشاركين من الهيئات والأنظمة المختصة بالتسليح والصناعات الدفاعية من مختلف أنحاء العالم، كما يستعرض أعمال التطوير والتحديث الهائلة التي تقوم بها القوات المسلحة المصرية لتطوير مركز السوق المصري في تجارة الأسلحة الدفاعية والتكنولوجيا الأمنية، والتي تعتبر جزء من خطة مصر في مكافحة الإرهاب ومنع المخاطر التي تهدد أمن الدولة، بل وتمتد هذه الجهود إلى دعم الخطط العالمية لتحقيق الأمن والاستقرار للدول، فضلاً عن تخصيص جناح للأمن ومكافحة الإرهاب لعرض أحدث المعدات والحلول التقنية التي تدعم التسليح ضد الإرهاب.

 

وزير الدفاع المصري: من يمتلك مفاتيح القوة قادر على صنع السلام

أكد وزير الدفاع المصري، الفريق أول محمد زكي، خلال افتتاح المعرض الدولي للصناعات العسكرية، أن الجيش المصرى هو حصن الأمة، وسيظل حارسا وحاميا لها، مبينا أن مصر تسعى لامتلاك مقومات القوة، حفاظا على أمنها وحاضرها ومستقبلها، ودحرا لأى عدوان، فى عالم يموج بالصراعات، وشدد على أن من يمتلك مفاتيح القوة هو القادر على صنع السلام، بالتعاون مع الدول المحبة له، إذ لا بد للسلام من قوة تحميه وتؤمن استمراره.

 

 

«ويفضحون أنفسهم»

كشفت كواليس معارك النشطاء على السوشيال ميديا، أكاذيب الشعارات الحقوقية مقابل الشهرة، وألاعيب جمع التبرعات.. وكشفت الاتهامات المتبادلة عن حقيقة سبوبة «اللجوء والهجرة».. وحسابات مأجورة على «تويتر» تشوه الكيانات الرياضية المصرية.. وصاحب حساب «المختلط 1911» مروان محمود ينشر من الخارج أكاذيب اقتصادية بهدف تدمير المؤسسات الوطنية.

 

الاحتجاج يعصف بفرنسا

عصفت الاحتجاجات بفرنسا.. و«اليمين المتطرف» يحصد ثمار فوضى «السترات الصفراء» والحركة تمتد لبلجيكا وهولندا.. الظلام يزحف إلى «عاصمة النور».. وزينة أعياد الميلاد محاصرة بخسائر «الشانزليزيه».. و95 مليار دولار عائدات سياحية مهددة.. الحكومة تحاول تجاوز الأزمة بلقاء رؤساء الأحزاب والمتظاهرين.

 

 

ماكرون يواجه السترات الصفراء  بـ «القبضة الحديدية»

طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، من وزير الداخلية كريستوف كاستانير، وقادة الشرطة، تغيير التكتيكات المستخدمة من أجل الحفاظ علي النظام في باريس ووقف أعمال الشغب. .وأشارت صحيفة «التايمز» البريطانية إلي توجه الحكومة الفرنسية لاستخدام «القبضة الحديدية» ضد المحتجين. .في السياق ذاته قدمت الأحزاب السياسية المعارضة في فرنسا عددا من المقترحات لحل أزمة «السترات الصفراء»، التي وضعت البلاد في موقف محرج أمام العالم.

 

 

أردوغان يستغل قطر فى الاختبارات الصاروخية

كشفت وسائل إعلام تركية عن أن شركة «أسلسان» التركية المتخصصة فى الصناعات العسكرية والإلكترونية أجرت الاختبار الأول لأحدث منتجاتها وسط صحراء قطر، وذلك فى ظل ارتماء الدوحة فى أحضان أنقرة بعد أكثر من عام ونصف العام من مقاطعة دول الرباعى العربى الداعية لمكافحة الإرهاب..وأوضحت صحف تركية أن الاختبار أجرى على منظومة التسليح «صرب ظفر» التى يتم التحكم فيها عن بعد، مشيرا إلى أن الجيش التركي، كان قد أخضع هو الآخر المنظومة الجديدة لاختبارات مكثفة فى قطر.

 

 

 

اختبار صعب للردع الإسرائيلى

وفي مقالات الرأي بصحيفة الأهرام، كتب د. محمد السعيد إدريس، تحت نفس العنوان: أول من اعترف بافتقاد قدرة إسرائيل على الردع هو بنيامين نيتانياهو نفسه على خلفية قبوله الإضطرارى بـ «وقف إطلاق النار» والقبول بالتهدئة المؤقتة مع قطاع غزة، بعد هزيمة قواته، وفشل العملية الاستخباراتية التى حاولت تنفيذها وحدة كوماندوز إسرائيلية خاصة شرق مدينة خان يونس (11/11/2018)، وما أعقبها من قصف صاروخى مركز شاركت فيه كل فصائل المقاومة فى قطاع غزة أرعب الإسرائيليين ودفع مليوناً من المستوطنين إلى الملاجئ فى ما يعرف بـ «مستوطنات قطاع غزة»، وأحرجت كفاءة «القبة الحديدية» فى التصدى لصواريخ المقاومة التى تزداد يوماً بعد يوم كفاءة فى التصويب وقدرة فى التدمير..ينسحاق بريك مفوض شاوى الجنود، المنتهية ولايته، توجه إلى أعضاء لجنة «الخارجية والأمن» فى الكنيست الإسرائيلى بتحذيره من أن «قادة الجيش لا يقولون لهم الحقيقة بشأن جهوزية الجيش للحرب». الأدهى من ذلك، أن جبهات القتال الثلاث التى يمكن أن يقاتل فيها الجيش الإسرائيلى لإثبات قدرته المتفوقة على الردع باتت شبه مغلقة.فالجبهة الجنوبية فى غزة أضحت عصية على الاجتياح بعد أن تحّول هذا الخيار إلى خيار «شبه انتحاري» باعتراف نتانياهو نفسه، بهذا المعنى لا يبقى أمام إسرائيل سوى الجبهة الشمالية بشقيها السورى واللبناني.

 

وأضاف: الجبهة السورية تكاد تكون مغلقة الآن أمام إسرائيل مع تسليم روسيا بطاريات صواريخ «أس- 300» للجيش السورى فضلاً عن تعهدات روسية بالتصدى لأى اختراق جوى فى الأجواء السورية..أما جبهة جنوب لبنان فهى التحدى الأكبر، بل والأخطر الآن بالنسبة لإسرائيل بسبب القدرات العسكرية الهائلة لحزب الله، باعتراف أبرز القادة العسكريين، وهى القدرات المدعومة بأكثر من مائة وخمسين ألف من الصواريخ الباليستية المتعددة الأحجام والأبعاد..ومجمل هذه التطورات لها معنيان مهمان أولهما أن القدرة الإسرائيلية على الردع المتفوق باتت مهددة خصوصاً أن مرتكزات هذه القدرة تتعرض للتآكل فضلاً عن الفرص المحدودة للتحالفات الدولية (بقاء إدارة ترامب) والإقليمية مشكوك فى صلابتها واستمراريتها، وثانيهما، أن الطرف الآخر الرافض الخضوع لأكذوبة التفوق الردعى الإسرائيلى أضحى قادراً ليس فقط على الصمود بل وأيضاً على الرد الموجع، فى رسالة لها مغزاها القوى على مستقبل الصراع وعلى قدرة إسرائيل على الردع.

 

 

ونشرت صحيفة اليوم السابع «كاريكاتير» عن اختفاء المعارض القطري خالد الهيل