صحف القاهرة: حروب الجيل الرابع ضد مصر

نشرت الصحف المصري، الصادرة اليوم الثلاثاء، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها: حروب الجيل الرابع ضد الدولة.. الرئيس يبحث خطة «الإصلاح الإداري».. وزير الخارجية ينقل رسالة السيسي لدعم السودان.. الضبعة حصلت على كافة الموافقات الرسمية وتنتظر إذن بدء الإنشاء.. مصر من أفضل الاقتصادات نموا بالأسواق الناشئة بمعدل 5،6 %.. نيران الجنوب اللبناني مشتعلة وسط مساعى «اليونيفيل» للتهدئة.. ملكة بريطانيا توافق على طلب لتأجيل تنفيذ «بريكسيت».. الصين لن تتغاضى عن محاولات فصل هونج كونج عنها.. أمريكا تدرس فرض عقوبات على تركيا بسبب «إس-400 » الروسية.

 

حروب الجيل الرابع ضد  الدولة

تواجه مصر أدوات حرب الجيل الرابع: الإرهاب، والحرب النفسية، واستغلال الضغوط السياسية والاقتصادية، ولجان إلكترونية، وشائعات، ومحاولات الوقيعة بين الجيش والشعب، والاستعانة بخبراء وهميين أو هاربين من أحكام القضاء المصرى ومرتزقة للإدلاء بتحليلات خاطئة حول حقيقة الأوضاع فى مصر.. ونجاح القوات المسلحة فى مواجهة الإرهاب ومساندة جهود التنمية أثار مخططى الحرب.

 

الرئيس يبحث خطة «الإصلاح الإداري»

بحث الرئيس السيسي مع مجلس الوزراء، خطة «الإصلاح الإداري»: تحفيز الكفاءات والتوسع في الخدمات الإلكترونية.. وتم توجيه تكليفات للحكومة لتنفيذ خطة إصلاح شامل للجهاز الإدارى، والارتقاء بمستوى الأداء الحكومى والخدمات المقدمة للمواطنين، والاستفادة من تطورات التكنولوجيا الحديثة فى الإدارة العامة.

 

 

وزير الخارجية ينقل رسالة السيسي لدعم السودان

التقى وزير الخارجية، سامح شكري، نظيرته السودانية، أسماء عبد الله،لبحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك في مُستهل زيارته الحالية إلى العاصمة السودانية الخرطوم، حاملا رسالة من الرئيس السيسي تؤكد على دعم مصر الكامل للسودان خلال المرحلة الانتقالية بما يُحقق آمال وتطلعات الشعب السوداني الشقيق، ويعود بالسودان لوضعه الطبيعي في محيطه الإقليمي..وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن لقاء وزيرة الخارجية السودانية، تناول آليات تعزيز مسار التعاون الثنائي في كافة المجالات، وتضمن كذلك تبادل وجهات النظر والتنسيق تجاه عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المُشترك، وعلى رأسها مسألة مياه النيل ومفاوضات سد النهضة، وكذا قضايا السلم والأمن الإقليمي والبحر الأحمر، فضلاً عن سُبل تعزيز آليات العمل العربي المُشترك في مواجهة التحديات الراهنة بالمنطقة.

 

 

الضبعة حصلت على كافة الموافقات الرسمية وتنتظر إذن بدء الإنشاء

تنتظره هيئة المحطات النووية وشركة روساتوم المسؤولة عن إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء بالضبعة بقدرة 4800 ميجا وات، «إذن الإنشاء» لبدء أعمال الإنشاءات الخاصة بالمحطة، خاصه مع قرب انتهاء جميع الخطوات التحضيرية للمشروع. وأكد المتحدث باسم وزاره الكهرباء، أن هيئة المحطات النووية فى انتظار إصدار إذن الإنشاء الخاص بالضبعة، كاشفا أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية هى المسئولة عن إصدار هذا الإذن والموافقات البيئية و الأمان النووية بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة النووية، ومن المتوقع أن تصدر هيئة الرقابة النووية والإشعاعية إذن الإنشاء بداية العام الجديد، لافتا إلى أن الأعمال التحضيرية للمشروع أوشكت على الانتهاء.

