صحف القاهرة: حملة الإخوان فشلت فشلا ذريعا ومصر تتعافى   

نشرت الصحف المصرية، الصادرة اليوم الأحد، العديد من التقارير الإخبارية والموضوعات المهمة أبرزها:

  • القضية الفلسطينية على رأس أولويات الرئيس.
  • أنور قرقاش: حملة الإخوان فشلت ومصر تتعافى وتواجه التحديات بإصرار.
  • السيسي يحمل رؤية مصر وأفريقيا عن التنمية ومكافحة الإرهاب إلى الأمم المتحدة.
  • الإخوان يحلمون بالفوضى من جديد والعودة على جثة مصر.
  • قمة «السيسي ـ ترامب» غدا.
  • السيسي أول رئيس مصرى يشارك فى 6 دورات متتالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
  • المصريون يواجهون «ثالوث الشر»: إعلام مُفبرك.. إخوان هاربون.. ومقاول كاذب.
  • إخوان الدم.. تظاهرات قديمة حيلة قنوات الجماعة الإرهابية لتأليب الشعب.
  • فوز حزب «أزرق ـ أبيض» الإسرائيلي وحصوله على 33 مقعدا.

الإخوان يحلمون بالفوضى من جديد والعودة على جثة مصر

شهد يوم الجمعة الماضي حالة مشحونة بالأكاذيب والتضليل الإعلامي لزراعة الشك وإشاعة الفوضى في البلاد.. وقنوات تركيا الإخوانية تعلن مقتل شاب فى مظاهرات وهمية.. و«أبوليلة»: أنا حي أرزق يا كذابين.. وتدوينات عن آخر تؤكد وفاته فى 2013 وقناة الجزيرة القطرية تزيف الحقائق.. ووكالة «الأناضول» الرسمية التركية، تنشر صور تعود لـ2017 باعتبارها تظاهرات فى التحرير.

 

القضية الفلسطينية على رأس أولويات الرئيس

تتصدر القضية الفلسطينية أجندة الرئيس السيسي خلال مشاركته في الدورة العادية الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المقرر التأكيد على أهمية التوصل لتسوية سياسية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية للمساهمة بفعالية في استقرار الشرق الأوسط وتوفير الأمن لجميع شعوب المنطقة والتأكيد على أهمية الدور الأمريكي في إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأنه لا مجال لإضاعة الوقت في سجال بشأن أي مفاوضات تخرج دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة. ولا تخلو خطابات الرئيس من مناقشة القضية الفلسطينية والمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني، ففي خلال جلسة الأمم المتحدة في العام الماضي، تحدث الرئيس السيسي عن القضية الفلسطينية قائلا، «إن الوقت قد حان لمعالجة شاملة ونهائية لأقدم الجروح الغائرة فى منطقتنا العربية، وهي القضية الفلسطينية، التي باتت الشاهد الأكبر على قصور النظام العالمى عن تطبيق سلسلة طويلة من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن».

 

أنور قرقاش: حملة الإخوان فشلت ومصر تتعافى وتواجه التحديات بإصرار

أكد الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أن حملة جماعة الإخوان ضد مصر فشلت فشلا ذريعا، مشددا على أن مصر تتعافى وتواجه التحديات بإصرار.. وقال قرقاش، عبر حسابه على تويتر: «حملة الإخوان المنظمة ضد مصر واستقرارها فشلت فشلا ذريعا، منصات الإعلام الموجه والمدعوم يقابلها دعم شعبي حقيقي للدولة المصرية ومؤسساتها».. وأوضح قرقاش: «مصر تتعافى وتواجه التحديات بإصرار يوميا والواقع غير الذي يروج له هذا الإعلام الحزبى الممول خارجيا».

 

السيسي يحمل رؤية مصر وأفريقيا عن التنمية ومكافحة الإرهاب إلى الأمم المتحدة

تأتي المشاركة المصرية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، في ظل رئاستها للاتحاد الأفريقي، لطرح رؤيتها ورؤية قارة أفريقيا تجاه العديد من القضايا المتعلقة بها، وتحقيق التنمية المستدامة، ومكافحة الفقر، وغيرها من القضايا المطروحة على سلم أولوياتها، والتي تكتسب أهمية خاصة على ضوء تولي المندوب الدائم لنيجيريا لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير تيجاني محمد باندي، رئاسة الدورة المقبلة للجمعية العامة.