 

 

مصر من أفضل الاقتصادات نموا بالأسواق الناشئة بمعدل 5،6 %

أكد وزير المالية، الدكتور محمد معيط، أمام مؤتمر «يورومنى»، أن ما تحقق من تقدم اقتصادى فى مصر يبعث على التفاؤل بمستقبل أفضل، ويدفع الحكومة إلى مواصلة الإصلاح الاقتصادى من خلال تنفيذ برنامج إصلاح هيكلى لتعزيز قدراتنا التنافسية، وأن الحكومة تستهدف تحقيق نمو شامل مستدام بقيادة القطاع الخاص، وخلق المزيد من فرص العمل، وتحقيق الانضباط المالى والعدالة الاجتماعية..وقال وزير المالية: أنا متفائل بالتقدم الاقتصادى فى مصر، التى تُعد واحدة من أكبر الاقتصادات في المنطقة، ومن أفضل الاقتصادات نموا بالأسواق الناشئة بمعدل 5،6 %، بما يؤهلها للحفاظ على مسار نمو قوى ومرتفع، خاصة أن الحكومة تعمل جاهدة لاستدامة استقرار الاقتصاد الكلى، وإرساء الدعائم اللازمة لقطاع خاص تنافسى وديناميكى.

 

نيران الجنوب اللبنانى مشتعلة وسط مساعى «اليونيفيل» للتهدئة

تأبى نيران الجنوب اللبنانى الهدوء، فبعد مرور أسبوع على أحداث القصف الإسرائيلى للجنوب اللبنانى وهو ما أعاد الأوضاع للتأجج بين لبنان وإسرائيل ، فقد أعلن حزب الله اللبنانى، صباح أمس، إسقاط طائرة إسرائيلية بدون طيار «مسيرة»، أثناء عبورها الحدود الفلسطينية – اللبنانية، ومن جانبه علق الجيش الإسرائيلي على سقوط إحدى طائراته في لبنان، مؤكدا النبأ  من دون أن يوضح السبب ، لكنه لم ينفِ بشكل مباشر ما أعلنه «حزب الله» عن وقوفه وراء إسقاط الطائرة. وكان مندوب «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية ، قد أكد فى وقت سابق أن قيادة قوات اليونيفيل في الناقورة، تجرى اتصالات مباشرة مع الأطراف المعنية، لوقف تصعيد وتيرة الوضع الأمني في الجنوب اللبنانى، حيث أجرت محادثات مع الأطراف المسئولة عن التوتر الأخير، والذي شهد تبادل لإطلاق النار بين حزب الله ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

ملكة بريطانيا توافق على طلب لتأجيل تنفيذ «بريكسيت»

واقفت الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا على طلب لتأجيل تنفيذ بريكسيت، وكان رئيس الوزراء البريطانى، بوريس جونسون، قد أعرب أمس الاثنين، عن رغبته فى التوصل إلى اتفاق بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى (بريكست)، وذلك خلال وجوده فى أيرلندا لعقد محادثات مع نظيره الأيرلندى ليو فارادكار. وقال جونسون – فى مؤتمر صحفى مشترك – إنه قاس عواقب عدم التوصل لاتفاق على الجانبين (بريطانيا وأيرلندا) وأنه يمكن للمملكة المتحدة النجاح فى الخروج دون اتفاق إلا أن ذلك الخيار سيكون فشلا للكفاءة السياسية يتحمل مسؤوليته الجميع.

 

الصين لن تتغاضى عن محاولات فصل هونج كونج عنها

قالت وسائل الإعلام الرسمية بالصين، أمس الاثنين، إن هونج كونج جزء لا يتجزأ من الصين، وإن أى شكل من النزعات الانفصالية «سيسحق»، وذلك بعد يوم واحد من تجمع المتظاهرين عند القنصلية الأمريكية طلبا للمساعدة فى تحقيق الديمقراطية بالمدينة. وقالت صحيفة تشاينا ديلى، إن تجمع التظاهرة فى هونج كونج، دليل على أن قوى خارجية تقف وراء الاحتجاجات التى بدأت فى منتصف يونيو/ حزيران الماضى، ونبهت المتظاهرين إلى ضرورة أن «يكفوا عن اختبار صبر الحكومة المركزية»، واتهم المسؤولون الصينيون قوى خارجية بمحاولة إلحاق ضرر ببكين من خلال إثارة الفوضى فى هونج كونج.. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة(شينخوا) فى تعليق منفصل إنه لا بد من تأكيد سيادة القانون وإن هونج كونج قد تدفع ثمنا أكبر إذا استمر الوضع الراهن.

أمريكا تدرس فرض عقوبات على تركيا بسبب «إس-400 » الروسية

قال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشين، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس فرض عقوبات بسبب شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الصاروخي روسية الصنع «إس-400»، غير أنها لم تتخذ أي قرار في هذا الشأن بعد..وأضاف منوتشين، «أننا ننظر في الأمر، لكننا لن ندلي بتعليقات بشأن أية قرارات محددة».. جدير بالذكر أن أنقرة وواشنطن على خلاف بسبب شراء تركيا منظومة «إس-400» التي تقول الولايات المتحدة إنها لا تتوافق مع دفاعات حلف شمال الأطلسي وتشكل تهديدا لمقاتلات «إف-35» الشبح.

 

 

 المعذبون فى الأرض

وفي مقالات الرأي بصحيفة الشروق، كتب عبد الله السناوي ، تحت نفس العنوان: بعض أيام التاريخ تكتسب إلهامها من رمزيتها بقدر وقائعها وما خلفته من أثر فى حركة مجتمعها وتفاعلاته بالآمال، ويوم (9) سبتمبر على روزنامة التاريخ المصرى الحديث أحد تلك الأيام، وقد تجلى إلهامه على نحوين مختلفين بينهما (71) عاما يتصلان عند الجذور وأعماقها الدفينة..تجلى ــ أولا ــ فى مظاهرة عابدين عام (1881)، بكل مشاهدها الجليلة؛ حيث واجه الزعيم الوطنى «أحمد عرابى» من فوق صهوة جواده وسط حشد من الضباط والجنود المصريين الخديو «توفيق» بمطالب الجيش والشعب، وكلها تدور تقريبا حول رفض التمييز والإجحاف ضد أولاد الفلاحين..وتجلى ــ ثانيا ــ بعد أقل من خمسين يوما من حركة «الضباط الأحرار»؛ حيث صدر قانون الإصلاح الزراعى الأول. كان ذلك تحولا اجتماعيا راديكاليا أكسب الحركة صفة الثورة. كانت المسألة الزراعية ضاغطة على تفكير الأجيال الجديدة، التى نشأت وتطورت فكريا وسياسيا فى عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، واستولت على مخيلتها قضية الفلاحين.فى صيف (١٩٥١) جرت مواجهات وصدامات فى الريف أخطرها ما حدث فى قريتى «بهوت» بمحافظة الدقهلية و«كفور نجم» بمحافظة الشرقية من عصيان غاضب لفلاحين مضطهدين، أعقبه تنكيل مفرط من كبار ملاك الأراضى.وضع فلاحون على خوازيق، واضطر آخرون ــ تحت قهر القوة ــ إلى ارتداء ملابس نساء.

وأضاف: كان الإصلاح الزراعى بروحه وأهدافه مقدمة أوسع حراك اجتماعى شهدته مصر فى الستينيات، كما كان موضوعا لأول صدام بين الثورة الوليدة وحزب «الوفد» كان الخلاف جذريا فى زاوية النظر للمسألة الزراعية، فـ«الثورة تعتقد أن تحديد الملكية وتوزيع الأرض على الفلاحين الوسيلة الوحيدة التى تحرر الفلاح الذى نشأ عبدا فى الأرض وملكا لمالك الأرض».. و«كان الوفد يرى أن الضرائب التصاعدية كفيلة بزيادة موارد الخزانة دون حاجة إلى هذا القانون».. «لم تكن مسألة أموال تدخل الخزانة بقدر ما كانت قضية كرامة الفلاح المصرى التى أهينت لقرون» ــ بنص شهادة «جمال عبدالناصر» مطلع ستينيات القرن الماضى أثناء أعمال المؤتمر الوطنى للقوى الشعبية.. «كنا نفكر بعقلية وهم يفكرون بعقلية أخرى. كنا نريد للفلاح أن يمتلك حتى يكون حرا ويستطيع أن يقول أيوه ويستطيع أن يقول لا». اختلاف زوايا النظر بحكم تضاد المصالح الطبقية أسس لقطيعة بين «يوليو» و«الوفد»، لم تكن القطيعة التى جرت محض صراع سياسى على السلطة بقدر ما كانت تعبيرا عن صراع اجتماعى.. وتحركت الحوادث فى الريف المصرى من القنوط بالذل قبل «يوليو»، إلى الأمل بالإصلاح الزراعى فى إكساب الفلاحين كامل حقوقهم الإنسانية فى الحياة، حتى جرى الانقلاب الاجتماعى المضاد فى السبعينيات تلاه انقلاب آخر على توجهات «يوليو» التحررية باتفاقيتى «كامب ديفيد».

 

ونشرت صحيفة اليوم السابع «كاريكاتير» يصور استخدام أهل الشر لمواقع التواصل الاجتماعى، وخاصة فيس بوك، لبث حالة من التشكيك فى الإنجازات التى تشهدها البلاد.