 

قمة «السيسي ـ ترامب» غدا

يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نحو 95 من ملوك ورؤساء الجمهوريات ورؤساء الحكومات ووزراء خارجية، وتحرص مصر على المشاركة السنوية في تلك الاجتماعات بصورة فاعلة تعكس ثقلها الإقليمي والدولي.. وكشفت مصادر دبلوماسية عن وجود تحركات واستعدادات مكثفة لتنظيم اجتماعات للرئيس السيسي مع رؤساء وقادة العالم على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأبرزهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتتناول قمة «السيسي ـ ترامب»  القضايا الدولية والإقليمية وفي المقدمة مساعي الحل على مسار القضية الفلسطينية واحياء  مفاوضات السلام على أساس حل الدولتين وفقا لمقررات الشرعية الدولية.

 

السيسي أول رئيس مصرى يشارك فى 6 دورات متتالية للجمعية العامة للأمم المتحدة

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه رئاسة مصر في يونيو/ حزيران 2014 على المشاركة في جميع دورات الجمعية العامة التي تعقد في شهر سبتمبر/ أيلول من كل عام، ليكون بذلك أول رئيس مصرى يحضر 5 دورات متتالية لاجتماعات الجمعية العامة، بل إن زيارات الرئيس السيسي الخمس للأمم المتحدة يفوق عددها مجموع زيارات جميع قادة مصر إليها منذ إنشاء المنظمة الدولية.

 

المصريون يواجهون «ثالوث الشر»: إعلام مُفبرك.. إخوان هاربين.. ومقاول كاذب

ظهرت في الآونة الأخيرة، أطراف المؤامرة الجديدة التى يقودها «ثالوث الشر والفتنة»، وتصدر المقاول الهارب محمد على مواقع التواصل الاجتماعى التى اتخذها منصة لنشر الشائعات المسيئة للدولة والترويج للأكاذيب، وذلك بالتوازى مع استمرار حملات الكراهية والإساءة لمصر التى ينتهجها الإخوان الهاربون، عبر محاولات نشر الفوضى والتخريب بالبلاد، والاحتفاء بالعمليات الإرهابية، من خلال القنوات الإعلامية فى قطر وتركيا. وتصدرت قناة «الجزيرة» القطرية قائمة الإعلام المناهض لمصر، وتتبعها قناة «مكملين» الإخوانية أيضاً، التى تزخر بالأكاذيب وتحتضن شخصيات مسيئة لمصر، وانتهجت وكالة «الأناضول» التركية الطريقة نفسها فى تغطيتها للأحداث بمصر، لا سيما «لعبة» المظاهرات المزيفة يوم الجمعة !

إخوان الدم.. تظاهرات قديمة حيلة قنوات الجماعة الإرهابية لتأليب الشعب

شهدت الساعات الماضية أبرز دليل على أحلام «إخوان الدم»، من خلال حالة الهياج التى كانت تخطط لها جماعة الإخوان، لإثارة الفتن والبلبلة فى الشارع، إلا أن الجميع كشف زيفهم والتى تنوعت ما بين صور وفيديوهات تم تداولها عبر صفحاتهم وإعلامهم الذى يبث من الخارج، سعت اللجان الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على تسخين الشارع ونشر صور مزيفة تعود لـ 2013، وبث الأكاذيب من خلال الترويج أن هناك شباب قتلوا فى الأحداث بالشارع، إلا أن الأكاذيب ردت فى وجه الجماعة بالعكس.

 

فوز حزب «أزرق ـ أبيض» الإسرائيلي وحصوله على 33 مقعدا

أعلنت اللجنة المركزية المشرفة على انتخابات الكنيست الإسرائيلى رسمياً فوز حزب «أزرق ـ أبيض» بزعامة بانى غانتس فى الانتخابات بحصوله على أعلى المقاعد..وقالت اللجنة المشرفة على الانتخابات، إن النتيجة جاءت كالتالى فوز حزب «أزرق ـ أبيض» بـ33 مقعدا يليه حزب اليكود بـ31 مقعداً، يليه القائمة العربية المشتركة بـ13 مقعداً، وحزب شاس حصل على 9 مقاعد، يليه حزب إسرائيل بيتنا بـ8 مقاعد متساوياً مع حزب «يهوديت هتوراة».

 

فلسطين والعرب في مواجهة تحالف بن غوريون!!

وفي مقالات الراي بصحيفة الأخبار، كتب جلال عارف ، تحت نفس العنوان: بعيداً عن المزايدات الانتخابية، فإن إسرائيل تجد نفسها في وضع تزداد فيه طموحاتها حتى لو أخذتها إلى قلب الخطر دون أن تدري، ولم يكن قرار القدس ونقل السفارة، ثم الحرب المعلنة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال حصار «الأونروا» وقطع المساعدات عن السلطة.. لم يكن كل ذلك – بالإضافة لقرار الاعتراف الأمريكي غير القانوني بسيادة إسرائيل على الجولان – إلا وعداً بأن الأفضل (بالنسبة لإسرائيل) مقبل.. مع الصفقة الموعودة أو من دونها. ما كان للأطماع الصهيونية أن تتفاقم بهذه الدرجة (حتى مع الدعم الأمريكي غير المسبوق) إلا في ظل الانقسام الفلسطيني، والدمار الذي لحق بالعراق وسوريا وليبيا والذي يهدد كل الوطن العربي، ولم تكن هذه الأطماع تبلغ هذه الدرجة لولا ما فعلته جماعات الإرهاب بزعامة الإخوان، التي لم ينقطع صراخها بأنها ذاهبة إلى القدس ولم ينقطع تآمرها لقتل العرب والمسلمين وخدمة أهداف كل أعداء الأمة. وفي المقدمة إسرائيل. ولم يكن لهذه الأطماع الصهيونية أن تبلغ هذه الدرجة لو أننا لم نبتلَ بهذه السياسات التي اعتنقتها طهران على مدى أربعين عاماً، انصرف فيها جهدها إلى توسيع النفوذ وتصدير الفتنة المذهبية إلى عالمنا العربي، ولو أننا لم نر دولة إسلامية كبيرة مثل تركيا تتحول إلى حليف لجماعة الإخوان وشريك في محاولة الإرهاب لضرب الاستقرار العربي!

واضاف: نتذكر هنا أن مؤسس الكيان الصهيوني بن غوريون كان يتحسب من كون إسرائيل جزيرة منعزلة وسط عالم عربي يحاصرها، وكان توجهه منذ البداية أن تكون وسيلته للإفلات من هذا الواقع هو أن يكون شريكاً في تحالف مع القوى الإقليمية غير العربية. ومنذ نشأة الكيان الصهيوني امتدت جسور العلاقات مع إيران وتركيا، وتغيرت الأحوال كثيراً بعد ذلك، وكانت هناك لحظات للأمل في علاقات طيبة مع الدولتين الجارتين.. لكننا – للأسف الشديد – نجد أنفسنا اليوم في مواجهة لأطماع إسرائيل وتآمر إيران وتركيا. معاً وفي وقت واحد!! ولعل أفضل ما تقدمه الدول الإسلامية اليوم هو ألا تكتفي بالمواجهة مع العدو، أو مخاطبة العالم، بل أن تخاطب نفسها وأن تواجه الحقائق وتتحمل المسؤولية بصدق.والحديث هنا أيضاً عن قرار يضع الجميع (وفي المقدمة إيران وتركيا) أمام الخيار الواضح بين أن يكونوا دولاً صديقة، أو أن يكونوا شركاء إسرائيل يحققون أهدافها وهم يرددون الشعارات بالعداء للكيان الصهيوني بينما يقدمون له كل الخدمات، ويؤكدون له أنهم يسيرون على نهج بن غوريون وإن اختلفت الرايات.

ونشرت صحيفة اليوم السابع «كاريكاتير» حول استخدام جماعة الإخوان للعوالم الافتراضية على مواقع السوشيال ميديا لتزييف الواقع بإعطاء الأحداث أكبر من حجمها.